خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الأحد، 24 سبتمبر 2017

يعدّ مرض الكبد الوبائي التهابٌ فيروسيّ حاد يصيب الكبد، ينتشر في الدم، ويجعل المريض به يشعر بعدّة أعراض سنتحدّث عنها وعن مضاعفاتها في هذا المقال. أعراض مرض الكبد الوبائي أ الشعور بالاشمئزاز التقيّؤ فقدان الشهيّة للطّعام الشعور بالبغض للدخان، والعديد من المرضى يتماثلون إلى الشّفاء في هذه المرحلة دون الإحساس بعرض آخر وهو اليرقان. اليرقان: وهو عبارة عن اصفرار في الجسم أكثر ما يلاحظ في قرنيّة العين، والبعض الآخر من المرضى الّذين يعانون من هذه الأعراض العامّة يعانون من اليرقان بعد أسبوع إلى أسبوعين مع تحسّن باقي أعراض المرض، أمّا إذا استمرّت معاناة المريض من الاشمئزاز والتقيّؤ والتّشوّش العقلي؛ فيجب إدخال المريض في هذه الحالة إلى المستشفى. ومع تطور اليرقان يصبح البول غامقاً، ويصبح البراز شاحباً، وعند قيام الطّبيب بالفحص السريريّ للمريض يلاحظ وجود تضخّم في الكبد والطحال، وفي بعض الأحيان يشعر بتضخّم الغدد الليمفاويّة والّتي تكون مؤلمةً عند الضّغط عليها، وغالباً ما يتحسّن اليرقان، ويخفّ في أغلب الحالات خلال 3-6 أسابيع من ظهوره. مضاعفات مرض الكبد الوبائي أ وهذه المضاعفات تحدث خارج الكبد، ولكنّها نادرة، وأبرزها: التهاب المفاصل التهاب عضلة القلب الفشل الكلوي في بعض الأحيان النادرة يكون المرض ثنائي الطور؛ حيث يختفي اليرقان ثم يظهر مرة أخرى وفي حالات نادرة جدّاً يحدث ما يسمّى بالتهاب الكبد الوبائي أ الخاطف أو المفاجئ والّذي يؤدّي لفشل في الكبد الغيبوبة الوفاة: ويعدّ هذا الأمر مع ندرته من أخطر المضاعفات الّتي يخاف منها الأطبّاء؛ لذا يجب التعامل مع مرضى الكبد الوبائي أ بحذرٍ شديد .
بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي أ فلا يوجد علاج معين له ، حيث أثبتت الدراسات أن الراحة أو تناول أنواع معينة من الطعام أو الإدخال للمستشفى لا تفيد في أي حالة من الحالات لالتهاب الكبد الوبائي ، والتهاب الكبد الوبائي أ غالبا ما ينتهي لوحده ولا يتحول إلى مزمن أما مرض الكبد الوبائي ب الحاد فيتركز علاجه على علاج الأعراض ، حيث يعطى الباراسيتامول لألم البطن وتعطى الأدوية المضادة للقيء في حالة تقيؤ المريض ، ويتم إعطاء المريض السوائل والطعام المتوازن ، أما الأدوية المضادة للفيروسات مثل اللاميفودين فيقوم بعض الأطباء باستخدامها لكن لا توجد دراسات تثبت فعاليتها ، والكثير من الخبراء ينصح باستخدام مضادات الفيروسات في حال استمرار وجود مولدات الضد اي لمدة تزيد عن 12 شهرا أما التهاب الكبد الوبائي ب فيتم استخدام الأدوية المضادة للفيروسات مثل الانترفيرون واللاميفودين في الحالات التالية : إذا كانت مولدات الضد لسطح الفيروس موجبة لمدة تزيد على ستة أشهر ،واذا كان الحمض الريبي النووي منزوع الأكسجين موجودا لمدة تزيد على ستة أشهر ، كذلك إذا كان انزيم ناقلة حمض الألانين أو ناقلة حمض الأسبارتا يزيد بمرتين عن نسبته الطبيعية في الجسم ، وإذا كان هناك دليل على وجود التهاب مزمن للكبد في حالة القيام بفحص نسيجي لها ، أما التهاب الكبد الوبائي ج فيتم استخدام مضادات فيروسات في علاجه مثل الانترفيرون والريبافارين في الحالات التالية: استمرار الحمض النووي الريبي لمدة تزيد عن ستة أشهر في الدم ، وإذا كان إنزيم ناقلة حمض الألانين أو ناقلة حمض الأسبارتا يزيد بمرتين عن نسبته الطبيعية في الجسم ، وإذا كان هناك دليل على وجود التهاب مزمن للكبد في حالة القيام بفحص نسيجي لها .
التهاب الكبد الوبائي يعتبر التهاب الكبد الوبائي فيروساً يصيب الكبد ويؤدّي إلى التهابها، ويؤثّر على عملها، وتنقسم فيروسات الكبد الوبائي إلى خمسة أنواع هي: (أ، ب، ج، د، ي) وسنتحدّث في هذا المقال عن خصائص هذه الفيروسات. فيروسات الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي أ هو من أكثر أنواع الكبد الوبائي انتشاراً حول العالم، وعادةً تحدث الإصابة بهذا الفيروس في فصل الخريف على شكل وباء، ويصيب الأطفال والمراهقين بشكلٍ خاص، ويتكوّن هذا الفيروس من الحمض النووي الرايبوزي ( ر.ن .أ )، وقطره هو 27 نانوميتر، وينتمي إلى عائلة البيكورنا. التهاب الكبد الوبائي ب وهو فيروس ينتشر في جميع أنحاء العالم، ويُقدّر عدد الحاملين لفيروس الكبد الوبائي ب في العالم بـ 360 مليون نسمة، أي حوالي 2 مليون شخص، وفي بريطانيا والولايات المتّحدة الأمريكيّة 0.5-2 %، لكن في بعض المناطق من إفريقيا وشرق آسيا تصل نسبة الحاملين لهذا المرض إلى 10 %، ويتكوّن هذا الفيروس من الحمض النووي الرّيبي منزوع الأكسجين ( د.ن.أ )، وقطره هو 42 نانوميتر، وينتمي إلى عائلة الهيبادنا. التهاب الكبد الوبائي ج وهو أكثر سبب مزمن لالتهاب الكبد حول العالم، وتقدّر الوفيّات حول العالم سنويّاً حوالي 8000-13000 وفاة، ويتكوّن فيروس الكبد الوبائي ج من الحمض النووي الرايبوزي ( ر.ن.أ )، ويبلغ قطره 36 نانوميتر، وينتمي إلى عائلة الديلتافيروس. التهاب الكبد الوبائي د يتكوّن هذا الفيروس من الحمض النووي الرايبوزي ( ر.ن.أ )، ويبلغ قطره 50 نانوميتر، وينتمي إلى عائلة الفلافي التهاب الكبد الوبائي ي يتكوّن من الحمض النووي الرايبوزي ( ر.ن.أ )، ويبلغ قطره 27 نانوميتر.
كثيراً ما قرأتُ في صغري على لوحة الطّبيب في الخارج عن مطعوم التهاب الكبد الوبائي ب، ولا بدّ أنّي أخذتُ هذا المطعوم في الصّغر، وحين كبرت ودخلت إلى كليّة الطب، وأخذت عن التّعليم السريريّ طلبوا منّي أن آخذ المطعوم مرّةً أخرى، فعندما كنت أرى مريضاً بالكبد الوبائي أخاف جدّاً، ولكن اكتشفت بأنّ هذا الخوف لا داعي له، ولذلك سأتحدّث في مقالي هذا عن التهاب الكبد الوبائي، وفترة حضانته. مرض الكبد الوبائي يصيب مرض الكبد الوبائي الكبد ويؤدّي إلى التهابها، وتسبّبه فيروسات الكبد الوبائي، والّتي تنقسم إلى خمسة أنواع ( أ، ب ، ج ، د ، ي ) و أهمّها فيروس الكبد الوبائي ب، وفيروس الكبد الوبائي ج، أمّا بالنّسبة لفترة الحضانة فتُعرف بأنّها الفترة الزمنيّة الّتي تبدأ من دخول الفيروس جسم الإنسان إلى ظهور أعراض المرض على الشخص، وفترة حضانة فيروس الكبد الوبائي أ تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين، أمّا فترة حضانة فيروس الكبد الوبائي ب فتتراوح ما بين 45-160 يوماً أي بمعدّل 120 يوماً، وفترة حضانة فيروس الكبد الوبائي ج تتراوح ما بين 2-42 أسبوعاً بمعدّل 8 أسابيع.
ينتقل الكبد الوبائي أ عن طريق تلوث الأيدي ببراز الشخص المصاب أو عن طريق تلوث مياه الشرب بالفضلات المصابة أو عن طريق تلوث بعض المأكولات خاصة السمك بالفضلات المصابة كذلك ، أما فيروس الكبد الوبائي ب فينتقل عن طريق علاقة جنسية مع الشخص المصاب أو أثناء الولادة حيث ينتقل الفيروس من الأم إلى الجنين أو استخدام حقنة مستخدمة خصوصا عند مدمني المخدرات أو عن طريق استخدام آلات الخلاقة أو عن طريق الدم سواء بالتبرع أو الملامسة المباشرة للدم ، أما فيروس الكبد الوبائي ج فينتقل عن طريق العلاقات الجنسية أو الإبر متكررة الاستعمال أو التبرع بالدم من الشخص المصاب للسليم أو من الوالدة لابنها عن طريق الولادة ، أما فيروس الكبد الوبائي د فينتقل بشكل أساسي في متعاطي المخدرات عن طريق الحقن بإبر ملوثة لكنه ينتقل كذلك بباقي الطرق التي ينتقل بها فيروس الكبد الوبائي ب ، أما فيروس الكبد الوبائي فينتقل عن طريق المياه المصابة ببراز الشخص المصاب بالمرض وكذلك الأطعمة الملوثة ببراز الشخص المصاب بالمرض . مواضيع اخرى عن مرض الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن مرض الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن طبيعة فيروسات الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن الية إمراض فيروسات الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن أعراض الكبد الوبائي أ اقرأ المزيد عن أعرض الكبد الوبائي ب و ج اقرأ المزيد عن تشخيص الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن علاج الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن الوقاية من الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن خلاصة عن مرض الكبد الوبائي 1- cristopher’s hasslet and others, 2009 ,Davidson’s principles and practice of medicine ,New york , Churchill livingistone . 2- Fauci and others , 2009 , Harrison’s manual of medicine , USA , McGraw-hill .
الكبد الكبد هو أحد أهم وأكبر أعضاء الجسم، ووجود خلل فيه يشكّل خطورة على صحّة الإنسان نظراً لأهميّة الوظائف التي يقوم بها للجسم، مثل تخزين الحديد، والكلايكوجين، والفيتامنيات، وتصنيع البروتينات، كما أنّه ينقِّي الدم من السموم، وبقايا الأدوية، لذلك يجب التأكّد من صحّة الكبد، من خلال ملاحظة الأعراض التي تدلّ على وجود خلل فيه، ثمّ معالجته بأسرع وقت؛ من أجل تجنّب حدوث تلف دائم في خلاياه. التهاب الكبد الوبائي من أكثر الأمراض التي تصيب الكبد، وهو مرض معدي، يسببه عدة أنواع من الفايروسات، ويسمى التهاب الكبد تبعاً للفايروس المسبب له، وهي التهاب الكبد الفايروسي (A, B, C, D, E, G) وهناك أنوع أخرى من التهاب الكبد وهي ما يحدث بسبب اضطراب في المناعة الذاتيّة للجسم، أو نتيجة التسمّم من الأدويّة، والكيماويّات، أو الإصابة بدودة البلهارسيا، أو الإصابة بضربة قويّة ومباشرة في الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي يؤثّر الالتهاب في وظائف الكبد، وبالتالي يؤثّر على العديد من أجزاء الجسم ووظائفه التي تتعلّق بمعظمها بالكبد، ولكن يمكن ألّا تظهر أيّة علامات في البداية، ممّا يسبب تفاقم الحالة، ومن أهمّ الأعراض المرافقة لالتهاب الكبد الوبائي: التعب والضعف العام. فقدان الشهيّة. تغيّر لون البول، وبالغالب يصبح بلون أغمق من الطبيعي. ألم في الكبد، أي في أعلى يمين البطن. اصفرار الجلد. اصفرار بياض العين. القيء والغثيان. فقدان الوزن. تجمّع السوائل في البطن. الانتفاخ. ارتفاع درجة الحرارة. الإسهال. تغيّر لون البراز. ألم المفاصل وخاصّة التهاب الكبد الوبائي B. كبر حجم الالثدي عند الذكور. يتمّ التأكّد من التهاب الكبد من خلال الفحوص الطبيّة، والتي تعطي نتيجة أوضح، وأدق من الأعراض، فهي توضح مشكلة الكبد، فيمكن أن تكون تدهناً، أو تليّفاً، أو التهاباً، ومنها ما يحدّد نوع الالتهاب، والفايروس المسبّب له في حالة الالتهاب الوبائي، أو إن كان غير وبائي، ومن هذ الفحوص: تحليل إنزيمات الكبد. استخدام الألترا ساوند. التصوير بالأشعة السينيّة. أخذ خزعة من الكبد. سحب السوائل المتجمّعة في البطن، وتحليلها مخبريّاً. فحص الدم ويشمل عدّة فحوصات وهي: فحص البلازما من أجل تحديد البروتينات الموجودة فيه كعوامل التخثر، والألبومين. فحص مكوّنات الدم. يجب الوقاية من الإصابة بلتهاب الكبد الوبائي بأنواعه من خلال الحرص على النظافة العامّة، النظافة الشخصيّة، ونظافة الأطعمة والأشربة، وكذلك تعقيم الأدوات الطبيّة بالشكل المطلوب، وتجنّب استخدام أدوات الآخرين الحادّة، أو العبث في الحقن، وتجنّب الاتّصال الجنسيّ غير الآمن.
الكبد يعتبر الكبد أهمّ الأعضاء في الجسم، فهو الذي يوقف النّزيف، ويحمي من سموم الأدوية الضّارّة من الجسم، والكبد مخزن للطّاقة يطلقها حين نحتاجها، كما ينجز كمّاً هائلاً من الوظائف، والتهاب الكبد أو الفيروس الكبديّ هو من أشهر الأمراض التي تصيب الكبد. فيروس الكبد الوبائيّ هو مرض فيروسيّ وبائيّ سببه فيروس ينتشر عن طريق الأطعمة والمشروبات أو الدّم الملوّث بالفيروس، يصيب الإنسان من الوسط الخارجيّ فيحدث ضرراً في الخلايا الكبديّة، وهذا الضّرر ينعكس على الكبد حيث يؤدّي إلى التهاب حادّ أو التهاب مزمن فيه، وفي المراحل المتقدّمة يمكن أن يؤدّي إلى تشمّع الكبد. أنواع المرض فيروس A: وهو فيروس ينتشر عن طريق الطّعام والماء الملوّث، أو عن طريق ملامسة شخص مصاب لشخص سليم، وهذا النّوع من أكثر الأنواع التي تنتشر وبائيّاً، فيصيب أعداداً كبيرةً من الأشخاص بسبب قلّة النّظافة العامّة وانعدام العناية الصحيّة في منطقة انتشار المرض، وهو الفيروس الوحيد الذي ينتقل من إنسان الى آخر عن طريق الملامسة، فهو سريع الانتشار وخصوصاً بين الأطفال، وينتشر بكثرة في دول العالم الثّالث بسبب قلّة الوعي بأهميّة الحيطة والحذر من مسبّبات انتقال المرض، ويعتبر فيروساً حميداً لأنّ 99% من المصابين به يشفون تلقائيّاً بفعل الأجسام المضادّة التي يفرزها الجسم لمقاومة الفيروس، وبذلك يُطرد المرض خارج الجسم. فيروس B: وهو الفيروس الأخطر، إذ ينتقل فقط من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف حديثاً في السّبعينات من القرن الماضي، وأكثر طرق انتقاله هي نقل الدّم، مثل مرض الإيدز تمامًا، أوعدم تعقيم الأدوات التي تنقل الدّم الملوّث بالفيروس كما يحدث في الصّالونات، وعند طبيب الأسنان، وفي البيئات منخفضة العناية الصحيّة، أو استخدام حقن طبيّة محدودة لأعداد كبيرة من الأشخاص في التّطعيم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ 90% من المصابين بهذا الفيروس يتعافون تلقائيّاً و10% من حاملي الفيروس يحتاجون إلى العلاج. فيروس C: وهو فيروس ينتقل من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف في التّسعينات من القرن الماضي، وهو عكس فيروس B حيث إنّ 80% من المصابين يتعافون دون علاج و20% من المصابين يحتاجون إلى العلاج. فيروس D: يسمّى فيروس دلتا ولايصيب إلّا الأشخاص المصابين بفيروس B. أعراض المرض تختلف الأعراض باختلاف نوع الفيروس الذي يصيب المريض، لكنّ الأعراض بشكل عام هي: أعراض الإصابة بفيروس "A" اصفرار الجسم ويظهر ذلك جليّاً في العين والوجه. احمرار البول وتغيّر لون البراز إلى البياض. فقدان الشهيّة والضّعف العام في الجسم. االشّعور بالألم في المفاصل والعضلات. حرارة خفيفة مع الغثيان والقيء المتقطّع. أعراض الإصابة بفيروس B و C اصفرار وتعب ووهن عام في الجسم. فقدان الوزن بسبب فقدان الشهيّة. غثيان ودوار وقيء متواصل. حالات إغماء وخصوصاً في الحالات المتقدّمة. المصابون بفيروس A الوبائيّ يتماثلون للشّفاء تلقائيّاً بسبب مقاومة الجسم للفيروس. الخطوة الأساسيّة في العلاج من أمراض الكبد الفيروسيّ هي النّظافة العامّة، والاهتمام بمصادر الماء والطّعام والصحّة العامّة. أخذ المطاعيم الخاصّة بكلّ فيروس في مواعيدها وعدم إهمال أيّ مطعوم منها.
جميع الحقوق محفوظة لــ تليف الكبد
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates