خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الأحد، 24 سبتمبر 2017

التهاب الكبد الوبائي ب يتعرّض الكبد للإصابة بأنواع عديدة من الأمراض والمشاكل الصحيّة، والتي تكون في معظم الأحيان خطيرة، وإحدى هذه الأمراض هو التهاب الكبد، وله أنواع متعدّدة تختلف باختلاف نوع الفيروس المسبّب له، وأبرزها التهاب الكبد الوبائي ب، ويعرف على أنّه عدوى ناتجة عن فيروس يعرف بـ (HBV)، وبالنسبة لبعض الناس يصبح الالتهاب مزمناً عندما تستمر فترة الإصابة به لأكثر من ستّة أشهر، ووجود هذا الالتهاب مدّة طويلة يزيد من خطر الإصابة بأمراض أخرى أكثر خطورةً كفشل الكبد، ومعظم الأشخاص المصابين بهذا الفيروس وتحديداً البالغين يستطيعون الشفاء منه، وتختلف العلامات والأعراض التي تظهر على المصاب ما بين معتدلة وشديدة وعادةً ما تظهر في أشهر الإصابة الأربعة الأولى، وتشمل هذه الأعراض آلاماً في البطن، وتغيّر في لون البول بحيث يصبح داكناً أكثر، وارتفاع في درجة حرارة الجسم، والشعور بآلام في المفاصل، وفقدان للشهية ورغبة دائمة بالاستفراغ، إضافةً إلى شعور بالتعب وضعف في الجسم عامةً، وتغيّر لون الجلد والعيون، بحيث تظهر مصفرّة وشاحبة. مسببات التهاب الكبد الوبائي ب ينتقل الفيروس من شخص لآخر عن طريق الدم، أو السائل المنوي أو سوائل الجسم الأخرى ومن طرق انتقاله: العلاقات الجنسيّة غير الشرعيّة. استخدام الإبر من قبل أكثر من شخص وتحديداً الملوّثة بدم مصاب بهذا الفيروس، وتتضمّن إبر تعاطي المخدّرات، ورسم الوشم. خلال فترة الولادة من الأم إلى الطفل، فالنساء الحوامل المصابات بهذا الالتهاب يكون أطفالهن أكثر عرضة للإصابة بالفيروس. عدوى التهاب الكبد ب قد تكون العدوى قصيرة الأجل (حادّة) أو طويلة الأجل (مزمنة)، بالشكل التالي: عدوى التهاب الكبد الحاد ب: يدوم أقل من ستة أشهر، والجهاز المناعي يمكنه أن يتخلّص من هذا المرض، بحيث يتعافى المصاب تماماً، ويصيب عادةً البالغين. عدوى التهاب الكبد المزمن ب: يستمر ستة أشهر أو أكثر، ولا يستطيع الجهاز المناعي التخلص من هذه العدوى، ومن الممكن أن يستمرّ مدى الحياة، مما قد يؤدي إلى أمراض خطيرة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد. مضاعفات التهاب الكبد ب وجود عدوى التهاب الكبدي الوبائي المزمن من الممكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل: تليف الكبد: يمكن أن يؤدي إلى ندبات في الكبد بشكل كبير، الأمرالذي قد يضعف قدرة الكبد على أداء وظائفه. سرطان الكبد: الأشخاص الذين يعانون من عدوى التهاب الكبد تزيد لديهم فرصة الإصابة بسرطان الكبد. فشل الكبد: وتحديداً الحاد وهو حالة تكون فيها الوظائف الحيوية للكبد قد تعطلت. الإصابة بأمراض أكثر خطورة، وتحديداً المتعلّقة بالكلى، والتهاب الأوعية الدموية، أو فقر الدم.
عند القيام بفحص وظائف الكب في حالة التهاب الكبد الوبائي أ يلاحظ زيادة إنزيمات الكبد خاصة 1-2 يوما قبل بدء اليرقان ، و إنزيمات الكبد هي ناقلة أمين الأسبارتا وناقلة أمين الألانين ، ويلاحظ كذلك قلة خلايا الدم الحمراء مع زيادة نسبية في الخلايا اللمفاوية أما أهم فحص للتأكد من التهاب الكبد الوبائي أ فهو فحص مولدات الضد م الخاصة بفيروس الكبد الوبائي أ حيث أن الكشف عنها يؤكد وجود المرض النشط ، أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ب الحاد فان وجود مولدات الضد الموجودة على سطح الفيروس تدلنا على العدوى الحادة حيث أنها توجد من 6أسابيع إلى 3 أشهر بعد العدوى أما وجود مولدات الضد اي فتدلنا على أن هذا المريض معد جدا ، و وجود أجسام مضادة لمولدات الضد على سطح الفيروس يدلنا على ان هذا الشخص عنده مناعة ومن المستحيل أن يكون مصابا بالمرض ، وفي الحالات المزمنة يكون هناك مولدات الضد على سطح الفيروس مع عدم وجود الأجسام المضادة لمولدات الضد على سطح الفيروس ، والتفريق بين الحاد والمزمن عن طريق الأجسام المضادة لمولدات الضد لما يسمى بالكور بروتين حيث أنها تكون من النوع ج في حالة المزمن ومن النوع م في حالة الحاد ، ولا ننسى أن الإنزيمات الخاصة بنشاط الكلى تكون مرتفعة كذلك في حالة التهاب الكبد الوبائي ب ، أما التهاب الكبد الوبائي ج فيتم تشخيصه عن طريق الشف عن وجود أجسام مضادة للفيروس والتي تصبح موجبة بعد 8 أسابيع ، وكذلك عن طريق الكشف عن الحمض النووي الريبي لفيروس الكبد الوبائي ج في الدم .
بالنسبة لمرض التهاب الكبد الوبائي أ فقد تم تطوير المطعوم النشط وهو عبارة عن الفيروس مقتولا بمادة الفورمالدهيد ويعطى للأشخاص الذين يعانون من مرض مزمن في الكبد أو الأشخاص الذين يذهبون إلى أماكن انتشار الوباء ، كذلك يعطى لمرضى الهيموفيليا والعاملين في المستشفى الذين يخالطون مرضى الكبد الوبائي أ وتستمر فعالية هذا المطعوم لمدة عشر سنوات أما التطعيم غير النشط فيعطى عن طريق الأجسام المضادة للفيروس للأشخاص الذين يخالطون المرضى وذلك خلال أسبوعين فقط من التعرض لهم ، حيث أنه بعد أسبوعين لا يصلح للعلاج ، أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ب و ج فبما ان طرق النقل متشابهة فيتم الوقاية من هذين الفيروسين بالطرق التالية : استعمال الأدوات الطبية مثل الإبر لمرة واحدة فقط ، وتعقيم الآلات الطبية بالحرارة ، والتعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص شديد ، وتجنب المخدرات ، كذلك يجب أن لا يتبرع المرضى بالدم لأن الفيروسات تنتقل عن طريق الدم ومنتجاته وقد تم تطوير المطعوم النشط للكبد الوبائي ب حيث أنه يعطى لجميع الأطفال عند الولادة وعلى عمر شهر وعلى عمر ستة أشهر ، كذلك فان مطعوم الكبد الوبائي غير النشط وهو عبارة عن أجسام مضادة فانه يعطى مقرونا مع المطعوم النشط في حالات الأطفال حديثي الولادة لأم مصابة بالتهاب الكبد الوبائي ب ، كذلك فانه يعطى في حالة العاملين بالمستشفى الذين يتعرضون لإصابة عن طريق الإبرة المستخدمة في حقن شخص مصاب بالتهاب الكبد الوبائي ب ، أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ج فلم يتم تطوير مطعوم له .
بعد الإصابة بالفيروس ب 60-120 يوما تبدأ الأعراض بالظهور، ولكنها تظهر فقط في 50% من الأشخاص البالغين أما في الرضع والأطفال فإنها تظهر بنسبة أقل ، أما الأعراض المرضية فتشمل اليرقان وهو اصفرار الجلد والعينين وتحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي وتحول البراز إلى اللون الفاتح كذلك من الأعراض الأخرى أعراض كأعراض الأنفلونزا مثل فقدان الشهية والقيء والضعف والعام والإعياء والغثيان والقيء ، كذلك يعاني المريض من حمى وصداع وآلام في المفاصل ، كذلك يعاني المريض من ألم في الجزء الأيمن من البطن وفي بعض الأحيان من طفح جلدي مميز للمرض، وفي 25% من الخالات يعاني المرضى من التهاب متعدد في المفاصل الصغيرة ومن التهاب في الكلى مزمن ، أغلب الحالات تشفى من المرض بشكل كامل ، لكن يحدث التهاب الكبد الخاطف الذي يؤدي للوفاة في 1% من الحالات ، وفي 90% من الحالات المصابة من حديثي الولادة و50% من الحالات المصابة من الأطفال و 20% من الحالات المصابة من البالغين يتحول الالتهاب إلى التهاب الكبد الوبائي المزمن ، وتكون نسبة الإصابة بتليف الكبد وفشله في حالة التهاب الكبد المزمن عالية جدا أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ج فان الأعراض غير شائعة وإذا وجدت فهذا عادة ما يدل على وجود حالة مرضية مزمنة ، حيث يأتي المريض أحيانا بأعراض تدل على وجود تليف الكبد مثل الصفار الذي يصاحبه الاستسقاء أو تضخم الكبد أو الطحال .
التهاب الكبد الوبائي تُعتبر أمراض الكبد واحدة من أكثر المشاكل الصحيّة انتشاراً بحيث يصاب بها نسبة كبيرة من الناس، وإحدى أكثر هذه المشاكل انتشاراً هو التهاب الكبد الوبائي ب، والذي يسبّبه فيروس يرمز له بالرمز HBVB، وتؤدّي العدوى بهذا النوع من الفيروسات إلى تعرّض الكبد للتندّب والفشل أو حتّى الإصابة بالأورام السرطانية الخبيثة. الأسباب إنّ الأسباب التي تؤدّي للإصابة بالتهاب الكبد الوبائي متنوّعة، ومن أبرزها ما يلي: ينتقل الفيروس عن طريق العلاقات الجنسيّة غير المشروعة. استعمال حقن غير معقّمة، مثل وخز إبر الوشم، وتعاطي المخدرات بالحقن. الانتقال مباشرةً من الأم إلى الجنين. ملامسة دم شخص مصاب بهذا الفيروس. الأعراض لا يصيب هذا الفيروس الكبد فقط بل ينتشر ليشمل سوائل الجسم المختلفة كالسائل المنوي والإفرازات المهبلية، ويظهر على المصاب به مجموعة مختلفة من الأعراض والعلامات، وأبرزها ما يلي: اصفرار مناطق مختلفة من الجسم أبرزها الجلد والعيون، بحيث يصبح لونها أصفر مائل للبني أو البرتقالي، وقد يشمل هذا التغيّر البول بحيث يصبح لونه فاتح جداً. الشعور بتعب وإرهاق في الجسم دون أسباب واضحة، قد يستمر لعدّة أسابيع أو حتّى أشهر. ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم. قيء وغثيان وفقدان للشهية. الشعور بألم كبير في منطقة البطن بشكل عام. تظهر هذه الأعراض وغيرها في فترة متأخرة، بعد حوالي ستة أشهر من الإصابة بالفيروس، علماً بأنّ الكثير من المصابين لا تظهر عليهم أيّة أعراض. العلاج بدايةً يجب التوجّه إلى الطبيب للتشخيص وتحديد السبب ومن ثم العلاج الأمثل، وبشكل عام تكون خطوات العلاج بالشكل التالي: يلجأ الطبيب إلى استخدام مجموعة من الأدوية التي تحتوي على مواد مضادّة للفيروسات؛ حتّى تساعد على إيقاف نشاطها وتكاثرها. لا تحتاج بعض الحالات إلى علاج؛ لأنّ بعض أنواع الفيروسات التي تصيب الكبد تكون غير ضارّة، وتحديداً إذا كان جهاز المناعة لديهم قوي ويساعد على مهاجة الفيروس دون أن يلحق أي أضرار بالكبد والجسم ككل. عقاقير تثبط وتبطئ من عمل الفيروسات لفترة طويلة جداً قد تصل إلى سنوات، وبالتالي تساعد على علاج الجسم. تناول بعض الأعشاب التي تساعد على التخفيف من هذا الالتهاب، وأهمّها بذور الشمر، والحبّة السوداء، ونبات القنطريون، والخرشوف وأوراق الحرجل، والكمون، والهندباء، وجذور الراوند، وأوراق السيسبان، والحرجل، حيث يتمّ استخدام كل عشبة منها بناءً على تعليمات الطبيب؛ ليحدّد الكمية المطلوبة وموعد تناولها وكيفية تحضير كل منها.
إذن مرض التهاب الكبد الوبائي هو مرض فيروسي ، وتنقسم الفيروسات المسببة له إلى ( أ ، ب ، ج ، د ، اي ) ، وتنتقل الفيروسات أ و اي عن طريق الأطعمة و الأشربة الملوثة ببراز الشخص المصاب إلى الفم ، أما التهاب الكبد ب فينتقل عن طريق الدم ومنتجاته وعن طريق الجنس ومن الأم لجنينها خلال الولادة وكذلك الحال بالنسبة للفيروس ج ، وأما بالنسبة للفيروس أ فلا يتحول إلى التهاب مزمن ، أما ب و ج فيتحولان إلى التهاب مزمن وتتركز أعراض الكبد الوبائي بوجود آلام في البطن ويرقان و تقيؤ وضعف عام ، وتشخيص التهاب الكبد الوبائي يعتمد على وجود الأجسام المضادة للفيروس من النوع م ، أما التهاب الكبد الوبائي ب فيعتمد تشخيصه على وجود مولدات الضد على سطح الفيروس في الدم ، أما التهاب الكبد ج فيعتمد تشخيصه على وجود الأجسام المضادة أو وجود الفيروس نفسه ، ولا يوجد علاج لالتهاب الكبد الوبائي أ حيث أنه غالبا ما ينتهي لوحده بعد عدة أسابيع ، أما ب و ج فهما أمراض مزمنة ولا يوجد علاج لها لكن يقوم الأطباء بمعالجة الأعراض مع استخدام مضادات الفيروسات في بعض الحالات .
يعدّ مرض الكبد الوبائي التهابٌ فيروسيّ حاد يصيب الكبد، ينتشر في الدم، ويجعل المريض به يشعر بعدّة أعراض سنتحدّث عنها وعن مضاعفاتها في هذا المقال. أعراض مرض الكبد الوبائي أ الشعور بالاشمئزاز التقيّؤ فقدان الشهيّة للطّعام الشعور بالبغض للدخان، والعديد من المرضى يتماثلون إلى الشّفاء في هذه المرحلة دون الإحساس بعرض آخر وهو اليرقان. اليرقان: وهو عبارة عن اصفرار في الجسم أكثر ما يلاحظ في قرنيّة العين، والبعض الآخر من المرضى الّذين يعانون من هذه الأعراض العامّة يعانون من اليرقان بعد أسبوع إلى أسبوعين مع تحسّن باقي أعراض المرض، أمّا إذا استمرّت معاناة المريض من الاشمئزاز والتقيّؤ والتّشوّش العقلي؛ فيجب إدخال المريض في هذه الحالة إلى المستشفى. ومع تطور اليرقان يصبح البول غامقاً، ويصبح البراز شاحباً، وعند قيام الطّبيب بالفحص السريريّ للمريض يلاحظ وجود تضخّم في الكبد والطحال، وفي بعض الأحيان يشعر بتضخّم الغدد الليمفاويّة والّتي تكون مؤلمةً عند الضّغط عليها، وغالباً ما يتحسّن اليرقان، ويخفّ في أغلب الحالات خلال 3-6 أسابيع من ظهوره. مضاعفات مرض الكبد الوبائي أ وهذه المضاعفات تحدث خارج الكبد، ولكنّها نادرة، وأبرزها: التهاب المفاصل التهاب عضلة القلب الفشل الكلوي في بعض الأحيان النادرة يكون المرض ثنائي الطور؛ حيث يختفي اليرقان ثم يظهر مرة أخرى وفي حالات نادرة جدّاً يحدث ما يسمّى بالتهاب الكبد الوبائي أ الخاطف أو المفاجئ والّذي يؤدّي لفشل في الكبد الغيبوبة الوفاة: ويعدّ هذا الأمر مع ندرته من أخطر المضاعفات الّتي يخاف منها الأطبّاء؛ لذا يجب التعامل مع مرضى الكبد الوبائي أ بحذرٍ شديد .
جميع الحقوق محفوظة لــ تليف الكبد
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates