خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الأحد، 24 سبتمبر 2017

ينتقل الكبد الوبائي أ عن طريق تلوث الأيدي ببراز الشخص المصاب أو عن طريق تلوث مياه الشرب بالفضلات المصابة أو عن طريق تلوث بعض المأكولات خاصة السمك بالفضلات المصابة كذلك ، أما فيروس الكبد الوبائي ب فينتقل عن طريق علاقة جنسية مع الشخص المصاب أو أثناء الولادة حيث ينتقل الفيروس من الأم إلى الجنين أو استخدام حقنة مستخدمة خصوصا عند مدمني المخدرات أو عن طريق استخدام آلات الخلاقة أو عن طريق الدم سواء بالتبرع أو الملامسة المباشرة للدم ، أما فيروس الكبد الوبائي ج فينتقل عن طريق العلاقات الجنسية أو الإبر متكررة الاستعمال أو التبرع بالدم من الشخص المصاب للسليم أو من الوالدة لابنها عن طريق الولادة ، أما فيروس الكبد الوبائي د فينتقل بشكل أساسي في متعاطي المخدرات عن طريق الحقن بإبر ملوثة لكنه ينتقل كذلك بباقي الطرق التي ينتقل بها فيروس الكبد الوبائي ب ، أما فيروس الكبد الوبائي فينتقل عن طريق المياه المصابة ببراز الشخص المصاب بالمرض وكذلك الأطعمة الملوثة ببراز الشخص المصاب بالمرض . مواضيع اخرى عن مرض الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن مرض الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن طبيعة فيروسات الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن الية إمراض فيروسات الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن أعراض الكبد الوبائي أ اقرأ المزيد عن أعرض الكبد الوبائي ب و ج اقرأ المزيد عن تشخيص الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن علاج الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن الوقاية من الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن خلاصة عن مرض الكبد الوبائي 1- cristopher’s hasslet and others, 2009 ,Davidson’s principles and practice of medicine ,New york , Churchill livingistone . 2- Fauci and others , 2009 , Harrison’s manual of medicine , USA , McGraw-hill .
الكبد الكبد هو أحد أهم وأكبر أعضاء الجسم، ووجود خلل فيه يشكّل خطورة على صحّة الإنسان نظراً لأهميّة الوظائف التي يقوم بها للجسم، مثل تخزين الحديد، والكلايكوجين، والفيتامنيات، وتصنيع البروتينات، كما أنّه ينقِّي الدم من السموم، وبقايا الأدوية، لذلك يجب التأكّد من صحّة الكبد، من خلال ملاحظة الأعراض التي تدلّ على وجود خلل فيه، ثمّ معالجته بأسرع وقت؛ من أجل تجنّب حدوث تلف دائم في خلاياه. التهاب الكبد الوبائي من أكثر الأمراض التي تصيب الكبد، وهو مرض معدي، يسببه عدة أنواع من الفايروسات، ويسمى التهاب الكبد تبعاً للفايروس المسبب له، وهي التهاب الكبد الفايروسي (A, B, C, D, E, G) وهناك أنوع أخرى من التهاب الكبد وهي ما يحدث بسبب اضطراب في المناعة الذاتيّة للجسم، أو نتيجة التسمّم من الأدويّة، والكيماويّات، أو الإصابة بدودة البلهارسيا، أو الإصابة بضربة قويّة ومباشرة في الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي يؤثّر الالتهاب في وظائف الكبد، وبالتالي يؤثّر على العديد من أجزاء الجسم ووظائفه التي تتعلّق بمعظمها بالكبد، ولكن يمكن ألّا تظهر أيّة علامات في البداية، ممّا يسبب تفاقم الحالة، ومن أهمّ الأعراض المرافقة لالتهاب الكبد الوبائي: التعب والضعف العام. فقدان الشهيّة. تغيّر لون البول، وبالغالب يصبح بلون أغمق من الطبيعي. ألم في الكبد، أي في أعلى يمين البطن. اصفرار الجلد. اصفرار بياض العين. القيء والغثيان. فقدان الوزن. تجمّع السوائل في البطن. الانتفاخ. ارتفاع درجة الحرارة. الإسهال. تغيّر لون البراز. ألم المفاصل وخاصّة التهاب الكبد الوبائي B. كبر حجم الالثدي عند الذكور. يتمّ التأكّد من التهاب الكبد من خلال الفحوص الطبيّة، والتي تعطي نتيجة أوضح، وأدق من الأعراض، فهي توضح مشكلة الكبد، فيمكن أن تكون تدهناً، أو تليّفاً، أو التهاباً، ومنها ما يحدّد نوع الالتهاب، والفايروس المسبّب له في حالة الالتهاب الوبائي، أو إن كان غير وبائي، ومن هذ الفحوص: تحليل إنزيمات الكبد. استخدام الألترا ساوند. التصوير بالأشعة السينيّة. أخذ خزعة من الكبد. سحب السوائل المتجمّعة في البطن، وتحليلها مخبريّاً. فحص الدم ويشمل عدّة فحوصات وهي: فحص البلازما من أجل تحديد البروتينات الموجودة فيه كعوامل التخثر، والألبومين. فحص مكوّنات الدم. يجب الوقاية من الإصابة بلتهاب الكبد الوبائي بأنواعه من خلال الحرص على النظافة العامّة، النظافة الشخصيّة، ونظافة الأطعمة والأشربة، وكذلك تعقيم الأدوات الطبيّة بالشكل المطلوب، وتجنّب استخدام أدوات الآخرين الحادّة، أو العبث في الحقن، وتجنّب الاتّصال الجنسيّ غير الآمن.
الكبد يعتبر الكبد أهمّ الأعضاء في الجسم، فهو الذي يوقف النّزيف، ويحمي من سموم الأدوية الضّارّة من الجسم، والكبد مخزن للطّاقة يطلقها حين نحتاجها، كما ينجز كمّاً هائلاً من الوظائف، والتهاب الكبد أو الفيروس الكبديّ هو من أشهر الأمراض التي تصيب الكبد. فيروس الكبد الوبائيّ هو مرض فيروسيّ وبائيّ سببه فيروس ينتشر عن طريق الأطعمة والمشروبات أو الدّم الملوّث بالفيروس، يصيب الإنسان من الوسط الخارجيّ فيحدث ضرراً في الخلايا الكبديّة، وهذا الضّرر ينعكس على الكبد حيث يؤدّي إلى التهاب حادّ أو التهاب مزمن فيه، وفي المراحل المتقدّمة يمكن أن يؤدّي إلى تشمّع الكبد. أنواع المرض فيروس A: وهو فيروس ينتشر عن طريق الطّعام والماء الملوّث، أو عن طريق ملامسة شخص مصاب لشخص سليم، وهذا النّوع من أكثر الأنواع التي تنتشر وبائيّاً، فيصيب أعداداً كبيرةً من الأشخاص بسبب قلّة النّظافة العامّة وانعدام العناية الصحيّة في منطقة انتشار المرض، وهو الفيروس الوحيد الذي ينتقل من إنسان الى آخر عن طريق الملامسة، فهو سريع الانتشار وخصوصاً بين الأطفال، وينتشر بكثرة في دول العالم الثّالث بسبب قلّة الوعي بأهميّة الحيطة والحذر من مسبّبات انتقال المرض، ويعتبر فيروساً حميداً لأنّ 99% من المصابين به يشفون تلقائيّاً بفعل الأجسام المضادّة التي يفرزها الجسم لمقاومة الفيروس، وبذلك يُطرد المرض خارج الجسم. فيروس B: وهو الفيروس الأخطر، إذ ينتقل فقط من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف حديثاً في السّبعينات من القرن الماضي، وأكثر طرق انتقاله هي نقل الدّم، مثل مرض الإيدز تمامًا، أوعدم تعقيم الأدوات التي تنقل الدّم الملوّث بالفيروس كما يحدث في الصّالونات، وعند طبيب الأسنان، وفي البيئات منخفضة العناية الصحيّة، أو استخدام حقن طبيّة محدودة لأعداد كبيرة من الأشخاص في التّطعيم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ 90% من المصابين بهذا الفيروس يتعافون تلقائيّاً و10% من حاملي الفيروس يحتاجون إلى العلاج. فيروس C: وهو فيروس ينتقل من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف في التّسعينات من القرن الماضي، وهو عكس فيروس B حيث إنّ 80% من المصابين يتعافون دون علاج و20% من المصابين يحتاجون إلى العلاج. فيروس D: يسمّى فيروس دلتا ولايصيب إلّا الأشخاص المصابين بفيروس B. أعراض المرض تختلف الأعراض باختلاف نوع الفيروس الذي يصيب المريض، لكنّ الأعراض بشكل عام هي: أعراض الإصابة بفيروس "A" اصفرار الجسم ويظهر ذلك جليّاً في العين والوجه. احمرار البول وتغيّر لون البراز إلى البياض. فقدان الشهيّة والضّعف العام في الجسم. االشّعور بالألم في المفاصل والعضلات. حرارة خفيفة مع الغثيان والقيء المتقطّع. أعراض الإصابة بفيروس B و C اصفرار وتعب ووهن عام في الجسم. فقدان الوزن بسبب فقدان الشهيّة. غثيان ودوار وقيء متواصل. حالات إغماء وخصوصاً في الحالات المتقدّمة. المصابون بفيروس A الوبائيّ يتماثلون للشّفاء تلقائيّاً بسبب مقاومة الجسم للفيروس. الخطوة الأساسيّة في العلاج من أمراض الكبد الفيروسيّ هي النّظافة العامّة، والاهتمام بمصادر الماء والطّعام والصحّة العامّة. أخذ المطاعيم الخاصّة بكلّ فيروس في مواعيدها وعدم إهمال أيّ مطعوم منها.
الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي هو حدوث التهاب في خلايا الكبد، وهذا الإلتهاب يحدث نتيجة عدوى فيروسية، ويوجد أنواع عديدة لالتهاب الكبد الوبائي لإختلاف الفيروس المسبب للمرض، حيث يكون جزء من هذة الفيروس تسبب أعراضاً بالغة الخطورة لدى الشخص عند إصابته بإحد منها، مثلاً ك تؤدي إلى انهيار الكبد، وحدوث غيبوبة لدى الشخص المريض، وأحياناً من الممكن أن تؤدي إلى موت الشخص المصاب بها، وجزء يسبب أعراض طفيفة وغير محسوسة، عند إصابة الشخص بإحدى الفيروسات التي تسبب التهاب الكبد الوبائي لدى الشخص يجعله معرضاً للخطر، ويحدث تلف في خلايا الكبد، وخلل في جهاز المناعة . أعراض التهاب الكبد الوبائي ارتفاع درجة حرارة الجسم . التعب العام . قيء وغثيان . فقدان الشهية . ألم شديد في البطن . تضخم في الكبد . ألم في العضلات . العلامات الخطرة في التهاب الكبد الوبائي اصفرار عام في الجلد وفي العيون . لون البول يكون غامق . براز ذو لون رمادي . حمى ( حرارة شديدة في الجسم ) . إحساس عام بالمرض . التهاب الكبد الوبائي (hepatitis A ) : يعرف بإلتهاب الاقفاري، ينتقل عن طريق البراز عند ملامسة براز شخص مصاب به، تناول فواكه مروية بمياه مجاري ملوثة، ملامسة دم شخص مصاب بالفيروس، استعمال حقن ملوثة لمريض مصاب بهذا الفيروس . التهاب الكبد الوبائي (hepatitis B ) : يعرف بإلتهاب الكبد المصلي، ينتقل عن طريق الدم أو أي سوائل من جسم المريض، وعن طريق الحقن الملوثة، العلاقات الجنسية المحرمة، يحتاج المريض لفترة طويلة من العلاج . التهاب الكبد الوبائي (hepatitis C ) : يعتبر من أخطر الإلتهابات التي تصيب الكبد، ينتقل عن طريق الدم، وعن طريق الحقن الملوثة، العلاقات الجنسية المحرمة، أدويته مكلفة جداً، ويحتاج المريض لفترة طويلة من العلاج . التهاب الكبد الوبائي (D hepatitis ) : يشبه إلى حد ما التهاب الكبد من نوع B ، في طرق الإنتقال والأعراض، وهذا الإلتهاب لايعمل إلا عند إصابة المريض بفيروس من نوع B . التهاب الكبد الوبائي (hepatitis E ) : يشبه إلى حد ما التهاب الكبد من نوع A ، في الأعراض وطرق الإنتقال .

السبت، 23 سبتمبر 2017

التهاب الكبد الوبائي يُعتبر مرض التهاب الكبدِ الوبائي مَرضاً مُعدياً، ويَنشأ إِثر إصابةِ خلايا الكَبد بأحدِ الفيروسات، وقد تَنجم عنها أضرارٌ صحيةٌ إمّا دائمة، أو مؤقتة. تُقسم أنواع هذا المرض إلى ستة أنواع هي (A,B,C,D,E,G). من المُمكن أنْ يُؤدّي هذا المرض إلى الوفاة، أو فشلٍ كبدي، أو غيبوبة، ويعّد الفيروس المُسبّب لِهذا المرض من أكثر أنواعِ الفيروسات خُطورة؛ حيث يغزو خلايا الكبد البشري دون غيرها. من المُمكن لهذا المرض أنْ ينتقل عن طريقِ تلوثِ الأطعمة والماء، ولكنْ ليس من السهل انتقالُهُ عن طريقِ الدَّم المُلوث بالفيروس، إلا أنّه يبقى مُمكناً. يبدأ التهاب الكبد الوبائي بعد أنْ تغزو الفيروسات خلايا الكبد فَتصيبُها بالتَليُّف، ومن ثمَّ تَنتقل إلى مرحلةٍ أخطر، وهي تَشمُّع الكبد، فتفتح آفاقاً لإمكانيةِ إصابةِ المريضِ بسرطانِ الكبد، وأورامِ الكبد بشكلٍ عام؛ حيث يعتبر التهاب الكبد ثاني سببٍ رئيسيٍ لسرطان الكبد، وتُعتبر سرعةُ انتقالِه من شخص لآخر أكثرَ من سرعة انتقال مرض الإيدز. أنواع مرض التهاب الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي A: يُعتبر فيروس HAV المُسبّب لهذا النّوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُمكن انتقاله عن طريقِ تَلوثِ الماء والطّعام، أو الاتصال مباشر، ولا يُعتبر هذا النوع خطيراً للغاية إلّا أنّه يؤدّي للوفاة بنسب ضئيلة، وتصل فترة حضانة الفيروس إلى ثلاثين يوماً. التهاب الكبد الوبائي B: يُصاب الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي B إثر غزو فيروس HBV لجسمه، ويطلق عليه اسم التهاب الكبد المصلي، ويمكن أن تنتقل العدوى بواسطة الحقن الملوثة بهذا الفيروس أو بواسطة أمصال الدم، وتستمرّ فترة حضانة الفيروس في جسم الإنسان إلى ستين يوماً، وتستمر فترة العلاج إلى عدة أشهر، ويمكن للاتصال الجنسي المحرّم أن يكون سبباً رئيسياً في انتقال هذا النوع من الالتهاب. التهاب الكبد الوبائي C: يتسبب فيروس HCV بهذا النوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُعدّ من أكثر الأنواع خطورة وتفتكاً بالكبد، وتصل فترة الحضانة لفيروس هذا النوع إلى خمسين يوماً، وتنتقل عدوى هذا النوع من الالتهاب عن طريق الدم الملوث، أو حقن ملوثة بهذا الفيروس، أو الاتصال الجنسي المحرم. التهاب الكبد الوبائي D: يصاب كبد الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي نتيجة مهاجمته من قبل فيروس HDV، وتتشابه أعراضه وطرق انتقاله مع التهاب الكبد الوبائي B، إلّا أنّ الاختلاف يكمن في فترة الحضانة؛ حيث تتراوح في هذا النوع ما بين خمسة وثلاثين إلى أربعين يوماً. التهاب الكبد الوبائي G: الفيروس المسبب لهذا النوع هو HGV، ويرتبط هذا النوع ارتباطاً وثيقاً بالتهاب الكبد الوبائي C؛ حيث إنّه من الممكن أن يكون سبباً مبكراً للتنبؤ بالإصابة بالفيروس C، ومن الممكن الإصابة بالنوعين معاً، وتتشابه طرق انتقاله مع فيروس C، ويشار إلى أنه من الممكن أن ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها. التهاب الكبد المناعي الذاتي. التهاب الكبد التسممي. التهاب الكبد الناجم عن الإصابة بالبلهرسيا. التهاب الكبد إثر إصابة الكبد ببكتيريا أو ضربة قوية في المناطق المحيطة للكبد، أو الفيروسات فيتسبّب بوجود خراج الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي تظهر على المريض أعراض زكام. ارتفاع في درجة الحرارة. تعب عام وإرهاق. يرقان. شحوب لون الوجه. فقدان الشهية. قيء. غثيان. ألم في البطن تغير لون البراز. أسباب التهاب الكبد الوبائي الذهاب إلى دول يغزوها هذا النوع من الفيروسات. إقامة علاقات جنسية محرمة. تلوث الأطعمة. تناول الكحول وإدمانها. العشوائية في تناول الأدوية. الإصابة بمرض الإيدز. نقل دم ملوث.
التهاب الكبد الوبائي يُعتبر مرض التهاب الكبدِ الوبائي مَرضاً مُعدياً، ويَنشأ إِثر إصابةِ خلايا الكَبد بأحدِ الفيروسات، وقد تَنجم عنها أضرارٌ صحيةٌ إمّا دائمة، أو مؤقتة. تُقسم أنواع هذا المرض إلى ستة أنواع هي (A,B,C,D,E,G). من المُمكن أنْ يُؤدّي هذا المرض إلى الوفاة، أو فشلٍ كبدي، أو غيبوبة، ويعّد الفيروس المُسبّب لِهذا المرض من أكثر أنواعِ الفيروسات خُطورة؛ حيث يغزو خلايا الكبد البشري دون غيرها. من المُمكن لهذا المرض أنْ ينتقل عن طريقِ تلوثِ الأطعمة والماء، ولكنْ ليس من السهل انتقالُهُ عن طريقِ الدَّم المُلوث بالفيروس، إلا أنّه يبقى مُمكناً. يبدأ التهاب الكبد الوبائي بعد أنْ تغزو الفيروسات خلايا الكبد فَتصيبُها بالتَليُّف، ومن ثمَّ تَنتقل إلى مرحلةٍ أخطر، وهي تَشمُّع الكبد، فتفتح آفاقاً لإمكانيةِ إصابةِ المريضِ بسرطانِ الكبد، وأورامِ الكبد بشكلٍ عام؛ حيث يعتبر التهاب الكبد ثاني سببٍ رئيسيٍ لسرطان الكبد، وتُعتبر سرعةُ انتقالِه من شخص لآخر أكثرَ من سرعة انتقال مرض الإيدز. أنواع مرض التهاب الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي A: يُعتبر فيروس HAV المُسبّب لهذا النّوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُمكن انتقاله عن طريقِ تَلوثِ الماء والطّعام، أو الاتصال مباشر، ولا يُعتبر هذا النوع خطيراً للغاية إلّا أنّه يؤدّي للوفاة بنسب ضئيلة، وتصل فترة حضانة الفيروس إلى ثلاثين يوماً. التهاب الكبد الوبائي B: يُصاب الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي B إثر غزو فيروس HBV لجسمه، ويطلق عليه اسم التهاب الكبد المصلي، ويمكن أن تنتقل العدوى بواسطة الحقن الملوثة بهذا الفيروس أو بواسطة أمصال الدم، وتستمرّ فترة حضانة الفيروس في جسم الإنسان إلى ستين يوماً، وتستمر فترة العلاج إلى عدة أشهر، ويمكن للاتصال الجنسي المحرّم أن يكون سبباً رئيسياً في انتقال هذا النوع من الالتهاب. التهاب الكبد الوبائي C: يتسبب فيروس HCV بهذا النوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُعدّ من أكثر الأنواع خطورة وتفتكاً بالكبد، وتصل فترة الحضانة لفيروس هذا النوع إلى خمسين يوماً، وتنتقل عدوى هذا النوع من الالتهاب عن طريق الدم الملوث، أو حقن ملوثة بهذا الفيروس، أو الاتصال الجنسي المحرم. التهاب الكبد الوبائي D: يصاب كبد الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي نتيجة مهاجمته من قبل فيروس HDV، وتتشابه أعراضه وطرق انتقاله مع التهاب الكبد الوبائي B، إلّا أنّ الاختلاف يكمن في فترة الحضانة؛ حيث تتراوح في هذا النوع ما بين خمسة وثلاثين إلى أربعين يوماً. التهاب الكبد الوبائي G: الفيروس المسبب لهذا النوع هو HGV، ويرتبط هذا النوع ارتباطاً وثيقاً بالتهاب الكبد الوبائي C؛ حيث إنّه من الممكن أن يكون سبباً مبكراً للتنبؤ بالإصابة بالفيروس C، ومن الممكن الإصابة بالنوعين معاً، وتتشابه طرق انتقاله مع فيروس C، ويشار إلى أنه من الممكن أن ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها. التهاب الكبد المناعي الذاتي. التهاب الكبد التسممي. التهاب الكبد الناجم عن الإصابة بالبلهرسيا. التهاب الكبد إثر إصابة الكبد ببكتيريا أو ضربة قوية في المناطق المحيطة للكبد، أو الفيروسات فيتسبّب بوجود خراج الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي تظهر على المريض أعراض زكام. ارتفاع في درجة الحرارة. تعب عام وإرهاق. يرقان. شحوب لون الوجه. فقدان الشهية. قيء. غثيان. ألم في البطن تغير لون البراز. أسباب التهاب الكبد الوبائي الذهاب إلى دول يغزوها هذا النوع من الفيروسات. إقامة علاقات جنسية محرمة. تلوث الأطعمة. تناول الكحول وإدمانها. العشوائية في تناول الأدوية. الإصابة بمرض الإيدز. نقل دم ملوث.
الكبد يعتبر الكبد أهمّ الأعضاء في الجسم، فهو الذي يوقف النّزيف، ويحمي من سموم الأدوية الضّارّة من الجسم، والكبد مخزن للطّاقة يطلقها حين نحتاجها، كما ينجز كمّاً هائلاً من الوظائف، والتهاب الكبد أو الفيروس الكبديّ هو من أشهر الأمراض التي تصيب الكبد. فيروس الكبد الوبائيّ هو مرض فيروسيّ وبائيّ سببه فيروس ينتشر عن طريق الأطعمة والمشروبات أو الدّم الملوّث بالفيروس، يصيب الإنسان من الوسط الخارجيّ فيحدث ضرراً في الخلايا الكبديّة، وهذا الضّرر ينعكس على الكبد حيث يؤدّي إلى التهاب حادّ أو التهاب مزمن فيه، وفي المراحل المتقدّمة يمكن أن يؤدّي إلى تشمّع الكبد. أنواع المرض فيروس A: وهو فيروس ينتشر عن طريق الطّعام والماء الملوّث، أو عن طريق ملامسة شخص مصاب لشخص سليم، وهذا النّوع من أكثر الأنواع التي تنتشر وبائيّاً، فيصيب أعداداً كبيرةً من الأشخاص بسبب قلّة النّظافة العامّة وانعدام العناية الصحيّة في منطقة انتشار المرض، وهو الفيروس الوحيد الذي ينتقل من إنسان الى آخر عن طريق الملامسة، فهو سريع الانتشار وخصوصاً بين الأطفال، وينتشر بكثرة في دول العالم الثّالث بسبب قلّة الوعي بأهميّة الحيطة والحذر من مسبّبات انتقال المرض، ويعتبر فيروساً حميداً لأنّ 99% من المصابين به يشفون تلقائيّاً بفعل الأجسام المضادّة التي يفرزها الجسم لمقاومة الفيروس، وبذلك يُطرد المرض خارج الجسم. فيروس B: وهو الفيروس الأخطر، إذ ينتقل فقط من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف حديثاً في السّبعينات من القرن الماضي، وأكثر طرق انتقاله هي نقل الدّم، مثل مرض الإيدز تمامًا، أوعدم تعقيم الأدوات التي تنقل الدّم الملوّث بالفيروس كما يحدث في الصّالونات، وعند طبيب الأسنان، وفي البيئات منخفضة العناية الصحيّة، أو استخدام حقن طبيّة محدودة لأعداد كبيرة من الأشخاص في التّطعيم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ 90% من المصابين بهذا الفيروس يتعافون تلقائيّاً و10% من حاملي الفيروس يحتاجون إلى العلاج. فيروس C: وهو فيروس ينتقل من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف في التّسعينات من القرن الماضي، وهو عكس فيروس B حيث إنّ 80% من المصابين يتعافون دون علاج و20% من المصابين يحتاجون إلى العلاج. فيروس D: يسمّى فيروس دلتا ولايصيب إلّا الأشخاص المصابين بفيروس B. أعراض المرض تختلف الأعراض باختلاف نوع الفيروس الذي يصيب المريض، لكنّ الأعراض بشكل عام هي: أعراض الإصابة بفيروس "A" اصفرار الجسم ويظهر ذلك جليّاً في العين والوجه. احمرار البول وتغيّر لون البراز إلى البياض. فقدان الشهيّة والضّعف العام في الجسم. االشّعور بالألم في المفاصل والعضلات. حرارة خفيفة مع الغثيان والقيء المتقطّع. أعراض الإصابة بفيروس B و C اصفرار وتعب ووهن عام في الجسم. فقدان الوزن بسبب فقدان الشهيّة. غثيان ودوار وقيء متواصل. حالات إغماء وخصوصاً في الحالات المتقدّمة. المصابون بفيروس A الوبائيّ يتماثلون للشّفاء تلقائيّاً بسبب مقاومة الجسم للفيروس. الخطوة الأساسيّة في العلاج من أمراض الكبد الفيروسيّ هي النّظافة العامّة، والاهتمام بمصادر الماء والطّعام والصحّة العامّة. أخذ المطاعيم الخاصّة بكلّ فيروس في مواعيدها وعدم إهمال أيّ مطعوم منها.
جميع الحقوق محفوظة لــ تليف الكبد
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates