خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الأحد، 16 أغسطس 2015

في حالة التليف الكبدي أو الفشل الكبدي المزمن، يكون ثمة تلف مستديم وتليف بالكبد. تتقدم حالة الفشل الكبدي المزمن ببط ء أكثر من الفشل ‏الكبدي الحاد ولكن توقعاتها أكثر سوءاً. يحدث تلف خلايا الكبد ببطء ، ولذا ‏فإن وظائف الكبد تتدهور ببط ء. كما تنخفض ببط ء مستويات المواد الأساسية ‏التي يصنعها الكبد مثل الزلال وعوامل ‏تجلط الدم، بينما تتراكم ببط ء المواد ‏السامة التي يقضي الكبد على سميتها ‏في الأحوال الطبيعية. ‏التليف الذي يحدث يسد تدفق الدم داخل الكبد، مما يسبب ارتفاع الضغط في الوريد البابي (وهو الوريد الرئيسي للكبد) ونزيفا في القناة الهضمية. ‏الأسباب يمكن أن ينتج التليف الكبدي عن حالات كثيرة. فأكثر الأسباب شيوعا في الولايات المتحدة وأوروبا هو إدمان الكحوليات والإسراف في شربها . يبدأ مرض الكبد الناتج عن الكحول بتراكم الدهن داخل خلايا الكبد. تتقدم الحالة حتى يحدث موت لكثير من الخلايا الكبدية من خلال الفترات أو الدورات المتكررة من الالتهاب الكبدي الكحولي، وفي النهاية تؤدي الحالة إلى حدوث التليف. ‏تتفاوت كمية الكحول اللازمة لإحداث التلف الكبدي بين الناس. بصفة عامة، فإن الأمر يحتاج إلى كمية أقل من الكحول لإحداث التليف الكبدي في المرأة مما يحتاجه في الرجل. ‏هناك مجموعة من الأمراض الأخرى التي تسبب ضررا متزايدا والتهابا للكبد يمكنها أيضا أن تؤدي إلى التليف الكبدي. من أمثلتها الالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن ، وحالات العدوى الكبدية المزمنة بالكائنات الدقيقة (غير الفيروسية) التي توجد عادة في المناطق المدارية، مثل البكتيريا والطفيليات (ومن أشهرها طفيلى البلهارسيا)، وعدد من الأمراض الوراثية، وتشمل التليف التكيسي ، ونقص مضاد التريبسين، وفرط تلون الدم (زيادة تراكم الحديد)، ومرض ويلسون (زيادة تراكم النحاس). ‏هناك سبب أكثر ندرة، وهو أمراض المناعة الذاتية، إذ يهاجم جهاز المناعة القنوات الصفراوية أو خلايا الكبد أو القنوات التي تنقل الصفراء من الكبد إلى الأمعاء، فيحدث التليف الكبدي. ‏كما أن تفاعلات الحساسية النادرة لأدوية معينة - وتشمل أقراص منع الحمل الفمية والأيسونيازيد والميثيل دربا- يمكن أيضاً أن تؤدي إلى التليف الكبدي. في بعض الناس لا يتسنى التوصل إلى السبب بالتحديد. الأعراض ‏في حالة الفشل الكبدي المزمن قد لا تشعر بأية أعراض على مدى سنوات عديدة، بينما يصبح الكبد في حالة إعاقة ببط ء. ولكن بشكل متزايد، بسبب الضرر المتزايد الذي يصيب الخلايا الكبدية، كما يصبح الكبد مشوهاً بسبب التليف. ‏الأعراض الأولية عادة هي الإعياء والضعف والإجهاد السريع يتبعها فقدان الشهية ونقصان الوزن. قد تصاب بيرقان طفيف (وهو اصفرار بياض العينين والجلد)، وسهولة حدوث النزف والكدمات لعدم إنتاج البروتينات اللازمة لتجلط الدم بكميات كافية. ‏قد يصاب جلدك بالحكة بسبب تراكم السموم. قد تصبح أكثر حساسية لتأثير بعض العقاقير التي يقوم الكبد بالتخلص منها في الحالة الطبيعية. عندما تبدأ ‏السموم في التراكم، فإنها تسبب تغيرات بالمخ . في المراحل المتقدمة من المرض قد يصبح الجلد مصفراً بسبب اليرقان، وقد تتكون الحصى المرارية. فضلاً عن هذا فبسبب الضغط الزائد في الوريد الرئيسي في الكبد (الوريد البابي) نتيجة للتليف، تصير أوردة المعدة والمريء منتفخة بالدم. هذه الأوردة المنتفخة، التي تسمى الدوالي، تكون واهية ومعرضة للانفجار ‏مما يمكن أن يسبب نزيفاً مهددا للحياة. ‏جدير بالذكر أن مستويات الزلال المنخفضة في الدم (والزلال هو بروتين أساسي يصنعه الكبد السليم) تجعل السوائل تتسرب من الدم إلى أنسجة الجسم مسببة التورم خاصة في الساقين. نظراً لانخفاض الزلال وارتفاع ضغط الوريد البابي، فإن السوائل تبدأ في التراكم في البطن الذي يتضخم. ‏تلك السوائل المتراكمة، في هذه الحالة المسماة الاستسقاء، في البطن يمكن أن تصاب بالتلوث من البكتيريا التي تسري في الدم، وهذه الحالة بدورها يمكن أن تهدد الحياة. كما تبدأ العضلات في الانكماش، ويصاب الذراعان والفخذان بالهزال التدريجي. ‏ خيارات العلاج ‏يفكر الأطباء غالبا في تشخيص الفشل الكبدي المزمن على أساس الأعراض والفحص الطبي. تشمل الأعراض درجة ما من الارتباك الذهني وضعف الشهية والغثيان. في المراحل المبكرة من التليف يصاب الكبد بالتضخم، وفى المراحل المتأخرة يصير الكبد منكمشا ومتعرجاً . ‏يمكن أن يكتشف الطبيب هذه التغيرات في حجم الكبد وشكله عن طريق الفحص الطبي. ‏كما أن الفحص الطبي يمكن أن يكشف عن دلائل أخرى تشير إلى حدوث الفشل الكبدي، وهي اليرقان، وظهور أوعية دموية دقيقة تظهر بشكل يشبه العناكب على سطح الجلد، وارتعاش لا إرادي لليدين. ‏قد تظهر اختبارات الدم أن الكبد لا ينتج كميات كافية من مواد أساسية معينة (مثل الزلال وعوامل تجلط الدم)، أو أن السموم (مثل النشادر) تتراكم في الدم، أو أن القنوات الصفراوية قد بدأت تنسد بفعل التليف، وهذا يقدم دليلا إضافيا قويا لتشخيص الفشل الكبدي المزمن. ‏ يمكن التوصل أيضا إلى تشخيص ‏التليف الكبدي باختبارات مختلفة لتصوير الكبد: وتشمل الأشعة المقطعية بالحاسب ‏الآلي ، والموجات فوق الصوتية ، والتصوير الإشعاعي النووي. تشخيص التليف الكبدي قد يحتاج إلى أخذ عينة من الكبد لفحصها ، وهو ما يكشف عن كل من التلف الذي يصيب خلايا الكبد والتليف الذي يشمل الكبد كله. ‏ التلف الذي يصيب الكبد لا يمكن إصلاحه، ولكن يمكن منع حدوث المزيد من الضرر بالكبد. يهدف العلاج إلى تصحيح الظروف التي تسبب المرض، مثل الإقلاع عن شرب الخمور. ‏تهدف العلاجات الأخرى إلى تخفيف الأعراض وتقليل المضاعفات. قد يصف الطبيب مدرات البول للمساعدة على تصريف الماء المحتبس، وملينات للإسراع في التخلص من المواد السامة من الأمعاء الغليظة، وقد يكون من الضروري إجراء زرع للكبد إذا لم تكن الاختيارات الأخرى مجدية.
‏تقوم عضلات المريء بدفع الطعام المبتلع إلى أسفل حتى يصل إلى المعدة. تعتبر حالتا التشنج المريئي ‏والاكالازيا المريئية ‏اضطرابين يصيبان هذه العضلات. ‏ففي حالة التشنج المريئي تنقبض عضلات المريء بشكل غير متناسق، مما ‏يسبب ألما شديدا بالصدر وصعوبة في بلع الطعام والسوائل. ‏ في حالة الاكالازيا المريئية لا تحدث الحركات التموجية الطبيعية للجزء السفلي من المريء، مما يجعل الطعام الذي يفترض في الحالة الطبيعية أن يمر بكامله إلى المعدة يتراكم في الجزء السفلي من المريء. وهذا يمكن أن يجعل الطعام غير المهضوم يصعد إلى الحلق مع الإحساس برائحة كريهة وطعم سيئ في الفم. ‏في أغلب المرضى لا تكون أسباب كل من التشنج المريئي والاكالازيا المريئية معروفة. تصيب الاكالازيا النساء أكثر مما تصيب الرجال. لكن التشنج المريئي يصيب كلأ من الرجاء والنساء بالتساوي. ‏فإذا كنت تعاني صعوبة أو ألما عند البلع، فاذهب إلى الطبيب فورا . يمكن أن تكشف بلعة الباريوم عن أية تغيرات في بنية المريء وفي طريقه البلع. هناك اختبار أخر (القياس المانومتري المريئي) يستخدم أداة صغيرة تقيس الضغوط داخل المريء في أماكن مختلفة. ‏أكثر علاجات التشنج المريئي فائدة هي الأدوية التي ترخي عضلات المريء مثل معوقات قناة الكاليسوم والنيترات. هذه الأقراص يمكن ابتلاعها أو إذابتها تحت اللسان في وقت الشعور بالألم.
ما هي الحموضة ؟ ‏ما الذي يسببها ؟ قد ترجع الحموضة لعدة أسباب ، ولكن السبب في معظم الحالات هو ارتجاع الحامض ، أي أن بعض العصارة الهاضمة التي عادة ما توجد في معدتك تصعد من معدتك إلي المريء ، وهو القناة التي تمتد من فمك إلي معدتك ، وتشمل هذه العصارة حامض الهيدروكلوريك ، وهو مادة تسبب التآكل تستخدم لتنظيف المعادن في الصناعة ، في حين أن للمعدة بطانة حامية حتى لا تتآكل بفعل هذا الحامض ، فإن المريء، ليس له مثل هذه البطانة ، ولهذا السبب فإن حامض المعدة الذي يتحرك لأعلى المعدة يسبب الحرقان وأحياناً يشتد الحرقان لدرجة تجعلك تظن أنك مصاب بأزمة قلبية. ‏ما الذي يسبب ارتفاع العصارة المعدية ؟ لعلك تظن أن السبب هو الإفراط في تناول الطعام ، ولكن ليس هذا هو السبب الوحيد . ‏للأسف ، يعاني بعض الناس من الحموضة حتى وإن لم يفرطوا في تناول الطعام ، ومن أجل كل الأشخاص الذين يعانون من الحموضة ويحتاجون أن يعرفوا كيف تحدث الحموضة ؟ وكيف يطفئون نيرانها ؟ فإننا نلجأ للخبراء ‏لا تفرط في تناول الطعام قد يندفع الحامض المعدي إلي المريء حينما يكون الطعام الموجود بالمعدة كثير جداً ، كلما ملأت معدتك بالطعام ، كلما ارتدت كمية أكبر من الحامض . قد يكون هناك أسباب كثيرة وراء الحموضة ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يصابون بها من وقت لآخر فإن السبب هو عادة ما يكون الإفراط في الطعام والإسراع في تناوله . لا ترقد مسطحاً على ظهرك ‏إنك تشعر بأنك لست علي ما يرام ، وتريد أن تضطجع ، لا تفعل هذا . فإنك إذا اضجعت ، فستعمل الجاذبية الأرضية ضدك وليس في صالحك ، إذا جلست منتصبا فأغلب الظن أن الحامض الموجود بمعدتك سيبقي مستقراً في معدتك . إن الماء لا يصعد لمستوى أعلى ولا الحامض أيضاً ، وحينما ترقد ارفع رأس السرير مسافة من عشرة سنتيمترات إلي خمس عشرة سنتيمترا . يمكنك أن تقوم بهذا بوضع قطع خشب أسفل عمود السرير أو بتكبير حجم المرتبة عند رأس السرير ، ولا يمكنك تحقيق الغرض بوضع المزيد من الوسائد ، إن وضع السرير مائلا سوف يقلل من الإصابة بالحموضة . تناول مضاداً للحموضة إن الأدوية المهضمة التي تباع دون وصفة طبية عادة ما تكون فعالة وآمنة ، وإننا نأمل في ذلك . مضادات الحموضة التي نالت تقديرا من الخبراء هي أكثر الأسماء شيوعا ، وهي كل الأدوية التي تذكر نشراتها الطبية أنها مصنوعة من مزيج من هيدروكسيد الماغنسيوم وهيدروكسيد الألومنيوم ، ( الأول يسبب الإمساك والثاني يسبب الإسهال ، وهما مجتمعان يعالجان الآثار الجانبية لبعضهما البعض ) . ‏إنه بالرغم من أن الخليط قد يخلو نسبيا من أية آثار جانبية ، إلا أنه لا يفضل تناول هذه المضادات لفترة تتجاوز الشهر أو الشهرين . إنها فعالة جداً لدرجة أنها قد تخفي وجود مرض يتطلب عناية الطبيب . ويتفق الخبراء على أن مضادات الحموضة السائلة ، بالرغم من أنها ليست مناسبة مثل الأقراص ، إلا أنها أكثر فاعلية بشكل عام . ‏‏إن مضادات الحموضة التي تباع دون وصفة طبيب مثل مالوكس عادة ما تسبب الراحة السريعة من الحموضة . ‏لا تزد من مشكلتك بإتباع النصائح الخطأ ربما أنك سمعت أن أشياء ، مثل اللبن والنعناع ، مفيدة للحموضة ، تأكد من أن الذي يقدم لك النصيحة لا يحاول أن يخدعك ، ما الضرر في تناول اللبن أو النعناع ؟ النعناع هو واحد من الأطعمة الكثيرة التي تعمل علي إرضاء عضلة الحجاب الحاجز (وهو الصمام الصغير الذي يعمل علي حفظ الحامض داخل معدتك) وهو الغطاء الصغير الذي غالبا ما يقيك من الحموضة حتى عندما تفرط في الطعام . ‏وما الضرر في تناول اللبن ؟ الضرر هو: أن الدهون والبروتينات والكالسيوم الموجودين باللبن يحفزون المعدة علي إفراز الحامض . يوصي البعض بتناول اللبن لعلاج الحموضة ، ولكن هناك مشكلة بهذا الشأن ، فاللبن يترك إحساساً مريحا وأنت تشربه ، ولكنه يحفز إفراز الحامض في المعدة . ‏الأطعمة الأخرى التي تسبب إرخاء الحجاب الحاجز ، وينبغي تجنبها للتخفيف من الحموضة أو الوقاية منها ، تشمل الطماطم والبيرة والنبيذ وغيرهما من المشروبات الكحولية. ‏قلل من تناول الكافيين قد تسبب المشروبات التي تحتوي علي الكافيين مثل القهوة والشاي والكولا تهيجاً للمريء المصاب بالالتهاب ، كما أن الكافيين يؤدي لإرخاء عضلة الحجاب الحاجز . ‏تجنب أسوأ حلوى في العالم ما هو الطعام الذي يجب أن تتجنبه قبل أي طعام آخر حينها تعاني من الحموضة ؟ إنه الشيكولاتة ! تسبب الحلويات ألماً مضاعفا لمرضى الحموضة ، لأنها تقريبا عبارة عن دهون ، وتحتوي علي الكافيين ، ولمدمني الشيكولاتة ، هناك خبر سار علي الرغم من أن الشيكولاتة البيضاء ، بالرغم من أنها غنية بالدهون ، إلا أنها تحتوي علي كمية قليلة من الكافيين . ‏ ‏احرص علي أن تستنشق هواء نقياً لا يهم سواء كان دخان سجائرك أم دخان سجائر شخص آخر، لكن المهم ألا تستنشقه ، لأنه يعمل علي إرخاء عضلة الحجاب الحاجز ويزيد من إفراز الحامض . ‏امتنع عن المياه الغازية إن كل تلك الفقاعات الغازية الصغيرة الموجودة بالمياه الغازية قد تسبب تمدد معدتك ، ويكون لها نفس أثر الإفراط في الطعام على عضلة الحجاب الحاجز . ‏امتنع عن الهامبرجر إذا كنت قد تناولت هامبرجر بالجبنة مع البطاطس المحمرة مع الحليب المخفوق ، فإنه يفسر الآلام التي تشعر بها ، فهذه الأطعمة الدهنية المقلية تستقر في المعدة لفترة طويلة وتزيد من إفراز المزيد من الحامض . إن تجنب اللحوم الدهنية ومنتجات الألبان سوف ‏يقلل بالتأكيد من النوبات المتكررة . ‏راقب محيط خصرك إن المعدة يمكن تشبيهها بأنبوبة معجون الأسنان ، إنك حينها تضغط على الأنبوبة ، من المنتصف ، فإن المعجون سيخرج من فوهة الأنبوبة ، الدهون الموجودة حول البطن تضغط علي المعدة كما تضغط اليد على أنبوبة معجون الأسنان ، ولكن ما يخرج في هذه الحالة هو حامض المعدة . ‏لا تشد الحزام ينصح بأن تفكر مرة أخرى في أنبوبة معجون الأسنان ، فكثير من الناس يلتمسون الراحة من حالات الحموضة بارتداء حمالات بدلاً من الأحزمة . ‏إذا كنت ترفع شيئا ثقيلا ، اثن ركبتيك إذا انحنيت عند معدتك فكأنك تضغط عليها ، وتضغط على الحامض ليرتفع لأعلى . اثن ركبتيك ، فليست هذه مجرد طريقة للتحكم في الحامض ، بل إنها مفيدة أيضا لظهرك . ‏افحص صيدليتك فربما تجد سبب آلامك مختبئاً بداخلها ، فقد تسبب بعض الأدوية والمهدئات تفاقم حالات الحموضة ، إذا كنت تعاني من الحموضة وتتناول أدوية وصفها لك الطبيب ، فينصح بمراجعة طبيبك. اعتدل في تناولك للتوابل ‏فالتوابل ليست دائماً مفيدة ، فالفلفل الحار والتوابل الأخرى قد تبدو وكأنها أكثر الأطعمة التي تسبب الحموضة ، ولكنها ليست كذلك . إن كثيراً من مرضى الحموضة يمكنهم أن يتناولوا أطعمة متبلة دون الشعور بمزيد من الألم ، ولكن هناك آخرون لا يستطيعون ذلك . احذر الأحماض ولكن لا تخفف منها ‏ إن الأطعمة الحامضية مثل البرتقال والليمون قد تبدو وكأنها مسببة للحموضة ، ولكن الحمض الذي تحتوي عليه هذه الأطعمة ليس له علاقة بالحمض الذي تفرزه معدتك ، ويقترح عليك أن تجعل معدتك هي التي تقرر تأثير هذه الأطعمة . ‏تعهد بأن تتناول العشاء مبكرا مساء الغد لا تأكل خلال الساعتين والنصف الذين يسبقان موعد نومك . فالنوم والمعدة مملوءة يدفع بالحامض للارتجاع إلي المريء´. خذ الحياة ببساطة إن التوتر قد يسبب زيادة في إفراز الحامض في المعدة ، وقد تفيدك بعض أساليب الاسترخاء الجيدة في تخفيف حدة التوتر ، وتسمح لك بإعادة التوازن لكيمياء الجسم التي تعاني من عدم التوازن . تحذير طبي : قد تكون قرحة أو أزمة قلبية ! إذا كنت تعاني من الحموضة بشكل منتظم ، دون أي سبب واضح ، فلقد حان الوقت كي تستشير طبيبك . ‏كم عدد نوبات الإصابة ؟ مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا لمدة تزيد عن الأربعة أسابيع ، وذلك كقاعدة من خلال الخبرة والممارسة بالرغم من أن الحموضة عادة ما يسببها الارتجاع الحمضي ، ‏إلا أنه يحذر من أنها قد تكون عرضا من أعراض الإصابة بالقرحة . ‏إن حالات الحموضة التي يصاحبها أي من الأعراض التالية ينبغي أن يفحصها الطبيب سريعا فقد تعني إصابتك بأزمة قلبية - وجود صعوبة أو ألم عند البلع - قيء مصحوب بدم - براز مصحوب بدم أو براز أسود - صعوبة التنفس - دوار الرأس - آلام في الرقبة والكتف ‏بالإضافة إلى هذا ، اعلم أن الحموضة التي ترجع لارتجاع الحامض عادة ما تزداد سوءا بعد تناول الوجبات ، إذا ازدادت الحموضة سوءا قبل تناول الطعام ، فربما تكون عرضا علي الإصابة بقرحة المعدة . البديل الآخر : العلاج بالأعشاب ‏اذهب لأقرب محل أغذية صحية وسوف تجد عدداً من الأعشاب المعروف عنها أنها تعالج الحموضة ، أن بعض العلاجات بالأعشاب تريح الحموضة وتقي منها مثل : ‏جذور الزنجبيل : إن هذا النبات أكثر النباتات المفيدة في علاج الحموضة . ويبدو أنه يمتص الحامض ويعمل على تهدئة الأعصاب تناوله في صورة كبسولات بعد الطعام مباشرة ، ابدأ بتناول كبسولتين ثم زد الجرعة حسب الحاجة ، وستعلم أنك قد تناولت كمية كافية حينما تبدأ في الإحساس بطعم الزنجبيل في حلقك. ‏النباتات المرة : هناك مجموعة من الأعشاب تسمى النباتات المرة ، التي تستخدم في أجزاء كثيرة في أوروبا ، وهي مفيدة أيضاً لحالات الحموضة ، ومن أمثلة النباتات المرة الشائعة جذور جنتيان Gentian ‏و الإفسنتين worm wood و جولدن سيل Golden seal . النباتات المرة يمكن أن تتناولها في صورة كبسولات أو كمستخرج سائل قبل الطعام مباشرة . ‏‏النباتات العطرية : ومن المعروف أيضاً عن النباتات العطرية ، مثل نعناع السنور Catmint و الشمر ، ‏أنها مفيدة في علاج الحموضة . ‏خارج عائلة الأعشاب : خل التفاح : يوجد علاج شهير لحالات الحموضة وهو ملعقة صغيرة من خل التفاح في نصف كوب ماء يتم ارتشافه أثناء تناول الطعام . إنه قد يبدو من الغريب أن تتناول حامضا حينها تعاني من مشكلة بسبب حامض آخر ، ‏ولكن هناك أحماض مفيدة وأحماض ضارة .


موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

الإلتهاب الكبدي الوبائي (ب) Hepatitis B

المصدر: كتاب أمراض وزراعة الكبد - أمراض الكبد الفيروسية وأورام وزراعة الكبد والبلهارسيا والتليف ومضاعفاته ، والغذاء المناسب لمريض الكبد وغيرها.
تأليف د. إبراهيم بن حمد الطريف  (موقع صحة يشكر د. إبراهيم الطريف لموافقته على نشر جزء من كتابه القيم في موقع صحة)
ما هي أعراض الإصابة بالفيروس؟
كيف تتم العدوى؟
هل أنا معرض لخطر الإصابة بالفيروس؟
كيف يمكن منع الإصابة بهذا الفيروس؟
هل ينتقل الفيروس (ب) عن طريق التعاملات البسيطة؟ 
ماذا يحدث بعد الإصابة بالفيروس؟ 
ما الفرق بين حامل الفيروس والمصاب بالمرض؟
هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي الفيروسي (ب)؟
ماذا عن الحمل إذا كانت الأم مصابة أو حاملة للفيروس (ب)؟



التهاب الكبد الفيروسي (ب) يعتبر مشكلة صحية عالمية رئيسية. في الحقيقة، المرض يأتي في الترتيب الثاني بعد التبغ كسبب للإصابة بالسرطان. بالإضافة لذلك، فيروس التهاب الكبد (ب) يعتبر أكثر عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يسبب مرض الإيدز. في الولايات المتحدة يصاب 300,000 إنسان كل سنة. تقريبا يموت 5,900 إنسان سنويا كنتيجة للمرض: 4,000 من التليف الكبدي؛ 1,500 من سرطان الكبد؛ و400 من تطور سريع لالتهاب الكبد.

إن خطر الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي (ب) يقدر بـ 5% في الولايات المتحدة. وتكون نسبة خطر الإصابة أكبر لبعض الفئات. معظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس الكبد ب يستطيعون مقاومته وطرده من الجسم ، إلا أن هناك نسبة تقدر بـ 5-10% لا تستطيع أجسامهم التخلص منه فيصبحون حاملين له وقد يتطور المرض عند نسبة قليلة منهم إلى تليف بالكبد، سرطان الكبد، فشل كبد، أو الموت. بالإضافة لذلك يتطور المرض عند 10% من المصابين تقريبا ليصبح مزمنا ويصبح الشخص حاملا لهذا الفيروس وقادر على نشر المرض إلى الآخرين. في الولايات المتحدة يوجد 1.25 مليون إنسان مصاب إصابة مزمنة، ونسبة كبيرة منهم لا يوجد لديهم أعراض مرضية. بالنسبة للعالم العربي يوجد أكثر من مليون إنسان يحملون الفيروس في المملكة العربية السعودية لوحدها. لحسن الحظ، من الممكن منع الإصابة بهذا الفيروس بأخذ التطعيم الواقي منه وباتباع طرق الوقاية.

ما هي أعراض الإصابة بالفيروس؟ 
بعد الإصابة بالفيروس بـ 60-120 يوم تبدأ الأعراض بالظهور. ولكن تظهر الأعراض فقط في 50% من المصابين البالغين، أما بالنسبة للرضع والأطفال فنسبة ظهور الأعراض تكون في الغالب أقل. بعض الناس يصبحون مرضى جدا بعد إصابتهم بالفيروس.

أما الأعراض المرضية فيمكن أن تشمل:
يرقان (اصفرار الجلد والعينين)
تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي 
تحول البراز إلى اللون الفاتح
أعراض كأعراض الأنفلونزا (فقدان الشهية، ضعف عام وإعياء، غثيان وقيء)
حمى، صداع أو ألم في المفاصل
طفح جلدي أو حكة
ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن 
عدم تحمل للطعام الدسم والسجائر
هذه الأعراض عادة لا تظهر لدى أغلبية المرضى المصابين بهذا الفيروس ولكنها تكون شائعة أكثر عند الذين يصابون بالالتهاب وهم كبار. الطريقة الوحيدة التي يمكن بها تحديد المرض هي تحليل الدم الخاص بهذا الفيروس.

كيف تتم العدوى؟
يتواجد فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) في الدم وسوائل الجسم الأخرى مثل (السائل المنوي - الإفرازات المهبلية - حليب الأم - الدموع - اللعاب). وتتم العدوى عند التعرض لهذه السوائل أثناء المعاشرة الجنسية، استخدام إبر ملوثة، عن طريق الفم، أو عن طريق جرح أو خدش في الجلد. بمقدور فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) العيش على سطح المواد الملوثة لمدة شهر ومن الممكن الإصابة به من خلال المشاركة في استخدام أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان. ومع ذلك فإنه في حوالي من %30 من الحالات لا تعرف الطريقة التي تمت بها العدوى. 

إذا نستطيع تلخيص طرق انتقال هذا الفيروس من شخص إلى آخر كالتالي: 
من الأم إلى الجنين
انتقال بين أفراد العائلة
انتقال عن طريق الممارسة الجنسية وسوائل الجسم
طرق أخرى غير معروفة 

هل أنا معرض لخطر الإصابة بالفيروس؟
هل سبق لك الإصابة بمرض جنسي؟
هل سبق لك أن عاشرت جنسيا أكثر من شريك واحد؟
هل سبق لك أن شاركت في استعمال الإبر (الحقن) أو شاركت في تعاطي المخدرات عن طريق الحقن المشترك؟
هل تقوم بإجراء غسيل كلوي أو تتلقى نقل دم أو مشتقاته؟
هل تعيش مع شخص مصاب بالفيروس؟
هل سبق لك أن تعرضت للحجامة، للوشم، لثقب الأذن أو الأنف، أو للختان؟
هل تقوم بمشاركة أحد ما في أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان؟
هل تعمل في مجال تتعرض فيه إلى التعامل بالدم أو سوائل الجسم الأخرى؟

إذا أجبت بنعم لأي من الأسئلة فربما تكون معرضا لخطر عدوى الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب).

كيف يمكن منع الإصابة بهذا الفيروس؟
تأكد من أنك وأفراد عائلتك قد تلقيت الـ 3 جرعات التطعيمية. 
استخدام العازل الطبي عند المعاشرة الجنسية (إذا لم يكن لدى أحد الزوجين مناعة ولم يتلق التطعيم وكان أحدهما مصابا أو حاملا للفيروس). 
ارتداء القفازات عند لمسك أو تنظيفك لأي دم. في حالة عدم توفر قفازات واقية ينصح عند تنظيف منطقة بها دم لشخص آخر استخدم قطعة من القماش وكثيراً من الماء بعد التأكد من أنه لا يوجد جروح في الأيدي. 
تجنب الاستعمال المشترك لأدوات الحلاقة (مثلا الأمواس في محلات الحلاقة)، وفرش الأسنان أو أقراط التي توضع في ثقب الأذن أو الأنف للسيدات والأدوات المستخدمة لهذا الغرض ومقصات الأظافر، وأدوات الحجامة والوشم والختان. 
تجنب الاشتراك مع الآخرين في مضغ اللبان أو إعطاء الطفل طعاما ممضوغا من قبل الآخرين. 
تأكد من تعقيم الإبر والمعدات الطبية ذات الاستعمال المشترك مثل معدات طبيب الأسنان. 

هل ينتقل الفيروس (ب) عن طريق التعاملات البسيطة؟ 
لا ينتقل التهاب الكبد الفيروسي (ب) عن طريق التعاملات البسيطة مثل: 
المصافحة
القبلات العادية التي لا تحمل لعابا
تناول طعام تم إعداده عن طريق شخص حامل للفيروس
زيارة مصاب بالمرض
اللعب مع طفل حامل الفيروس 
العطاس أو السعال
الأكل والشرب من وعاء واحد

ماذا يحدث بعد الإصابة بالفيروس؟ 
بعد الإصابة يقوم جهاز المناعة بتخليص الجسم من الفيروس عند 95% من البالغين وبذلك يتم شفائهم خلال شهور قليلة ولن تتم إصابتهم به مرة أخرى بسبب تكوين أجسام مضادة لهذا الفيروس والتي يمكن اكتشافها بواسطة تحليل الدم المسمى أنتي إتش بي أس Anti-HBs. هذا يعني أن المريض قد شفي من هذا المرض ولن يعود إليه مرة أخرى وليس حاملا للفيروس، أي لن ينقل الفيروس للآخرين.

تكون نتيجة هذا التحليل Anti-HBs غالباً إيجابية عندما يأخذ الشخص التطعيم الخاص بالالتهاب الكبدي الفيروسي (ب). 

أما بالنسبة لحوالي %5 من البالغين و25% إلى %50 من الأطفال أقل من 5 سنوات و%90 من حديثي الولادة المصابين بالالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) لا يستطيعون التخلص من هذا الفيروس ويصبحون بذلك مصابين و (أو) حاملين لهذا الفيروس، أي بإمكانهم نقل الفيروس إلى أشخاص آخرين.

ما الفرق بين حامل الفيروس والمصاب بالمرض؟
الحامل للفيروس عادةً لا تحدث له أية علامات أو أعراض للمرض كما أن إنزيمات الكبد لديه تكون طبيعية ولكنه يظل مصاباً لسنوات عديدة أو ربما مدى الحياة ويكون قادراً على نقل الفيروس لغيره. معظم حاملي الفيروس لا يعانون من مشكلة حقيقية مع الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) ورغم أنهم يعيشون بصحة جيدة إلا أن قلة منهم يكونون عرضةً أكثر من غيرهم للإصابة بالالتهاب الكبدي المزمن والتليف وأورام الكبد. والأورام تنشأ عادة عند الأشخاص الذين أصبح لديهم تليف كبدي. 

منعاً من انتقال هذا الفيروس بواسطة حامل الفيروس يجب عليه أن لا:
يقوم بالمعاشرة الجنسية إلا إذا كان الطرف الأخر لديه مناعة أو قد تلقى التطعيمات اللازمة ضد هذا الفيروس وإلا فعليه أن يلتزم بارتداء العازل الطبي
يتبرع بالدم أو البلازما أو أي من أعضاءه للآخرين أو أن يشارك استخدام أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان أو مقصات الأظافر
يقوم بالسباحة في المسابح في حالة وجود جروح في الجلد
ويجب على حامل الفيروس:
مراجعة الطبيب المختص كل 6-12 شهراً لعمل الفحوصات اللازمة والتأكد من أن الكبد على ما يرام
الابتعاد نهائياً عن تناول المشروبات الكحولية لما لها من أثر مدمر على الكبد وخاصة لحاملي هذا الفيروس
عدم استعمال الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب وتحت إشرافه وذلك لأن كثير من الأدوية من الممكن أن تؤثر على الكبد
تناول الغذاء الصحي المتوازن والمواظبة على ممارسة الرياضة
فحص أفراد العائلة وإعطاء التطعيم لغير الحاملين للفيروس والذين ليس لديهم مناعة 
أخذ الحذر من الإصابة بفيروس الكبد (د)
أما المصاب بالمرض فهو مصاب بالفيروس إصابة مزمنة أي لم يستطيع التخلص منه خلال ستة أشهر مع وجود ارتفاع في أنزيمات الكبد. يتم تأكيد الإصابة المزمنة عن طريق أخذ عينة من الكبد وفحص نشاط الفيروس في الدم HBe-Ag و HBV-DNA أو ما يسمى بتحليل الـ PCR. وهذا يعني أن الفيروس يهاجم الخلايا وإذا استمر هذا الالتهاب المزمن النشط لفترة طويلة فمن الممكن ظهور أنسجة ليفية داخل الكبد وهذا ما يسمى بالتليف الكبدي. والتليف يؤدي إلى: 
إلى خشونة الكبد وتورمها
الضغط على الأوردة مما يعيق تدفق الدم فيها ومن ثم يرتفع ضغط الوريد البابي مما يؤدي إلى ظهور دوالي في المريء والمعدة أحياناً والتي قد تنفجر مسببة نزيفاً دموياً يظهر على شكل قيء دموي أو تحول لون البراز إلى اللون الأسود وقد يؤدي إلى ظهور الاستسقاء والتعرض لحدوث اعتلال المخ والغيبوبة الكبدية
قابلية أكبر لظهور أورام الكبد.

هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي الفيروسي (ب)؟
يوجد الدواء المسمى الإنترفيرون interferon والذي ثبتت فاعليته في السيطرة على المرض في حوالي 30% من المرضى. هناك أيضا بعض الأدوية الأخرى والتي ثبتت فاعليتها حديثا مثل دواء Lamuvidine لاموفيدين. ولا تزال الأبحاث مستمرة لإيجاد أدوية أخرى ذات فاعلية كبيرة وأقل مضاعفات. وتم الآن اعتماد العقارات الجديدة المشتقة المطورة للإنترفيرون  وهي بيج-إنترفيرون peginterferon alfa والنتائج تعتبر فعلا مشجعة جدا .

ماذا عن الحمل إذا كانت الأم مصابة أو حاملة للفيروس (ب)؟
أكثر من %90 من الحوامل اللاتي لديهن هذا الفيروس ينقلن العدوى لأطفالهن عند الولادة، ولهذا يجب على النساء الحوامل إجراء اختبار التهاب الكبد (ب) خلال فترة الحمل لمعرفة ما إذا كن مصابات به أم لا، و لا بد من تطعيم جميع الأطفال بعد الولادة مباشرة لحمايتهم من الإصابة بهذا المرض ولإكسابهم مناعة تستمر معهم لمدة طويلة، إن برنامج التطعيم الإجباري ضد هذا الفيروس لجميع المواليد يقيهم شر الإصابة بهذا الفيروس وهو فعال في حدود %95

الثلاثاء، 31 مارس 2015




موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

 يعد الكبد من أكثر أعضاء الجسم نشاطا, كما يعد ثاني أعضائه من حيث تنوع المهام, فهو يقوم بدور كبير في تنظيم السكر في
الدم, وتخليص الجسم من الإلتهاب, كما أنه المسؤول عن تنظيم الدهون, وتوزان بعض الهرمونات, ويلعب دورا مساعدا في عملية الهضم, و بسبب كل هذه الوظائف المتعددة له, قد بكون أكثر عرضة من غيره لتراكم السموم, و فيما يلي مجموعة من الأطعمة التي تعمل على تطهر الكبد و تخليصه من السموم:-

الجزر
الجزر من قائمة الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من البيتا كاروتين المسؤول عن تنظيم السكر في الدم و التخلص من إلتهابات الجسم, فهو مصدر جيد للطاقة, و يمكن دمجه بسهولة مع الأنظمة الغذائية, من أجل تطهير الكبد.

الثوم
يعمل الثوم على تطهير الدم إذ يحتوي على كميات كبيرة من الأليسين و السيلينيوم, التي تساعد في تطهير الكبد, و تعمل كمساعد للكبد للقيام بوظائفه, لأنها تعمل على تنشيط أنزيماته و إخراج السموم منه.

الليمون
يمكن تناول الليمون بطريقة الأكل أو العصير من أجل تطهير الكبد, فهو يحتوي على نسبة عالية من فيتامين C, مضاد الأكسدة, و لا يعمل الليمون على تطهير الكبد فحسب, بل تطهير الكلى, المرارة, الحهاز الهضمي و الرئتين كذلك, يمكن تناول عصير نصف ليمونة على كوب من الماء الساخن في كل صباح لأجل هذه الغاية.

الخضار الورقية الخضراء
تعد الورقيات الخضراء مواد ممتازة لتطهير الكبد, فهي تحتوي على الكلوروفيل النباتي الذي يعمل على امتصاص السموم من مجرى الدم, كما أنها مصدر مهم أيضا للأياف المفيدة في مختلف مجالات الصحة.

جذر الشمندر
الشمندر يحتوي على مادة كميائية تسمى البيتين التي تحفز خلايا الكبد, وتحمي القنوات الصفراوية فيه, كما تلعب دورا هاما في هضم الطعام, بالإضافة إلى غنى الشمندر بالفيتامينات و المعادن, و قد يساعد الشمندر أيضا في تطهير الكلى و المرارة, كما يساعد في تحقيق الاستقرار في مستويات السكر في الدم.

الهندباء (الكوسة)
الهندباء لها خصائص مضادة للأكسدة, كما تعمل على تنقية الدم, وهي أحدى علاجات الطب القديمة التي استخدمت منذ قرون, وتساعد الهندباء على تحفيز تدفق المادة الصفراء التي ينتجها الكبد, وهي تعمل بمثابة منشط للكبد, كما أنها لها الكثير من الخصائص الوقائية من مجموعة من الأمراض, و يمكن تناولها كشاي بدلا من القهوة الصباح.

ملاحظة: شرب كميات كافية من الماء هو أفضل ما يمكن أن تقوم به للحفاظ على صحة الكبد, وتطهيره من السموم.

الخميس، 12 مارس 2015

نتيجة بحث الصور عن تليف الكبد

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
مرض تليف الكبد (او: تشمع الكبد - Cirrhosis) هو مرض صعب جدا يحدث عندما يصيب الكبد ندبة. والكبد هو عضو كبير ينتمي الى الجهاز الهضمي (Digestive System).


يضطلع الكبد بتشكيلة واسعة من الوظائف الضرورية والحيوية لاستمرار الحياة ولبقاء الانسان على قيدها. فالكبد، مثلا: 

ينتج العديد من المواد الهامة جدا، من بينها الصفراء (عصارة المرارة - Bilis)، التي تساعد على هضم الغذاء، كما ينتج مواد مخثرة للدم تساعد في وقف النزف.
ينظم ويوازن تركيز / مستويات السكر، البروتين والدهن في الدم. 
يخزن الفيتامينات والمعادن الهامة والضرورية، بما فيها الحديد. 
ينقي الدم من المواد السامة. 
يحلل (بواسطة عملية الاستقلاب / الايض - Metabolism) الكحوليات وانواعا اخرى عديدة من السموم.
عندما يصاب شخص بتليف الكبد، يحل النسيج المتليف مكان النسيج السليم فيعيق الكبد عن القيام بوظائفه بشكل طبيعي. مثلا، قد يعجز الكبد عن انتاج مواد مخثرة بالشكل الكافي، مما يصعب وقف النزيف عند حدوثه. وقد يفشل الكبد في تصفية (تنقية) السموم التي قد تتراكم في الدورة الدموية.

قد يؤدي التندب، ايضا، الى ارتفاع ضغط الدم في الاوردة التي تنقل الدم من الامعاء عن طريق الكبد (فرط ضغط الدم البابي - Portal hypertension). وتؤدي هذه الحالة الى حدوث نزيف حاد وخطير في الجهاز الهضمي والى مشاكل خطيرة اخرى.

قد يؤدي تليف الكبد الى الموت. لكن علاج تليف الكبد في مرحلة مبكرة، قد يساعد في وقف الضرر ومنع تفاقم الحالة.

أعراض تليف الكبد
لا تظهر اعراض للمرض دائما في المراحل الاولى من تشمع الكبد.

اما في المراحل المتقدمة من تليف الكبد فقد تظهر بضعة اعراض، من بينها:

الشعور بالتعب والهزال الشديدين جدا
نزف الدم من الانف وسهولة الاصابة بجروح
انخفاض الوزن
اوجاع او شعور بالضيق، في البطن
اصفرار لون الجلد (اليرقان - Jaundice)
الحكة
تجمع السوائل في الرجلين، وهو ما يسمى "الوذمة" (Edema) وتجمع السوائل في البطن، وهو ما يسمى "الاستسقاء" (او: الحبن - Ascites)
نزف في داخل المعدة او في المريء (Esophagus)، وهي القناة التي تهبط من الفم حتى المعدة.
أسئلة وأجوبة
ما هو ارتفاع ضغط الدم البابي, وما هو سببه؟
ما هي طرق العلاج الممكنة لتشمع الكبد وارتفاع ضغط الدم البابي الكبدي ؟
كيف استطيع ان اعرف ما اذا اصبت بتليف الكبد؟
مضاعفات تليف الكبد
يحدث تشمع الكبد عندما تحل كميات كبيرة من انسجة الندوب مكان الانسجة السليمة في الكبد. يؤدي نسيج الندوب الى اعاقة التدفق السليم للدم من الامعاء عن طريق الكبد ويولد ضغطا كبيرا في الاوردة التي توصل الدم الى هذه المنطقة (الجهاز البابي - Portal system). وتسمى هذه الحالة باسم "فرط ضغط الدم البابي" (Portal hypertension).

المرضى المصابون بتليف الكبد هم اكثر عرضة من غيرهم للاصابة بالتحصي الصفراوي (Gallstone). وكلما كان تليف الكبد اكثر حدة يزداد خطر الاصابة بالتحصي الصفراوي. كذلك، فان مرضى تشمع الكبد هم اكثر عرضة من غيرهم للاصابة بسرطان الكبد، وخاصة سرطانة الخلايا الكبدية (Hepatocellular carcinoma).

علاج تليف الكبد
من المهم والضروري جدا علاج تليف الكبد في اسرع وقت ممكن. ومع ان العلاج لا يستطيع اشفاء تشمع الكبد، الا انه قد يفلح، في بعض الاحيان، في الحد من الضرر، او منع حدوث اضرار اخرى للكبد. وقد يشمل العلاج: المعالجة الدوائية، المعالجة الجراحية وعلاجات اخرى، تبعا للعامل المسبب لمرض تشمع الكبد وتبعا للمضاعفات والمشاكل التي يسببها.

هنالك عدة خطوات يمكن القيام بها من اجل الحد من الضرر اللاحق بالكبد ومن اجل معالجة الاعراض:

تجنب تناول المشروبات الكحولية، اطلاقا.
عدم تناول اي دواء دون استشارة الطبيب.
التحقق من ان اللقاحات التي تم الحصول عليها ما زالت فعالة.
الحرص على تغذية قليلة الصوديوم.
قد تظهر الاعراض، احيانا، بعد ان يكون المرض قد بلغ مراحل متقدمة، فقط. لذلك، من الضروري المواظبة على اجراء الفحوصات الطبية بانتظام، بما فيها الفحوصات المخبرية.

احيانا، قد تكون ثمة حاجة الى اجراء فحوصات اخرى للكشف عن مشاكل طبية اخرى محتملة، مثل: 

تضخم الاوردة: وهي الظاهرة التي تعرف باسم "الدوالي" (Varicose veins)، في الجهاز الهضمي. وقد تتعرض الدوالي للنزف.
سرطان الكبد: المرضى المصابون بتشمع الكبد هم اكثر عرضة من غيرهم للاصابة بسرطان في الكبد.
في الحالات التي يشكل فيها تليف الكبد خطرا على حياة المريض، تشكل عملية زرع الكبد طريقة علاجية ممكنة اخرى. لكن عملية زرع الكبد مكلفة جدا، ومن الصعب الحصول على الاعضاء، غالبا، ونجاحها ليس امرا مضمونا دائما. لذلك، على الاطباء ان يقرروا بشان اي الحالات هي صاحبة الاحتمالات الاكبر للاستفادة من عملية الزرع.

يجدر استشارة الطبيب بشان الخطوات الواجب اتخاذها لتحسين الوضع الصحي العام، ولكي يكون المريض مرشحا جيدا لاجراء عملية زرع الكبد في المستقبل.

عندما يزداد تشمع الكبد سوءا وتفاقما، يفضل بعض المرضى تركيز اهتمامهم في ان يتم العلاج بطريقة مريحة وكريمة. كما ان المعالجة الملطفة (Palliative treatment) من شانها ان توفر الدعم وان تخفف من حدة الاعراض. هكذا يستطيع المريض ان يعيش بقية حياته على افضل نحو ممكن.

ان حقيقة ادراك المريض واقتناعه بانه يتلقى العلاج الذي يرغب فيه ويحتاج اليه من شانها ان تشكل مصدر عزاء ومواساة هام بالنسبة له.

الصراع مع مرض تليف الكبد قد يكون صعبا وشاقا. اذا كان المريض يشعر بالحزن وبانعدام الامل، فمن المفضل ان يبلغ طبيبه بذلك، اذ يمكنه تلقي الاستشارة والمساعدة. كما ان التحدث مع اشخاص مروا بالتجربة ذاتها قد يساعد بشكل كبير.



موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

تشمُّعُ أو تليُّف الكبد هو تشكُّل ندبات أو نسيج ليفي في الكبد بسبب إصابة الكبد بالأذى أو بمرض طويل الأمد. لا يمكن للكبد المتليِّف القيام بعمل الكبد السليم، مثل تصنيع البروتينات، والمساعدة في
مقاومة العدوى، وتنقية الدم، والمساعدة في هضم الطعام وتخزين الطاقة. ومن الممكن أن يؤدِّي التشمع إلى: • سهولة التكدُّم أو النزف أو الرعاف. • تورُّم البطن أو الساقين. • حساسية زائدة للأدوية. • ارتفاع ضغط الدم في الوريد الذي يدخل إلى الكبد. • تضخُّم الأوردة في المريء والمعدة. • الفشل الكلوي. تحدث الإصابةُ بسرطان الكبد عند خمسة بالمائة من المصابين بالتشمع. هناك أسبابٌ كثيرة لتشمع الكبد. ومن الأسباب المعروفة إدمانُ الكحول والتهاب الكبد. لا توجد أيةُ طريقة لجعل النسيج الليفي يختفي، ولكنَّ معالجةَ السبب يمكن أن توقفَ من تفاقمه. وقد يحتاج المريضُ إلى عملية زراعة كبد عندَ تشكُّل الكثير من الأنسجة الليفية. 
مقدِّمة
الكبدُ عضوٌ موجود في الجزء العلوي الأيمن من البطن، ويمارس دوراً هاماً في المحافظة على صحَّة الجسم. والتشمُّعُ هو تشكُّل الندوب أو النسيج الليفي في الكبد، و قد يحدث بسبب التعرُّض للأذى أو لمرض طويل الأمد. لا يمكن للنسيج الليفي القيام بعمل النسيج الكبدي السليم. ولا يستطيع صنعَ البروتينات، والمساعدة في مقاومة العدوى، وتنقية الدم، والمساعدة في هضم الطعام، وتخزين الطاقة، ممَّا يسبِّب العديدَ من المشاكل الصحية الخطيرة. يشرح هذا البرنامجُ التثقيفي تشمُّعَ الكبد والأسباب التي تؤدي اإلى حدوثه. ويستعرض تشخيصَه ومعالجته والوقاية منه أيضاً. 
الكبد
التشمُّعُ هو تشكُّل الندوب أو النسيج الليفي في الكبد. الكبدُ عضوٌ هامٌّ من أعضاء الجسم، يقع في القسم العلوي الأيمن من البطن. يساهم الكبدُ في تنظيم عملية الهضم والنظام الغذائي في الجسم؛ فبعدَ تناول الطعام، يجري هضمُه وتفكيكه في الجهاز الهضمي. كما يجري امتصاصُ العناصر الغذائية المختلفة، ثم تُنقَل عبر الأوعية الدموية الكبيرة إلى الكبد. يعمل الكبدُ على معالجة المواد الغذائية الممتصة خلال عملية الهضم، مثل الدهون، والسكَّر، والبروتين، والفيتامينات، كي يتمكن باقي الجسم من استخدامها. يتخلَّص الكبدُ من المواد الضارَّة والسُّموم قبل أن تتاحَ لها فرصة تسميم الجسم. كما يصنع الكبدُ الصفراءَ أيضاً، وهي سائل يساعد الجسمَ على امتصاص الطعام الذي نتناوله. تتألَّف الصفراءُ من مادة كيميائية صفراء اللون، هي البيليروبين. تُفرز الصفراءُ مباشرة في القسم الأول من الأمعاء عبر القناة الصفراوية المشتركة. كما يمكن أن تختزن في المرارة أيضاً قبل أن تُفرزَ نحوَ الأمعاء. والصفراءُ تعطي البرازَ اللون الأخضر المائل إلى البني. يصنع الكبدُ مواد كيميائية خاصَّة أيضاً، تمكِّن الدمَ من التخثُّر عند الإصابات. 
تشمُّع أو تليُّف الكبد
تشمُّعُ الكبد هو حالة يُستبدل فيها نسيج الكبد السليم بنسيج ليفي. ويؤثر هذا النسيج على التدفق الطبيعي للدم عبر الكبد. عند تشكل الكثير من الأنسجة الليفية لا يمكن للكبد أن يعمل بشكل صحيح ولا يستطيع المريض العيش من دون كبد يقوم بوظائفه. ولكن يمكن السيطرة على الأعراض من خلال المعالجة المبكرة ومنع تشمع الكبد من أن يزداد سوءا. 
الأعراض
يمكن أن لا يشعر المريض بأعراض في المراحل الأولى من تشمع الكبد. ومع تفاقم التشمع قد يشعر بالأعراض التالية:
ألم في المعدة.
التعب أو الوهن.
فقدان الشهية.
فقدان الوزن.
ملاحظة شبكة عنكبوتية من الأوعية الدموية الحمراء تحت الجلد.
يؤدي التشمع إلى مشاكل خطيرة أخرى يمكن أن تسبب الأعراض. على سبيل المثال، التكدم أو النزف بسهولة أو الرعاف. وقد يحدث انتفاخ أو تورم عند تراكم السوائل في الساقين أو البطن. يسمى تراكم السوائل في الساقين وذمة. ويسمى تراكم السوائل في البطن الاستسقاء. تؤثر الأدوية، بما في ذلك الأدوية الممكن شراؤها من دون وصفة طبية مثل الفيتامينات والمكملات العشبية، بدرجة أقوى على المصابين بالتشمع لأن الكبد لا يستطيع تفكيك الأدوية مثل الكبد السليم. ومن الممكن أن تتراكم فضلات الطعام في الدم أو الدماغ وتسبب الارتباك أو صعوبة التفكير. قد يرتفع ضغط الدم في الوريد الذي يدخل الكبد، وهي حالة تعرف بضغط الدم البابي. تظهر أحياناً في المريء والمعدة أوردة متضخمة تسمى الدوالي من الممكن أن تنزف فجأة. تؤدي هذه الحالة إلى تقيؤ الدم أو خروج الدم مع البراز. وقد يؤدي التشمع إلى توقف الكلى عن العمل بشكل صحيح، وحتى إلى الفشل الكلوي. تشمل أعراض الفشل الكلوي:
نقص في البول.
ارتفاع ضغط الدم.
ألم تحت القفص الصدري.
بشرة شاحبة.
تورم في جميع أنحاء الجسم.
وقد يسبب التشمع شحوب لون البشرة واصفرار بياض العينين. وتسمى هذه الحالة اليرقان. وقد يصاب المريض أيضا بحكة شديدة في جميع أنحاء جسمه. ويمكن أن يسبب التشمع أيضاً حصيات صفراوية قاسية تتشكل في المرارة أو القناة الصفراوية المشتركة. وهذه الحصيات الصفراوية مصنوعة من الكوليسترول أو من مواد أخرى موجودة في المرارة. ويمكن أن تكون صغيرة الحجم مثل حبات الرمل أو كبيرة بحجم كرة الغولف. يؤدي التشمع في مراحله الأولى إلى تورم الكبد. ثم يضمر الكبد مع تكاثر النسيج الليفي وحلوله مكان النسيج السليم. وتحدث الإصابة بسرطان الكبد عند نسبة صغيرة من المصابين بالتشمع. 
الأسباب
يتشكل النسيج الليفي في الكبد بسبب تعرضه للأذى أو لمرض طويل الأمد. هناك العديد من الأسباب المحتملة لتشمع الكبد، وهي تشمل:
الإسراف في تناول الكحول.
العدوى.
بعض العقاقير والأدوية والمواد الكيميائية الضارة.
تشمل الأسباب الأخرى:
التهاب الكبد المناعي.
التهاب الكبد المزمن بي، أو سي، أو دي.
الأمراض التي تدمر أو تلحق الضرر بالقناة الصفراوية.
أمراض الكبد الدهني غير الكحولية.
يمكن لبعض الأمراض الوراثية أن تسبب تشمع الكبد أيضا، مثل:
مرض هيموكروماتوسيس، وهو مرض يسبب تجمع الحديد في الكبد.
مرض ويلسون، وهو حالة تسبب تراكم النحاس في الكبد.
البورفيريا، وهو اضطراب يؤثر على الجلد ونقي العظم والكبد.

التشخيص
يستمع الطبيب أولاً إلى أعراض المريض ووضعه الصحي ثم يجري له فحصاً سريرياً لتشخيص المرض. ويمكن أن يطلب الطبيب إجراء بعض الاختبارات لتشخيص التشمع بالإضافة إلى اختبارات الدم للتأكد من عمل الكبد. يظهر التصوير الطبقي المحوري أو التصوير بالرنين المغناطيسي حجم الكبد، ووجود تورم أو ضمور فيه. ويمكن أيضا أخذ خزعة من الكبد لتشخيص التشمع. يستخدم الطبيب خلال هذا الإجراء إبرة لأخذ قطعة صغيرة من نسيج الكبد. ويدرس الاختصاصي هذه الخزعة تحت المجهر بحثاً عن نسيج ليفي. 
المعالجة
بعد التأكد من إصابة المريض بتشمع الكبد، لا توجد أية طريقة لجعل النسيج الليفي يختفي. ولا يوجد علاج لتشمع الكبد. ومع ذلك، تتوفر بعض العلاجات للمساعدة في منع تفاقم المرض، والتحكم في الأعراض، والحد من المضاعفات. ينصح الطبيب بالعلاج المناسب استنادًا إلى سبب التشمع والأعراض المترافقة معه. فالتشخيص المبكر وإتباع الخطة العلاجية بشكل دقيق يمكن أن يساعد الكثير من المصابين بتشمع الكبد. إذا كان التشمع ناتجاً عن الإسراف في تناول الكحول، فإن العلاج هو التوقف تماما عن شرب الكحول. أما إذا كان تشمع الكبد ناجماً عن التهاب الكبد الفيروسي سي، فيعالج هذا الالتهاب بالأدوية. من الممكن أن لا تكون بعض العلاجات فعالة في المراحل الأخيرة من تشمع الكبد، وفي هذه الحالة يعمل الطبيب مع المريض على التعامل مع المشاكل التي يمكن أن يسببها التشمع أو منعها. وفي الحالات الشديدة، يمكن معالجة التشمع بزراعة كبد جديد، حيث يتم استبدال الكبد المريض بكبد سليم من متبرع. يمكن للمريض استشارة طبيبه لمعرفة الخيارات المتوفرة ووضع خطة للعلاج. 
الوقاية
على الرغم أن تشمع الكبد غير قابل للشفاء، لكن هناك بعض الطرق لمنع الإصابة به أو لوقف تفاقمه. على سبيل المثال، يتعين على المريض استشارة الطبيب لمعالجة أمراض الكبد التي يعاني منها. يمكن معالجة العديد من أسباب التشمع والعلاج المبكر قد يمنع الإصابة به. ينبغي تجنب شرب الكحول تماماً. فمن أخطار شرب الكحول على الصحة أنه يلحق ضرراً بخلايا الكبد. كما أن شرب كميات كبيرة من الكحول على مدى سنوات هو أحد الأسباب الرئيسية لتشمع الكبد. يجب محاولة المحافظة على الوزن الطبيعي، إذ أن زيادة الوزن يمكن أن تجعل العديد من أمراض الكبد تزداد سوءا. يُنصح المصابون بمرض كبدي حاد أو مزمن بعدم تناول التايلينول® والأسيتامينوفين وجميع المنتجات التي تحتوي الأسيتامينوفين. ويجب استشارة الطبيب قبل تناول الاسيتامينوفين لتحديد الجرعة المناسبة ومعرفة الأدوية التي تباع بدون وصفة طبية وتحتوي على الأسيتامينوفين. على المريض تلقي اللقاحات ضد التهاب الكبد أ وب ود. لا يوجد حاليا أي لقاح ضد الفيروس المسبب لالتهاب الكبد سي. وينبغي استشارة الطبيب عند الإصابة بالتهاب الكبد. تتوفر علاجات لالتهاب الكبد ب، وسي ود. من المهم جداً إتباع تعليمات الأطباء حول الدواء. التغذية الجيدة مهمة للسيطرة على تشمع الكبد. يمكن للنظام الغذائي المتوازن الذي يحتوي على الفاكهة والحبوب والخضار والحليب أن يساعد خلايا الكبد بأن تعمل على أفضل وجه. البروتينات هي أيضا مهمة للغاية في النظام الغذائي المتوازن، ولكن يجب تجنب تناول كميات كبيرة من البروتين عند الإصابة بتشمع الكبد لأنها ترفع كمية الأمونيا في مجرى الدم، مما قد يؤدي إلى ضعف عقلي. على مرضى تشمع الكبد تجنب تناول الأسماك القشرية النيئة، مثل الجمبري وجراد البحر وسرطان البحر والسلطعون لأنها تنقل جراثيم يمكن أن تسبب التهاب الكبد أو أمراض أخرى. ويجب أيضا التخفيف من كمية الصوديوم في الطعام للمساعدة في منع الجسم من تخزين السوائل الزائدة. وهذا يساعد المريض بأن يشعر على نحو أفضل، وربما أن يمنع أو يؤخر المضاعفات، مثل تراكم السوائل في البطن. والتخفيف من تناول الصوديوم يمكن أن يمنع أيضا تراكم السوائل في الرئتين، و الذي يمكن أن يسبب صعوبات في التنفس، و ورماً في الأطراف السفلية الجسم. وعند الإصابة بالتهاب الكبد المناعي، ينبغي تناول الأدوية وإجراء الفحوصات المنتظمة التي يوصي بها الطبيب أو اختصاصي الكبد. 
الخلاصة
التشمع أو التليف هو تشكل الندوب في الكبد حيث يتم استبدال نسيج الكبد السليم بنسيج ليفي. تشمل بعض الأسباب المعروفة لتشمع الكبد الإسراف في تناول الكحول، والتهابات الكبد، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي. من الممكن أن لا يشعر المريض بأعراض في المراحل الأولى من التشمع. وعندما يزداد المرض سوءا، يمكن أن يسبب التشمع مشاكل خطيرة. وعند الإصابة بتشمع الكبد، لا توجد طريقة لجعل النسيج الليفي يختفي بالكامل. ولكن معالجة السبب يمكن أن توقف تفاقم المرض. يمكن منع التشمع من خلال عدم تناول الكحول والمحافظة على الوزن الصحي. عند تشكل الكثير من النسيج الليفي الذي يؤدي إلى فشل الكبد، فقد يحتاج المريض إلى عملية زراعة كبد جديد. يمكن اتخاذ خطوات لمنع تشمع الكبد أو لوقف تفاقمه.


تليّف الكبد.. أسبابه وأعراضه والحد من أضراره


    تليف الكبد والذي يعرف أيضا بتشمع الكبد هو مرض يحدث على فترات طويلة حيث يصيب خلايا الكبد السليمة بندوب، فعندما يصاب شخص ما بتليف الكبد، فإن النسيج المتليف يحل مكان النسيج السليم فيعيق الكبد عن القيام بوظائفها بشكل طبيعي، مثلا قد تعجز الكبد عن إنتاج مواد مخثرة بالشكل الكافي (وهي المواد التي تسبب تخثر الدم وتوقفه عن السيلان في حالات الجروح)، مما يؤخر وقف النزيف عند حدوثه، كما يؤدي هذا النسيج الى اعاقة التدفق السليم للدم من الامعاء عن طريق الكبد ويولد ضغطا كبيرا في الأوردة التي توصل الدم الى هذه المنطقة (الجهاز البابي - Portal system)، وتسمى هذه الحالة باسم «فرط ضغط الدم البابي» (Portal hypertension)، وقد تفشل الكبد في تنقية السموم التي قد تتراكم في الدورة الدموية، وقد يؤدي تليف الكبد أيضا الى الوفاة، ومرضى تليف الكبد هم اكثر عرضة من غيرهم للاصابة بسرطان الكبد، وهم اكثر عرضة من غيرهم للاصابة بالتحصي الصفراوي.

واعتمادا على المعهد العالمي للصحة يحتل تليف الكبد المركز الثاني عشر من الأمراض المسبب للوفاة، ولكن علاج تليف الكبد في مرحلة مبكرة، قد يساعد في وقف الضرر ومنع تفاقم الحالة.

أسباب تليف الكبد:

* المشروبات الكحولية حيث يصاب بمرض تشمع الكبد الكحولي ما بين 10% و20% من متعاطي الكحوليات والسبب أن الكحول يقوم بتثبيط عملية الأيض الطبيعية للبروتينات والدهون والكربوهيدرات مما يؤذي الكبد كثيراً.

* التهاب الكبد الوبائي المزمن بأنواعه، فإن فيروس التهاب الكبد الوبائي يتسبب في التهاب الكبد بشكل مستمر فتؤدي الأضرار التي لحقت بالكبد على مدار عدة عقود إلى تشمعه أو تليفه وتختلف طبيعة الالتهابات التي يسببها فيروس الكبد باختلاف نوع الفيروس وقوته وهل صاحبه فيروسات أخرى أم كان وحيداً.

* بعض الأدوية وكذلك بعض الأعشاب السامة، وقد علمنا أن قسم الرعاية الصيدلية أعد لكم مقالاً حول تأثير الأدوية والأعشاب فندعوكم لقراءته.


أعراض تليف الكبد

لا تظهر اعراض للمرض دائما في المراحل الاولى من تليف الكبد، اما في المراحل المتقدمة من تليف الكبد فقد تظهر بضعة اعراض، من بينها:

* الشعور بالتعب.

* ارتفاع حرارة الجسم.

* نزف الدم من الأنف أو وجود دم في البراز.

* تغير في لون البول.

* فقد الشهية.

* انخفاض الوزن.

* اوجاع في البطن.

* اصفرار لون الجلد.

* الحكة.

* تجمع السوائل في الرجلين أو البطن.

علاج تليف الكبد

إن علاج تليف الكبد هو ليس نفسه الذي تم شرحه في مقالة للدكتور هاشم معتز في الصفحة السابقة فذاك المقال كان يتحدث عن علاج فيروسات التهاب الكبد الوبائي وقد أفاض ووفى في هذا المجال، أما فيما يتعلق بتليف الكبد فهي عدة خطوات يمكن القيام بها من اجل الحد من الضرر اللاحق بالكبد ومن اجل معالجة الأعراض :

* تجنب تناول المشروبات الكحولية، إطلاقا.

* عدم تناول اي دواء دون استشارة الطبيب.

* التحقق من ان اللقاحات التي تم الحصول عليها ما زالت فعالة.

* الحرص على تغذية قليلة الصوديوم.

قد تظهر الاعراض أحيانا بعد ان يكون المرض قد بلغ مراحل متقدمة فقط، لذلك من الضروري المواظبة على اجراء الفحوصات الطبية بانتظام، بما فيها الفحوصات المخبرية.

أحيانا قد تكون ثمة حاجة الى اجراء فحوصات للكشف عن مشاكل طبية اخرى محتملة، مثل:

* تضخم الاوردة: وهي الظاهرة التي تعرف باسم الدوالي في الجهاز الهضمي، وقد تتعرض الدوالي للنزف.

* سرطان الكبد: المرضى المصابون بتليف الكبد هم اكثر عرضة من غيرهم للإصابة بسرطان في الكبد.

في الحالات التي يشكل فيها تليف الكبد خطرا على حياة المريض، فإن عملية زرع الكبد تعتبر طريقة علاجية ممكنة اخرى، وهنا يجب استشارة الطبيب بشأن الخطوات الواجب اتخاذها لتحسين الوضع الصحي العام، ولكي يكون المريض مرشحا جيدا لإجراء عملية زرع الكبد في المستقبل.

وعمومًا تشمع الكبد مرض لا يمكن الشفاء منه، وعادةً ما يركز العلاج على منع تفاقم المرض وزيادة مضاعفاته، ويكون الخيار الوحيد المتاح في المراحل المتقدمة من تشمع الكبد هو عملية زرع الكبد.


التغذية:

من المهم جداً الحفاظ على تغذية ملائمة ومناسبة لحالة تليف الكبد. تليف الكبد هي أحد الحالات التي يُعاني فيها المريض من سوء التغذية ونقص الطاقة والفيتامينات. لذا من المهم استشارة اخصائي تغذية والحفاظ على أسس التغذية التالية:

* الحفاظ على تغذية مليئة بالطاقة.

* تناول القليل من الأطعمة التي تحوي البروتينات لكي لا يؤدي الأمر لغيبوبة كبدية دماغية.

* الحفاظ على تغذية قليلة الملح، لتجنب احتباس السوائل.

* تناول الكالسيوم وفيتامين د للوقاية من هشاشة العظام.

* تناول الفيتامينات الناقصة.


إن المرضى المصابون بمرض التليف الكبدي عادة يكونون بحاجة ماسة للدعم النفسي من قبل الأسرة والأصدقاء والفريق الطبي المعالج، لذلك من المهم جداً في بداية اكتشاف هذا المرض أن يتم الحديث مع المريض حول هذه النقطة بحيث يعرف أنه في مرحلة ما سيبدأ بالشعور بالحزن ويدب اليأس في نفسه ولكن عليه أن يتحدث فور احساسه بالحزن فمن المهم تشجيع المريض على القيام بالمبادرة بإظهار مشاعره ومخاوفه والحديث عنها لأن رفع الروح المعنوية مهمة جداً للمريض لإبداء التعاون ومواصلة العلاج والتقيد بكل المحاذير الطبية.
جميع الحقوق محفوظة لــ تليف الكبد
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates