خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

السبت، 23 سبتمبر 2017

التهاب الكبد الوبائي يُعتبر مرض التهاب الكبدِ الوبائي مَرضاً مُعدياً، ويَنشأ إِثر إصابةِ خلايا الكَبد بأحدِ الفيروسات، وقد تَنجم عنها أضرارٌ صحيةٌ إمّا دائمة، أو مؤقتة. تُقسم أنواع هذا المرض إلى ستة أنواع هي (A,B,C,D,E,G). من المُمكن أنْ يُؤدّي هذا المرض إلى الوفاة، أو فشلٍ كبدي، أو غيبوبة، ويعّد الفيروس المُسبّب لِهذا المرض من أكثر أنواعِ الفيروسات خُطورة؛ حيث يغزو خلايا الكبد البشري دون غيرها. من المُمكن لهذا المرض أنْ ينتقل عن طريقِ تلوثِ الأطعمة والماء، ولكنْ ليس من السهل انتقالُهُ عن طريقِ الدَّم المُلوث بالفيروس، إلا أنّه يبقى مُمكناً. يبدأ التهاب الكبد الوبائي بعد أنْ تغزو الفيروسات خلايا الكبد فَتصيبُها بالتَليُّف، ومن ثمَّ تَنتقل إلى مرحلةٍ أخطر، وهي تَشمُّع الكبد، فتفتح آفاقاً لإمكانيةِ إصابةِ المريضِ بسرطانِ الكبد، وأورامِ الكبد بشكلٍ عام؛ حيث يعتبر التهاب الكبد ثاني سببٍ رئيسيٍ لسرطان الكبد، وتُعتبر سرعةُ انتقالِه من شخص لآخر أكثرَ من سرعة انتقال مرض الإيدز. أنواع مرض التهاب الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي A: يُعتبر فيروس HAV المُسبّب لهذا النّوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُمكن انتقاله عن طريقِ تَلوثِ الماء والطّعام، أو الاتصال مباشر، ولا يُعتبر هذا النوع خطيراً للغاية إلّا أنّه يؤدّي للوفاة بنسب ضئيلة، وتصل فترة حضانة الفيروس إلى ثلاثين يوماً. التهاب الكبد الوبائي B: يُصاب الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي B إثر غزو فيروس HBV لجسمه، ويطلق عليه اسم التهاب الكبد المصلي، ويمكن أن تنتقل العدوى بواسطة الحقن الملوثة بهذا الفيروس أو بواسطة أمصال الدم، وتستمرّ فترة حضانة الفيروس في جسم الإنسان إلى ستين يوماً، وتستمر فترة العلاج إلى عدة أشهر، ويمكن للاتصال الجنسي المحرّم أن يكون سبباً رئيسياً في انتقال هذا النوع من الالتهاب. التهاب الكبد الوبائي C: يتسبب فيروس HCV بهذا النوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُعدّ من أكثر الأنواع خطورة وتفتكاً بالكبد، وتصل فترة الحضانة لفيروس هذا النوع إلى خمسين يوماً، وتنتقل عدوى هذا النوع من الالتهاب عن طريق الدم الملوث، أو حقن ملوثة بهذا الفيروس، أو الاتصال الجنسي المحرم. التهاب الكبد الوبائي D: يصاب كبد الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي نتيجة مهاجمته من قبل فيروس HDV، وتتشابه أعراضه وطرق انتقاله مع التهاب الكبد الوبائي B، إلّا أنّ الاختلاف يكمن في فترة الحضانة؛ حيث تتراوح في هذا النوع ما بين خمسة وثلاثين إلى أربعين يوماً. التهاب الكبد الوبائي G: الفيروس المسبب لهذا النوع هو HGV، ويرتبط هذا النوع ارتباطاً وثيقاً بالتهاب الكبد الوبائي C؛ حيث إنّه من الممكن أن يكون سبباً مبكراً للتنبؤ بالإصابة بالفيروس C، ومن الممكن الإصابة بالنوعين معاً، وتتشابه طرق انتقاله مع فيروس C، ويشار إلى أنه من الممكن أن ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها. التهاب الكبد المناعي الذاتي. التهاب الكبد التسممي. التهاب الكبد الناجم عن الإصابة بالبلهرسيا. التهاب الكبد إثر إصابة الكبد ببكتيريا أو ضربة قوية في المناطق المحيطة للكبد، أو الفيروسات فيتسبّب بوجود خراج الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي تظهر على المريض أعراض زكام. ارتفاع في درجة الحرارة. تعب عام وإرهاق. يرقان. شحوب لون الوجه. فقدان الشهية. قيء. غثيان. ألم في البطن تغير لون البراز. أسباب التهاب الكبد الوبائي الذهاب إلى دول يغزوها هذا النوع من الفيروسات. إقامة علاقات جنسية محرمة. تلوث الأطعمة. تناول الكحول وإدمانها. العشوائية في تناول الأدوية. الإصابة بمرض الإيدز. نقل دم ملوث.
التهاب الكبد الوبائي يُعتبر مرض التهاب الكبدِ الوبائي مَرضاً مُعدياً، ويَنشأ إِثر إصابةِ خلايا الكَبد بأحدِ الفيروسات، وقد تَنجم عنها أضرارٌ صحيةٌ إمّا دائمة، أو مؤقتة. تُقسم أنواع هذا المرض إلى ستة أنواع هي (A,B,C,D,E,G). من المُمكن أنْ يُؤدّي هذا المرض إلى الوفاة، أو فشلٍ كبدي، أو غيبوبة، ويعّد الفيروس المُسبّب لِهذا المرض من أكثر أنواعِ الفيروسات خُطورة؛ حيث يغزو خلايا الكبد البشري دون غيرها. من المُمكن لهذا المرض أنْ ينتقل عن طريقِ تلوثِ الأطعمة والماء، ولكنْ ليس من السهل انتقالُهُ عن طريقِ الدَّم المُلوث بالفيروس، إلا أنّه يبقى مُمكناً. يبدأ التهاب الكبد الوبائي بعد أنْ تغزو الفيروسات خلايا الكبد فَتصيبُها بالتَليُّف، ومن ثمَّ تَنتقل إلى مرحلةٍ أخطر، وهي تَشمُّع الكبد، فتفتح آفاقاً لإمكانيةِ إصابةِ المريضِ بسرطانِ الكبد، وأورامِ الكبد بشكلٍ عام؛ حيث يعتبر التهاب الكبد ثاني سببٍ رئيسيٍ لسرطان الكبد، وتُعتبر سرعةُ انتقالِه من شخص لآخر أكثرَ من سرعة انتقال مرض الإيدز. أنواع مرض التهاب الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي A: يُعتبر فيروس HAV المُسبّب لهذا النّوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُمكن انتقاله عن طريقِ تَلوثِ الماء والطّعام، أو الاتصال مباشر، ولا يُعتبر هذا النوع خطيراً للغاية إلّا أنّه يؤدّي للوفاة بنسب ضئيلة، وتصل فترة حضانة الفيروس إلى ثلاثين يوماً. التهاب الكبد الوبائي B: يُصاب الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي B إثر غزو فيروس HBV لجسمه، ويطلق عليه اسم التهاب الكبد المصلي، ويمكن أن تنتقل العدوى بواسطة الحقن الملوثة بهذا الفيروس أو بواسطة أمصال الدم، وتستمرّ فترة حضانة الفيروس في جسم الإنسان إلى ستين يوماً، وتستمر فترة العلاج إلى عدة أشهر، ويمكن للاتصال الجنسي المحرّم أن يكون سبباً رئيسياً في انتقال هذا النوع من الالتهاب. التهاب الكبد الوبائي C: يتسبب فيروس HCV بهذا النوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُعدّ من أكثر الأنواع خطورة وتفتكاً بالكبد، وتصل فترة الحضانة لفيروس هذا النوع إلى خمسين يوماً، وتنتقل عدوى هذا النوع من الالتهاب عن طريق الدم الملوث، أو حقن ملوثة بهذا الفيروس، أو الاتصال الجنسي المحرم. التهاب الكبد الوبائي D: يصاب كبد الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي نتيجة مهاجمته من قبل فيروس HDV، وتتشابه أعراضه وطرق انتقاله مع التهاب الكبد الوبائي B، إلّا أنّ الاختلاف يكمن في فترة الحضانة؛ حيث تتراوح في هذا النوع ما بين خمسة وثلاثين إلى أربعين يوماً. التهاب الكبد الوبائي G: الفيروس المسبب لهذا النوع هو HGV، ويرتبط هذا النوع ارتباطاً وثيقاً بالتهاب الكبد الوبائي C؛ حيث إنّه من الممكن أن يكون سبباً مبكراً للتنبؤ بالإصابة بالفيروس C، ومن الممكن الإصابة بالنوعين معاً، وتتشابه طرق انتقاله مع فيروس C، ويشار إلى أنه من الممكن أن ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها. التهاب الكبد المناعي الذاتي. التهاب الكبد التسممي. التهاب الكبد الناجم عن الإصابة بالبلهرسيا. التهاب الكبد إثر إصابة الكبد ببكتيريا أو ضربة قوية في المناطق المحيطة للكبد، أو الفيروسات فيتسبّب بوجود خراج الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي تظهر على المريض أعراض زكام. ارتفاع في درجة الحرارة. تعب عام وإرهاق. يرقان. شحوب لون الوجه. فقدان الشهية. قيء. غثيان. ألم في البطن تغير لون البراز. أسباب التهاب الكبد الوبائي الذهاب إلى دول يغزوها هذا النوع من الفيروسات. إقامة علاقات جنسية محرمة. تلوث الأطعمة. تناول الكحول وإدمانها. العشوائية في تناول الأدوية. الإصابة بمرض الإيدز. نقل دم ملوث.
الكبد يعتبر الكبد أهمّ الأعضاء في الجسم، فهو الذي يوقف النّزيف، ويحمي من سموم الأدوية الضّارّة من الجسم، والكبد مخزن للطّاقة يطلقها حين نحتاجها، كما ينجز كمّاً هائلاً من الوظائف، والتهاب الكبد أو الفيروس الكبديّ هو من أشهر الأمراض التي تصيب الكبد. فيروس الكبد الوبائيّ هو مرض فيروسيّ وبائيّ سببه فيروس ينتشر عن طريق الأطعمة والمشروبات أو الدّم الملوّث بالفيروس، يصيب الإنسان من الوسط الخارجيّ فيحدث ضرراً في الخلايا الكبديّة، وهذا الضّرر ينعكس على الكبد حيث يؤدّي إلى التهاب حادّ أو التهاب مزمن فيه، وفي المراحل المتقدّمة يمكن أن يؤدّي إلى تشمّع الكبد. أنواع المرض فيروس A: وهو فيروس ينتشر عن طريق الطّعام والماء الملوّث، أو عن طريق ملامسة شخص مصاب لشخص سليم، وهذا النّوع من أكثر الأنواع التي تنتشر وبائيّاً، فيصيب أعداداً كبيرةً من الأشخاص بسبب قلّة النّظافة العامّة وانعدام العناية الصحيّة في منطقة انتشار المرض، وهو الفيروس الوحيد الذي ينتقل من إنسان الى آخر عن طريق الملامسة، فهو سريع الانتشار وخصوصاً بين الأطفال، وينتشر بكثرة في دول العالم الثّالث بسبب قلّة الوعي بأهميّة الحيطة والحذر من مسبّبات انتقال المرض، ويعتبر فيروساً حميداً لأنّ 99% من المصابين به يشفون تلقائيّاً بفعل الأجسام المضادّة التي يفرزها الجسم لمقاومة الفيروس، وبذلك يُطرد المرض خارج الجسم. فيروس B: وهو الفيروس الأخطر، إذ ينتقل فقط من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف حديثاً في السّبعينات من القرن الماضي، وأكثر طرق انتقاله هي نقل الدّم، مثل مرض الإيدز تمامًا، أوعدم تعقيم الأدوات التي تنقل الدّم الملوّث بالفيروس كما يحدث في الصّالونات، وعند طبيب الأسنان، وفي البيئات منخفضة العناية الصحيّة، أو استخدام حقن طبيّة محدودة لأعداد كبيرة من الأشخاص في التّطعيم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ 90% من المصابين بهذا الفيروس يتعافون تلقائيّاً و10% من حاملي الفيروس يحتاجون إلى العلاج. فيروس C: وهو فيروس ينتقل من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف في التّسعينات من القرن الماضي، وهو عكس فيروس B حيث إنّ 80% من المصابين يتعافون دون علاج و20% من المصابين يحتاجون إلى العلاج. فيروس D: يسمّى فيروس دلتا ولايصيب إلّا الأشخاص المصابين بفيروس B. أعراض المرض تختلف الأعراض باختلاف نوع الفيروس الذي يصيب المريض، لكنّ الأعراض بشكل عام هي: أعراض الإصابة بفيروس "A" اصفرار الجسم ويظهر ذلك جليّاً في العين والوجه. احمرار البول وتغيّر لون البراز إلى البياض. فقدان الشهيّة والضّعف العام في الجسم. االشّعور بالألم في المفاصل والعضلات. حرارة خفيفة مع الغثيان والقيء المتقطّع. أعراض الإصابة بفيروس B و C اصفرار وتعب ووهن عام في الجسم. فقدان الوزن بسبب فقدان الشهيّة. غثيان ودوار وقيء متواصل. حالات إغماء وخصوصاً في الحالات المتقدّمة. المصابون بفيروس A الوبائيّ يتماثلون للشّفاء تلقائيّاً بسبب مقاومة الجسم للفيروس. الخطوة الأساسيّة في العلاج من أمراض الكبد الفيروسيّ هي النّظافة العامّة، والاهتمام بمصادر الماء والطّعام والصحّة العامّة. أخذ المطاعيم الخاصّة بكلّ فيروس في مواعيدها وعدم إهمال أيّ مطعوم منها.
الكبد الكبد هو أحد أهم وأكبر أعضاء الجسم، ووجود خلل فيه يشكّل خطورة على صحّة الإنسان نظراً لأهميّة الوظائف التي يقوم بها للجسم، مثل تخزين الحديد، والكلايكوجين، والفيتامنيات، وتصنيع البروتينات، كما أنّه ينقِّي الدم من السموم، وبقايا الأدوية، لذلك يجب التأكّد من صحّة الكبد، من خلال ملاحظة الأعراض التي تدلّ على وجود خلل فيه، ثمّ معالجته بأسرع وقت؛ من أجل تجنّب حدوث تلف دائم في خلاياه. التهاب الكبد الوبائي من أكثر الأمراض التي تصيب الكبد، وهو مرض معدي، يسببه عدة أنواع من الفايروسات، ويسمى التهاب الكبد تبعاً للفايروس المسبب له، وهي التهاب الكبد الفايروسي (A, B, C, D, E, G) وهناك أنوع أخرى من التهاب الكبد وهي ما يحدث بسبب اضطراب في المناعة الذاتيّة للجسم، أو نتيجة التسمّم من الأدويّة، والكيماويّات، أو الإصابة بدودة البلهارسيا، أو الإصابة بضربة قويّة ومباشرة في الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي يؤثّر الالتهاب في وظائف الكبد، وبالتالي يؤثّر على العديد من أجزاء الجسم ووظائفه التي تتعلّق بمعظمها بالكبد، ولكن يمكن ألّا تظهر أيّة علامات في البداية، ممّا يسبب تفاقم الحالة، ومن أهمّ الأعراض المرافقة لالتهاب الكبد الوبائي: التعب والضعف العام. فقدان الشهيّة. تغيّر لون البول، وبالغالب يصبح بلون أغمق من الطبيعي. ألم في الكبد، أي في أعلى يمين البطن. اصفرار الجلد. اصفرار بياض العين. القيء والغثيان. فقدان الوزن. تجمّع السوائل في البطن. الانتفاخ. ارتفاع درجة الحرارة. الإسهال. تغيّر لون البراز. ألم المفاصل وخاصّة التهاب الكبد الوبائي B. كبر حجم الالثدي عند الذكور. يتمّ التأكّد من التهاب الكبد من خلال الفحوص الطبيّة، والتي تعطي نتيجة أوضح، وأدق من الأعراض، فهي توضح مشكلة الكبد، فيمكن أن تكون تدهناً، أو تليّفاً، أو التهاباً، ومنها ما يحدّد نوع الالتهاب، والفايروس المسبّب له في حالة الالتهاب الوبائي، أو إن كان غير وبائي، ومن هذ الفحوص: تحليل إنزيمات الكبد. استخدام الألترا ساوند. التصوير بالأشعة السينيّة. أخذ خزعة من الكبد. سحب السوائل المتجمّعة في البطن، وتحليلها مخبريّاً. فحص الدم ويشمل عدّة فحوصات وهي: فحص البلازما من أجل تحديد البروتينات الموجودة فيه كعوامل التخثر، والألبومين. فحص مكوّنات الدم. يجب الوقاية من الإصابة بلتهاب الكبد الوبائي بأنواعه من خلال الحرص على النظافة العامّة، النظافة الشخصيّة، ونظافة الأطعمة والأشربة، وكذلك تعقيم الأدوات الطبيّة بالشكل المطلوب، وتجنّب استخدام أدوات الآخرين الحادّة، أو العبث في الحقن، وتجنّب الاتّصال الجنسيّ غير الآمن.

الكبد الوبائي

التهاب الكبد الوبائي هو حدوث التهاب في خلايا الكبد، وهذا الإلتهاب يحدث نتيجة عدوى فيروسية، ويوجد أنواع عديدة لالتهاب الكبد الوبائي لإختلاف الفيروس المسبب للمرض، حيث يكون جزء من هذة الفيروس تسبب أعراضاً بالغة الخطورة لدى الشخص عند إصابته بإحد منها، مثلاً ك تؤدي إلى انهيار الكبد، وحدوث غيبوبة لدى الشخص المريض، وأحياناً من الممكن أن تؤدي إلى موت الشخص المصاب بها، وجزء يسبب أعراض طفيفة وغير محسوسة، عند إصابة الشخص بإحدى الفيروسات التي تسبب التهاب الكبد الوبائي لدى الشخص يجعله معرضاً للخطر، ويحدث تلف في خلايا الكبد، وخلل في جهاز المناعة .

أعراض التهاب الكبد الوبائي

ارتفاع درجة حرارة الجسم .

التعب العام .

قيء وغثيان .

فقدان الشهية .

ألم شديد في البطن .

تضخم في الكبد .

ألم في العضلات .

العلامات الخطرة في التهاب الكبد الوبائي

اصفرار عام في الجلد وفي العيون .

لون البول يكون غامق .

براز ذو لون رمادي .

حمى ( حرارة شديدة في الجسم ) .

إحساس عام بالمرض .

التهاب الكبد الوبائي (hepatitis A ) : يعرف بإلتهاب الاقفاري، ينتقل عن طريق البراز عند ملامسة براز شخص مصاب به، تناول فواكه مروية بمياه مجاري ملوثة، ملامسة دم شخص مصاب بالفيروس، استعمال حقن ملوثة لمريض مصاب بهذا الفيروس .

التهاب الكبد الوبائي (hepatitis B ) : يعرف بإلتهاب الكبد المصلي، ينتقل عن طريق الدم أو أي سوائل من جسم المريض، وعن طريق الحقن الملوثة، العلاقات الجنسية المحرمة، يحتاج المريض لفترة طويلة من العلاج .

التهاب الكبد الوبائي (hepatitis C ) : يعتبر من أخطر الإلتهابات التي تصيب الكبد، ينتقل عن طريق الدم، وعن طريق الحقن الملوثة، العلاقات الجنسية المحرمة، أدويته مكلفة جداً، ويحتاج المريض لفترة طويلة من العلاج .

التهاب الكبد الوبائي (D hepatitis ) : يشبه إلى حد ما التهاب الكبد من نوع B ، في طرق الإنتقال والأعراض، وهذا الإلتهاب لايعمل إلا عند إصابة المريض بفيروس من نوع B .

التهاب الكبد الوبائي (hepatitis E ) : يشبه إلى حد ما التهاب الكبد من نوع A ، في الأعراض وطرق الإنتقال .

الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017





موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
جراحةُ استئصال المَرارة
جراحةُ استئصال المَرارة gallbladder removal surgery (cholecystectomy) هي من الإجراءاتِ الجراحيَّة الشائعة جداً.
المَرارةُ هي عضوٌ صغير شبيه بالجيبة، يقع في الجزء العلويّ الأيمن من البطن؛ وهي تخزِّن الصفراء bile (سائل يُنتِجه الكبدُ ويساعد على تحطيم الأطعمة الدهنيَّة).
يمكن الاستغناءُ عن المرارة، لذلك يُوصَى بالجراحة غالباً عندما تحدث مشاكلُ فيها.


دواعي استئصال المَرارة
يُجرى استئصالُ المَرارة عادةً عندَ وجود حَصَيات مَراريَّة gallstones مسبِّبة للألم. وهي حصياتٌ صغيرة يمكن أن تتشكَّلَ في المَرارة نتيجة اضطراب التوازن في الموادّ المكوِّنة للصفراء.
لا تؤدِّي الحَصَياتُ المَراريَّة إلى أعراض غالباً، وقد لا يعرف المريضُ بوجودها، لكنَّها في بعض الأحيان قد تعيق جريانَ الصفراء، وتؤدِّي إلى تخريش أو تهيُّج المرارة (التهاب المرارة الحادّ acute cholecystitis) أو البنكرياس (التهاب البنكرياس الحادّ acute pancreatitis).
يمكن أن يؤدِّي ذلك إلى أعراض، مثل:
ألم بطني مفاجئ وشديد.
شعور بالتوعُّك والمرض.
اصفرار الجلد وبياض العينين (يرقان).
في حالاتٍ نادرة جداً، يمكن تناولُ بعض الأقراص الدوائيَّة لإذابة الحصيات المراريَّة، لكنَّ الجراحةَ لاستئصال المرارة هي المعالجة الأكثر فعَّاليةُ في أغلبية الحالات.


ماذا يحصل خلال استئصال المرارة؟
هناك طريقتان رئيسيَّتان لاستئصال المرارة:
·       استئصال المرارة بتنظير البطن laparoscopic (keyhole) cholecystectomy. تُجرى عدَّةُ شقوق صغيرة في البطن، وتُستعمَل أدواتٌ جراحيَّة دقيقة للوصولِ إلى المرارة واستئصالها.
·       استئصال المرارة المفتوح open cholecystectomy. يُجرى شقٌ جراحيّ كبير ومفرَد في البطن للوصولِ إلى المرارة واستئصالها.
يُلجأ إلى الجراحة التنظيريَّة في أغلب الحالات، لأنَّ المريضَ يستطيعَ مغادرةَ المستشفى في اليوم نفسه، ويشفى بسرعة، وتكون ندباتُ العمليَّة أصغرَ من ندبة الجراحة المفتوحة.
تُجرى كلا الطريقتين تحت التخدير العام، ممَّا يعني أنَّ المريضَ سيكون نائماً أو فاقدَ الوعي خلال العمليَّة، لذلك لا يشعر بألم خلال الجراحة.


التعافي من جراحة استئصال المرارة
لا يستغرق التعافي من جراحة استئصال المرارة بالتنظير وقتاً طويلاً عادةً؛ فمعظمُ المرضى يغادرون المستشفى في يوم العمليَّة نفسه أو في الصباح التالي. وقد يكون المريضُ قادراً على العودة إلى ممارسة معظم أنشطته الاعتياديَّة في غضون أسبوعين من الجراحة.
أمَّا في الجراحة المفتوحة، فيستغرق التعافي وقتاً أطول، حيث يمكن أن يحتاج المريضُ إلى البقاء في المستشفى 3-5 أيَّام؛ ويمكن أن تستغرقَ العودةُ إلى الحياة الطبيعيَّة 6-8 أسابيع.


التعايش مع غياب المرارة
يستطيع الإنسان العيشَ حياةً طبيعية تقريباً من دون مرارة؛ فالكبدُ يستمرُّ في تركيب الصفراء بما يكفي لهضم الطعام؛ ولكن بدلاً من تخزينها في المرارة، تتقاطر باستمرار نحو القناة الهضميَّة.
يمكن أن يُنصحَ الشخصُ بتناول نظام غذائيّ معيَّن قبلَ الجراحة، لكن لا حاجةَ إلى ذلك بعدَها؛ وغنَّما ينبغي أن يكونَ الهدفُ تناول نظام غذائيّ صحِّي ومتوازن عادةً.
يعاني بعضُ الأشخاص من مشاكل، مثل التطبُّل (تولُّد الأرياح) أو الإسهال بعدَ الجراحة، مع أنَّ ذلك يتحسَّن في غضون بضعة أسابيع عادةً. ولكن، إذا لاحظ المريضُ أنَّ بعضَ ألطعمة أو الأشربة تثير هذه الأعراضَ، فقد يكون من الأفضل تجنُّبها في المستقبل.


مخاطرُ جراحة استئصال المرارة
تعدُّ جراحةُ استئصال المرارة إجراءً آمناً، لكن مثلها مثل أيِّ جراحةٍ أخرى تنطوي على احتمال حدوث بعض المضاعفات.
تشتمل المضاعفاتُ المحتملة على:
عدوى الجرح.
تسرُّب الصفراء إلى البطن.
تضرُّر إحدى القنوات التي تنقل الصفراءَ من الكبد.
الجلطات الدمويَّة.


السبت، 5 أغسطس 2017



موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
بالإمكان علاج المرارة بالأعشاب؟ وهل تساهم حقاً الوصفات المنزلية في تفتيت الحصى المتواجدة في المرارة؟


علاج المرارة بالاعشاب- هذا ما يجب أن تعرفه
يصاب العديد من الأفراد في مرحلة من حياتهم بحصى في المرارة تصيبهم بالألم الشديد، فيقومون بتجربة العديد من العلاجات المنزلية قبيل التوجه إلى الطبيب، فما هو علاج المرارة بالأعشاب؟ ومتى يستلزم الأمر استشارة الطبيب ومراجعته؟

ما هي حصى المرارة؟

حصى المرارة (Gallstones) عبارة عن حجارة صغيرة مكونة من الكوليسترول تتكون عادة في المرارة، ولا تسبب هذه الحصى أي أعراض ولا تحتاج، غالباً، إلى العلاج، ولكن في حال قيام هذه الحصى بسد قنوات المرارة، يصاب الشخص بألم شديد في البطن يستمر بين ساعة إلى خمس ساعات تقريباً.
يتعرض بعض الأشخاص المصابين بحصى المرارة لبعض المضاعفات مثل التهاب المرارة (Cholecystitis)، الأمر الذي يستدعي التدخل الطبي.

هل يمكن علاج المرارة بالأعشاب؟

هناك بعض الإجراءات المنزلية البسيطة التي تساهم في حمايتك من الإصابة بحصى المرارة كما تعمل على علاجها جنباً إلى جنب مع العلاج الطبي (ولكن يجب التأكد من الطبيب قبل تطبيقها دائماً حفاظاً على سلامتك)، وتشمل هذه الوصفات المنزلية ما يلي:

خل التفاح
الطبيعة الحمضية لخل التفاح تعمل على منع الكبد من إنتاج الكوليسترول المسؤول عن تكوين حصى الكلى، كما يلعب دوراً في تفتيت الحصى في حال وجودها وتخفيف الألم المرافق لها. (تعرف على فوائد خل التفاح)

قم بمزج ملعقة طعام واحدة من خل التفاح مع كأس من عصير التفاح الطازج
أو بإمكانك مزج ملعقتين من خل التفاح مع ملعقة من عصير الليمون الطازج ووضعهما في كأس من الماء الساخن. من المفضل تناول هذا المشروب في الصباح على معدة فارغة لمساعدتك في تخفيف الألم وتفتيت الحصى.
عصير الليمون
تأثير عصير الليمون مشابه لخل التفاح، فهو يمنع الكبد من إنتاج الكوليسترول مؤقتاً مما يساعد في تسريع عملية الشفاء، كما أن فيتامين C الموجود في الليمون يعمل على تحليل الكوليسترول المكون للحصى.

اشرب عصير الليمون الطازج يومياً على معدة فارغة واتبعه بكأس من الماء
أو بإمكانك مزج أربع ملاعق صغيرة من عصير الليمون الطازج مع كأس من الماء الساخن وشربه على معدة فارغة.
النعنع


يساعد النعنع في تحسين عمليات الهضم في الجسم، إضافة إلى احتوائه على مركب يدعى تربين (Terpene) يعمل على تفتيت حصى المرارة، إلى جانب خصائصه المهدئة للألم.

اغل كأساً من الماء وأضف إليه ملعقة واحدة من النعنع المجفف
بعد أن يغلي قم بتغطيته ودعه لخمسة دقائق بعيداً عن النار
أضف ملعقة من العسل واشربه وهو دافئ.
عصير الخضراوات
حضر عصيراً طازجاً من الخضراوات المختلفة كجذور الشمندر والخيار والجزر، حيث تساعد جذور الشمندر على تنظيف الكبد وتقوية عمل المرارة، في حين أن الخيار غني بالمياه التي تحسن عمل الكبد والمرارة أيضاً، أما الجزر فيعد غنياً بفيتامين C والمعادن الأخرى الهامة لتقوية عمل الجهاز المناعي.

قم بمزج عصير حبة من جذور الشمندر مع حبة من الخيار وأربع حبات من الجزر متوسطة الحجم
حرك المشروب جيداً واشربه مرتين يومياً.
بذر القطونة (Psyllium)
تعد هذه البذور مصدراً جيداً للألياف القابلة للذوبان، والتي تساعد في إذابة الكوليسترول المكون لحصى المرارة، فهو يرتبط مع الكوليسترول ويفتته رويداً رويداً. كما يحمي تناول بذور القطونة من الإصابة بالإمساك ويقلل من إمكانية تكون حصى المرارة.

أضف ملعقة صغيرة من مسحوق بذر القطونة إلى كأس من الماء
تأكد من تحريكه جيداً واشربه يومياً.
في حال اتباعك لهذه الوصفة يجب أن تشرب كمية كبيرة من الماء كي لا تصاب بالجفاف، حيث أن بذور القطونة تمتص الكثير من ماء الجسم.

الإجاص


يساعد تناول الإجاص في تخفيف الألم الناتج عن حصى المرارة، فوجود البكتين فيه يعمل على تفتيت الكوليسترول المكون للحصى ويساهم في إخراجها من الجسم بسهولة أكبر.

اضف نصف كأس من عصير الإجاص إلى نصف كأس من الماء الساخن (اكتشف أهم الفوائد حول الماء الساخن)
قم بمزج ملعقتين صغيرتين من العسل مع المشروب.
ملاحظة: كما ذكرنا سابقاً يجب استشارة الطبيب قبل اتباع هذه الوصفات المنزلية، فقد لا تناسب البعض وفقاً للحالة الصحية.

متى أتوجه إلى الطبيب؟
عادة وإن لم تسبب حصى المرارة أي أعراض تذكر فلن تشعر بوجودها أصلاً، ولكن في حال ظهور أعراض وألم شديد يجب عليك التوجه إلى الطبيب، حيث سيطلب منك الخضوع لبعض الفحوصات للتأكد من وجود هذه الحصى. في بعض الحالات يتحتم على المصاب الخضوع لعملية لتفتيت الحصى وذلك إن كانت تسد بعض القنوات!
جميع الحقوق محفوظة لــ تليف الكبد
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates