خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الأحد، 8 نوفمبر 2015



موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
داء ويلسون

هو اضطرابٌ موروث نادر يمنعُ الجسمَ من التخلّص من النحاس الزائد
. ويحتاجُ الجسمَ كميةً صغيرة من النحاس في الطعام ليبقى بصحةٍ جيدة، أمَّا وجودُ نحاس الزايد عن حاجة الجسم فهو سام. يُصرِّفُ الكبدُ النحاسَ الفائض إلى الصفراء، وهي سائلٌ يساعد على الهضم. عند الاصابةِ بداءِ ويلسون يتراكم النحاسُ في في الكبد، ويتحرَّر مباشرةً إلى مجرى الدم، ما يسبِّبُ تلفاً في الدِماغ والكِلى والعينين. يصابُ المريض بداء ويلسون منذ الولادة، لكنَّ أعراضه تبدأُ بين عمري 5 و 35 سنة عادةً. يهاجمُ المرضُ الكبدَ أولاً أو الجهاز العصبي المركزي أو كليهما. والعلامةُ الأكثرُ تمييزاَ لداء ويلسون هي وجود حلقةٍ بنية بلون الصَّدأ حولَ قرنية العين. ويُشخَّصُ المرضُ بالفحص الجسدي والفحوصِ المختبرية. تعتمدُ معالجةُ داءِ ويلسون على الأدوية للتخلّص من النحاس الزائد من الجسم. ولابدَّ للمُصاب من تناولِ الدواء واتِّباعِ حميةٍ منخفضةِ النحاس مدى الحياة، والامتناعِ عن أكل المًحار والكبد، لأنَّها أطعمةٌ غنية بالنحاس. كما يتوجَّبُ عليه في بداية العلاج أن يتجنَّبَ تناولَ الشوكولا والفطر والمكسرات. سيكون على المصاب أيضا أن يفحصَ محتوى ماءِ شربِه من النحاس، ويبتعد عن تناول الأدوية متعدِّدة الفيتامينات التي تَحتوي على النحاس. 
مقدمة
داءُ ويلسون هو اضطرابٌ موروث نادر يمنعُ الجسمَ من التخلّص من النحاس الزائد بشكلٍ صحيح، إن وجود نحاس يزيد عن حاجة الجسم سام له. عند الاصابة بداء ويلسون يتراكمُ النحاسُ في الكبد، ثم يُصرَّف مباشرةً إلى مجرى الدم، ممَّا قد يسبِّبُ تلفاً في أعضاء حيوية. تشرحُ هذه المعلوماتُ الصحية داء ويلسون، وما أسبابُه، وكيف يُشخَّص، وما خيارات العلاج. 
داء ويلسون
سُمِّيَ داءُ ويلسون نسبةً إلى الطبيب صامويل ألكسندر كينيير ويلسون. كان ويلسون طبيبُ أعصابٍ وهو أولَ من وصف هذا المرضَ عام 1912. يمنعُ داءُ ويلسون الجسمَ من التخلّص من النحاس الزائد. يحتاج الجسم إلى كمية صغيرة من النحاس في الطعام ليبقى بصحة جيدة، أمَّا فرطُ النحاس فهو سام. يُصيب داءُ ويلسون الكبدَ أولاً، والكبد هو العضو الذي يحافظ على صحة الجسم عن طريق إزالة الموادِ الضارة كالسموم من الدم. كما يُصرِّفُ الكبدُ النحاسَ الفائض إلى الصفراء، وهو سائلٌ يساعدُ على الهضم. عند الاصابة بداء ويلسون يتراكمُ النحاسُ في الكبد، ما يتسبِّبُ بتلفه، وعند وصول التلف لمرحلة معيَّنة، يُصرِّف الكبدُ النحاسَ مباشرةً إلى مجرى الدم. ولأنّ الدمَ ينقلُ النحاس لكافّة أنحاء الجسم، فإنه سيتراكمُ في الأعضاء الأخرى كالدماغ والكليتين والعينين. ومع مرور الوقت، تسبِّبُ المستوياتُ المرتفعة من النحاس تلفاً في الأعضاءِ الحيوية مما قد يهدِّد الحياة. يصيب داءُ ويلسون واحداً من كل 40000 شخص، وهو يُصيب الرجال والنساء على حد السواء. 
الأعراض
تظهرُ أعراضُ داء ويلسون بين عمري 5 و 35 سنة عادةً، إلاَّ أنه أُبلِغَ عن حالاتٍ جديدة ظهرت لدى أشخاصٍ تتراوحُ أعمارُهم بين السنتين و 72 سنة. قد يسبِّب تراكمُ النحاس في الكبد الذي يُحدثُه داءُ ويلسون مشاكلَ مستمرة في الكبد. وقد يحدثُ قصور كبد حاد في أحيان نادرة، وعندَها تظهرُ الأعراضُ بشكلٍ مفاجِئ. يُحدِث داء ويلسون الأعراضَ التالية:
سهولة التكدُّم.
تعب شديد.
تراكم السَّوائل في الرِّجلين أو البطن.
يرقان، وهو اصفرار في الجلد وبياض العين.
تورُّم الكبد أو الطحال.

تحدث الأعراضُ العصبية بسبب تراكمِ النحاسِ في الجهاز العصبي المركزي ، وتتضمَّن:
تغيرات سُلوكية.
تيبُّس العضلات.
اضطرابات في الكلام أو البلع.
ارتعاشات أو حركات غير مُسيطَر عليها.

يمكن أن يُسبِّب داء ويلسون أيضاً:
التهاب المفاصل.
مشاكل دموية كفقر الدم.
بطء تجلُط الدم.
ضعف العظام.

والعلامةُ المميِّزة لداء ويلسون هي وجود حلقةٍ بنية بلون الصَّدأ حولَ حافة القزحية وفي محيط القرنية في كِلتا العينين، ويُدعَى هذا العرَضُ بحلقة كايزر فليشر، ويسبِّبه تراكمُ النحاس في العين. قد يسبِّبُ داء ويلسون مضاعفاتٍ خطيرة، من مثل:
مشاكل في الكلى.
مشاكل عصبية متواصلة.
سرطان الكبد.
فَشَل الكبد.
تندُّب الكبد.

الأسباب
يَرثُ المصابون بداء ويلسون نسختين شاذتين من الجين ATP7B، واحدةً من كل والد. ويساهمُ هذا الجين في نقلِ النحاس من الكبد إلى الأجزاءِ الأخرى من الجسم. يوجد لدى حاملي داء ويلسون نسخةٌ واحدةٌ من الجين الشاذ، وهم لا يشكون من أيةِ أعراض. لا يوجدُ سوابق عائلية معروفة للمرض عندَ معظم المصابين بداء ويلسون. وترتفعُ احتمالاتُ إصابة الشخص بالمرض إذا كان أحدُ أو كِلا الأبوين مصاباً به. 
التشخيص
يمكن أن يكونَ تشخيصُ داءِ ويلسون صعباً، لأنه نادرُ الحدوث، وتتشابهُ أعراضُه مع تلكَ التي نراها في أمراضٍ أخرى. يَسألُ مُقدّم الرعايَة الصحيّة المريضَ عن التاريخ الطبي للمريض و أسرته، حيث يزداد احتمال إصابته بداء ويلسون إذا كان لديه أقاربَ مصابون به. يُشخَّصُ داءُ ويلسون بالفحص الجسدي والفحوصات المختبرية، حيث يبحثُ مُقدّم الرعايَة الصحيّة خلال الفحص عن علامات ظاهرة لداء ويلسون. يُستخدَمُ مصباحٌ خاص يُدعى بالمصباح الشقّي للبحث عن حلقة كايزر فليشر في العينين، حيث توجد عندَ جميعِ مرضى داءِ ويلسون تقريباً الذين تظهرُ عندهم علامات تلفٍ عصبي، بينما توجد عند 50٪ فقط من المرضى الذين تظهرُ عندهم علامات تلف الكبد وحدها. تتضمَّن الفحوصُ والإجراءات الأخرى المستخدَمة لتشخيص داء ويلسون:
فحوصات الدم والبول.
فحوصات الدماغ، ومنها التصوير المقطعي المحوري للدماغ والتصوير بالرنين المغناطيسي.
أخذ عينة من نسيج الكبد لتحري فرطِ النحاس.
الفحص الجيني وهو أحد أنواع فحوصات الدم لتحرِّي الحمض النووي DNA.

العلاج
يحتاجُ داءُ ويلسون علاجاً مدى الحياة، وهو ليس قابلاً للشفاء، وتهدف المعالجة إلى إنقاص كمية النحاس في الجسم والسيطرة عليها. تتضمَّن المعالجةُ الأولية:
التخلُّص من النحاس الزائد.
إنقاص كمية النحاس المتناول.
معالجة أي تلفٍ في الكبد والجهاز العصبي المركزي.

يمكن استخدامُ أدويةٍ معينة لإخراج النحاس من مجرى الدم، ثم تُصفّيه الكليتان ويُطرَح مع البول، لكنَّ هذه الأدويةَ قد تجعل الأعراضَ العصبية أسوأ. قد يُستخدَمُ الزنك لمنعِ امتصاص النحاس من الطعام في السبيل الهضمي، وهو قد يكون آمنُ الاستخدام بجرعته الكاملة في أثناء الحمل، إن مقدِّم الرعاية الصحية هو الذي يقرر الجرعةُ المناسبة. تبدأ المعالجة المستدامة عندما تتحسَّن الأعراض وتظهرُ الفحوصات انخفاضَ النحاس إلى مستويات آمنة. تتضمَّن المعالجة المستدامة عادةً تناولَ الزنك وجرعاتٍ منخفضةً من دواء يحرِّر النحاس إلى مجرى الدم. ولابدَّ أن يراقِبَ مقدم الرعاية الصحية الدمَ والبول، ليتأكدَّ أن المعالجةَ تحافظ على النحاسِ ضمنَ مستوياتٍ آمنة. ومن المهم أيضاً إنقاص كمية النحاس المتناول في النظام الغذائي، إذ يجبُ أن يمتنعَ المريض عن تناولِ المحار والكبد حيث تحوي معدلات عالية من النحاس، وأطعمةٍ أخرى يخبره عنها مقدِّمُ الرعاية الصحيّة. ولابدَّ من فحصِ محتوى ماء الشربِ من النحاس، والابتعادِ عن تناول الفيتامينات التي تَحتوي على النحاس. 
الخلاصة
داءُ ويلسون هو اضطرابٌ موروث نادر يمنعُ الجسمَ من التخلّص من النحاس الزائد، فوجود نحاس يزيد عن حاجة الجسم سام له. يهاجمُ المرضُ الكبدَ أولاً أو الجهاز العصبي المركزي أو كليهما. يُحدِث داء ويلسون الأعراضَ التالية:
سهولة التكدُّم.
تعب شديد.
تراكم السَّوائل في الرِّجلين أو البطن.
يرقان، أو اصفرار في الجلد وبياض العين.
حلقة كايزر-فليشر.
أعراض عصبية.
تورُّم الكبد أو الطحال.

يَرثُ المصابون بداء ويلسون نسختين شاذتين من الجين ATP7B، واحدةً من كل والد. ويساهمُ هذه الجينُ في نقلِ النحاس من الكبد إلى الأجزاءِ الأخرى من الجسم. يُشخَّصُ داءُ ويلسون بالفحص الجسدي والفحوصات المختبرية، حيث يبحثُ مُقدّم الرعايَة الصحيّة خلال الفحص عن علامات ظاهرة لداء ويلسون. يتطلَّب داءُ ويلسون علاجاً مدى الحياة، وتهدف المعالجة إلى إنقاص كمية النحاس في الجسم والسيطرة عليها. ويتمتَّعُ معظمُ المصابين بداء ويلسون بصحَّة جيدة إذا اكتشِفَ المرضُ مبكِّراً، وعولِج بشكل فعَّال



موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

داء تَرَسُّب الأصبِغة الدَّمَويَّة، أو داء زيادة الحديد،
هو مرضٌ يؤدِّي إلى تجمُّع كمية زائدة جداً من الحديد في الجسم. إن الحديد معدن موجود في كثير من الأطعمة. ويقوم الجسمُ عادةً بامتصاص عشرة بالمائة فقط من الحديد الذي في طعامنا. أمَّا إذا كان الشخصُ مُصاباً بداء تَرَسُّب الأصبِغة الدّمَويَّة، فإنَّ جسمه يمتَصُّ كمِّية من الحديد زيادة عما يلزمه. ليس لدى الجسم وسيلةٌ طبيعية للتخلُّص من الحديد الزائد، ممَّا يجعله يخزنه في بعض الأنسجة، كالكَبد والقلب والبنكرياس. وهذا الحديدُ الزائد يؤذي أعضاء الجسم. وإذا لم يُعالَج المرضُ، فمن الممكن أن تُصابَ هذه الأعضاء بالفشل أو القصور. إن أسلوب المعالجة الأكثر شُيوعاً هو التخلُّص من قسم من الدم، تماماً مثلما يحدث في حالة التبرُّع بالدم. ويُدعى ذلك باسم "الفَصد العِلاجي". ويمكن أيضاً استخدام أدوية للتخلُّص من الحديد الزائد, كما يمكن أن يقترح الطبيب إدخال تعديلات على النظام الغذائي حتَّى يتجنَّبَ المريضُ الأطعمةَ الغنية بالحديد. 
مقدِّمة
داء تَرَسُّب الأصبِغة الدَّمَويَّة، أو داء زيادة الحديد، هو مرضٌ يؤدِّي إلى تجمُّع كمِّية زائدة جداً من الحديد في الجسم. والحديدُ معدنٌ موجود في كثير من الأطعمة. إنَّ زيادةَ الحديد إلى حدٍّ كبير أمرٌ سام للجسم. ولابدَّ من المعالجة لمنع الحديد الزائد من الإضرار بأعضاء الجسم. يساعد هذا البرنامجُ التثقيفي على فهم داء تَرَسُّب الأصبِغة الدَّمَويَّة، ويتناول أسبابَه وأعراضه وسُبُل معالجته. 
داءُ تَرَسُّب الأصبِغة الدَّمَويَّة
الحديدُ مادَّةٌ مُغَذِّية موجودة في كثير من الأطعمة التي نتناولها. ونجد أكبر كمِّية من الحديد في اللحوم الحمراء. وهو موجود أيضاً في الخُبز ومنتجات الحبوب التي أُضيف إليها عنصر الحديد. وفي الجسم، يصبح الحديدُ جزءاً من خُضاب الدم، الهيموغلوبين، وهو جُزيئات في الدم تقوم بنقل الأكسجين من الرئتين إلى بقية أنسجة الجسم. يؤدِّي داءُ تَرَسُّب الأصبِغة الدَّمَويَّة إلى جعل الجسم يمتَصُّ كمِّيات زائدة من الحديد. لا يملك الجسم وسيلةً طبيعية للتخلُّص من الحديد الفائِض. وهذا الحديد يتراكم في عدد من الأعضاء، ممَّا يؤدِّي إلى الإضرار بها. في حال عدم المعالجة، يمكن للحديد الفائض أن يؤدِّي إلى توقُّف عمل الكبد والقلب والبنكرياس، لأنَّها هي الأماكن التي يجري تخزينُ الحديد فيها عادةً. يقوم الجسمُ السليم عادةً بامتصاص نحو عشرة بالمائة من الحديد الموجود في الطعام. لكنَّ أجسامَ الأشخاص المصابين بداء ترسُّب أصبغة الحديد تمتصُّ نحو ثلاثين بالمائة. إنَّها تمتصُّ وتخزن من خمسة إلى عشرين ضعفاً من حاجة الجسم الطبيعية. 
الأعراض
يمكن أن تكونَ أعراضُ داء تَرَسُّب الأصبِغة الدَّمَويَّة خفيفةً أو شديدة. لكن أعراضَ هذا الداء لا تظهر على المرضى جميعاً. قد تظهر أعراضُ داء تَرَسُّب الأصبِغة الدّمَويّة عند النساء على نحو مختلف عن ظهورها عند الرجال. ومن المرجَّح أن تظهر عند المرأة الأعراض العامة في البداية، ومنها الشعور بالإعياء مثلاً. أمَّا عند الرجال، فإنَّ مرضي السُّكَّري وتَّشَمُّع الكبد هما أوَّل علامتين على وجود هذا المرض. إنَّ آلامَ المفاصل من الأعراض الشائعة لداء تَرَسُّب الأصبِغة الدَّمَويَّة. ومن الأعراض الأخرى:
الإعياء.
نقص الوزن.
قلَّة الطاقة.
الألم البطني.
ضعف الدافع الجنسي.
مشكلات قلبية.
إذا لم يُكتَشف داءُ تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية ويُعالج في وقت مبكِّر، فإنَّ الحديد يتراكم في الجسم، ممَّا قد يُسبِّب:
التهاب المفاصِل.
ضعف جنسي عند الرجال.
بلوغ سن اليأس في وقت مبكِّر عند النساء.
جلد رمادي أو برونزي اللون.
تراجع عمل الغُدَّتين النُّخامية والدرقية.
إصابة الغُدد الكظريَّة.
يؤدِّي داءُ تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية أيضاً إلى الإضرار بالكبد والقلب والبنكرياس. وتلقي الأقسامُ التالية نظرةً أكثر تفصيلاً على الضرر الذي يمكن لزيادة الحديد أن تسبِّبَه في هذه الأعضاء. من الممكن أن تسبِّبَ زيادةُ الحديد في الكبد حدوثَ أمراض كبِديَّة، من بينها تَضَخُّمُ الكَبِد والفشل الكبدي وسرطان الكبد وتَشَمُّع الكَبد (أو تَلَيُّف الكبد). والمقصودُ بتشمُّع الكبد هو تشكُّل ندبات فيه تمنعه من العمل. يمكن لزيادة الحديد في القلب أن تسبِّبَ اضطرابات قلبيَّة. وقد يكون من بينها عدمُ انتظام ضربات القلب وفشل القلب. يمكن لزيادة الحديد في البنكرياس أن تُؤذي هذا العُضوَ، ممَّا قد يسبِّب الإصابةَ بالداء السُّكَّري. 
الأسباب
هناك نوعان من داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية: أولي وثانوي. ولكل نوعٍ أسابٌ مختلفة عن أسباب الآخر. إنَّ داءَ تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية الأولي مرضٌ وراثي ناتج عن عَيب في الموَرِّثَة التي تتحكَّم في كمِّية الحديد التي يمتَصُّها الجسم. وهو النوعُ الأكثر شُيوعاً. تُدعى الجيناتُ التي تُسبِّب داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية الأوَّلي باسم (HFE) عادةً. إنَّ جينات (HFE) المَعيبة تجعل الجسم يمتصُّ كمِّية زائدة من الحديد. يكون الإنسانُ معرَّضاً لخطر الإصابة بداء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية الأوَّلي إذا ورِث جينين مَعيبين من والديه الاثنين معاً. أمَّا إذا ورِث جيناً معيباً واحداً، فإنَّه يعدُّ "حاملاً" للمرض. لا تظهر أعراضُ داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية الأوَّلي على "الحاملين" عادةً. لكنَّهم يمكن أن ينقلوا المرضَ إلى أطفالهم. يحدث داءُ تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية الثانوي عادةً نتيجة مرض آخر يسبِّب زيادة في الحديد. ومن هذه الأمراض:
بعض أنواع فَقر الدم.
بعض الأمراض الوراثية النادرة.
أمراض الكبد المُزمِنة.
من العوامل الأخرى التي يُمكن أن تُسبِّبَ داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية الثانوي:
نقل الدم.
أقراص الحديد الفَمَوية أو حُقن الحديد.
غسيل الكِلى لفترة طويلة.

عواملُ الخطورة
هناك عوامل معروفة يمكن أن تزيدَ من احتمال الإصابة بداء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. وتُعرَف هذه العوامل باسم "عوامل الخُطورة". نناقش في الأقسام التالية عدداً من عوامل الخطورة فيما يخص داءَ تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. يُعدُّ داءُ تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية من الأمراض الوراثية الشائعة. خاصة لدى أبناء العرق القوقازي المنحدرين من شمالي أوروبا. يُصاب الرجال أكثر ممَّا تُصاب النساءُ بداء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية الأولي. كما أنَّ احتمالَ ظهوره عند كبار السن أكبر منه عند الشباب. تظهر أعراضُ المرض عادةً عند الرجال بعمر بين الثلاثين والخمسين عاماً. أمَّا عند النساء، فيجري تشخيص المرض في سنِّ الخمسين عادةً. تعدُّ وراثةُ مورِّثتي (HFE) مَعيبَتين عاملَ خطورة رئيسي للإصابة بداء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية الأوَّلي. لكن هناك كثير من الأشخاص الذين يحملون مورِّثتين مَعيبتين (h) من غير أن تظهرَ عليهم أعراضُ المرض. إنَّ الكُحوليَّة، أي إدمان الكُحول، عاملٌ من عوامل الخطورة أيضاً. وقد يتفاقم المرضُ إذا كان المريض ممَّن يشرب الكحول. في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة ببعض الأمراض، فإنَّ مخاطر الإصابة بداء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية الأوَّلي تزداد. ومن تلك الأمراض النوباتُ القلبية وأمراض الكَبِد والداء السُّكَّري والتهاب المفاصِل. 
التشخيص
يقوم الطبيبُ بتشخيص الإصابة بداء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية استناداً إلى التاريخ الطبِّي الشخصي والعائلي وإلى الفحص الجسدي ونتائج الفحوص والاختبارات. وفي بعض الحالات، يجري تشخيصُ داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية عند التَّحرِّي عن أمور أخرى، مثل أمراض الكبد والداء السكَّري. يسأل الطبيبُ أوَّلاً عن الأعراض. كما يسأل أيضاً عن التاريخ الطبي الشخصي والعائلي. يُجرى الفحصُ الجسدي للتحقُّق من وجود علامات داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. ومن هذه العلامات:
عدم انتظام ضربات القلب.
التهاب المفاصل.
لون غير طبيعي في الجلد.
تَضَخُّم الكَبِد.
من الممكن أن ينصحَ الطبيبُ أيضاً بإجراء بعض الاختبارات من أجل تشخيص داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. يمكن لاختبارات الدم أن تكونَ مفيدةً للطبيب من أجل معرفة مقدار زيادة الحديد في الجسم. يمكن أن تتحرَّى اختباراتُ الدم عن احتمال وجود إصابة في الكبد. وقد تكون هذه الإصابةُ علامةً من علامات داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. يُمكن أيضاً استخدامُ التصوير بالرنين المغناطيسي لمعرفة مستوى الحديد المتراكم في الكبد. ويجري هذا التصويرُ باستخدام مغناطيس ضخم مرتبط بالحاسوب لتكوين صور لمناطق داخل الجسم. يُمكن إجراءُ خَزعة للكبد أيضاً من أجل تشخيص داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. وفي هذا الإجراء، يستخدم الطبيبُ إبرةً لأخذ عَيِّنة صغيرة من نسيج الكَبد. وبعد ذلك، يجري فحص العيِّنة تحت المُجهِر لتحديد مستوى الحديد في الكبد. قد يلجأ الطبيبُ أيضاً إلى إجراء اختبارات جينيّة لتشخيص داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. ويمكن لهذه الاختبارات أن تكتشفَ وجود مورِّثتي (HFE) مَعيبتين. لكن بعض من يملكون هاتين المورثتين المعيبتين لا يُصابون بأعراض داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. قد يكون من الأفضل لمن لديهم إصابة بداء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية، أو لمن لديهم تاريخ من الإصابة به في عائلاتهم، أن يُجروا اختباراً جينياً واستشارة طبية. وسوف يُظهِر الاختبارُ ما إذا كان لدى الوالدين مورِّثات HFE معيبة. ويستطيع استشاري الجينات تحديدَ احتمال إصابة الأطفال بهذا الداء. 
المعالجة
تتلخَّص أهدافُ معالجة داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية في:
تقليل كمِّية الحديد في الجسم وصولاً إلى الحدود الطبيعية.
منع أو تأخير إصابة أعضاء الجسم بسبب زيادة الحديد.
معالجة المُضاعفات الناتجة عن المرض.
المحافظة على مستوى الحديد الطبيعي في الجسم طوالَ حياة المريض.
يعدُّ الفَصدُ العلاجي أسلوباً شائعاً من أساليب معالجة داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. وهو إجراءٌ يقوم على التخلُّص من كمِّية من الدم الموجود في الجسم. وهذا ما يُزيل قسماً من الحديد الموجود في خُضاب أو هيموغلوبين الدم ضمن الكُريَّات الحمراء. عندَ إجراء الفَصد العلاجي، يجري إدخال إبرة في الوريد فيجري الدم منها عبر أنبوب، ثم يدخل في كيس مُعَقَّم. وهذه العملية تشبه التبرُّع بالدم. غالباً ما يكون المريضُ في حاجة إلى مواصلة إجراء الفَصد العلاجي طيلة حياته. كما يتعيَّن عليه أن يُجري اختبارات الدم على نحو منتظم لتفقُّد مستوى الحديد في الجسم. تُعدُّ المعالجةُ عن طريق خَلب الحديد طريقةً أخرى لمعالجة داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. وهي تَستخدِم أدويةً لإزالة الحديد الزائد من الجسم. يُؤخَذ الدواء المُستَخدم في خَلب الحديد عن طريق الفم أو عن طريق الحقن. وهذا الأسلوبُ مناسبٌ للأشخاص الذين لا يستطيعون الاعتماد على الفَصد العلاجي. قد يقترح الطبيبُ على المريض تغييرَ النظام الغذائي كجزء من المعالجة، وذلك لتقليل كمية الحديد في الطعام. وتناقش الأقسام التالية تلك التغييرات الغذائية التي يمكن أن تكونَ مفيدة للأشخاص المصابين بداء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. إذا كنت مصاباً بداء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية، فعليك أن تتجنَّب تناول مزيد من الحديد. وهذا ما يشمل أقراص الحديد وحقن الحديد وأقراص الفيتامينات التي تحوي مادة الحديد. وعليك أيضاً تقليل ما تتناوله من الفيتامين سي، لأنَّه يساعد الجسم على امتصاص الحديد من الطعام، وهذا ما يؤدِّي إلى تفاقم داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. يجب الابتعادُ عن تناول الأسماك النيئة والقِشريَّات. إن بعض هذه الكائنات تحوي جراثيم يمكن أن تؤدِّي إلى إصابة من يتناولها بعدد من الأمراض، ومنها داءُ تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. يجب أيضاً تجنُّبُ تناول الكحول، لأنَّه يزيد من إصابة الكبد المصاب أصلاً بفعل داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. قد يصف الطبيبُ أيضاً علاجات من أجل مُضاعفات المرض. ومن المضاعفات المحتملة لداء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية المشكلاتُ القلبية وأمراض الكبد والداء السكَّري. 
الخلاصة
داءُ تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية، أو داء زيادة الحديد، هو مرضٌ يؤدِّي إلى تجمُّع كمية زائدة جداً من الحديد في الجسم. الحديد معدن موجود في كثير من الأطعمة. لكنَّ وجودَ كمِّية زائدة منه أمر سامٌّ للجسم. يمكن أن تكونَ أعراضُ داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية خفيفة أو شديدة. لكن أعراض هذا الداء لا تظهر على المرضى جميعاً. هناك نوعان من داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية: أولي وثانوي. ولكل نوعٍ أسبابٌ مختلفة عن أسباب الآخر. يكون النوعُ الأوَّلي وراثياً، بينما يكون النوع الثاني ناتجاً في العادة عن أمراض أو حالات صحِّية أخرى. يقوم الطبيبُ بتشخيص داء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية من خلال التاريخ الطبي للشخص ولأسرته، ومن خلال الفحص الجسدي ونتائج الاختبارات والفحوص. الفَصدُ العلاجي هو المعالجةُ الأكثر شيوعاً لداء تَرَسُّب الأصبِغة الدمَوية. وتشمل سُبُل المعالجة الأخرى تناولَ الأدوية وتغيير النظام الغذائي. إنَّ المعالجة ضرورية لخفض مستويات الحديد في الجسم ومنعها من إلحاق الأذى بأعضائه. كما أنَّ تشخيصَ المرض ومعالجته في وقت مبكِّر أمرٌ مفيد لوقاية القلب والكبد وأعضاء هامَّة أخرى. 

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

تشمُّعُ أو تليُّف الكبد هو تشكُّل ندبات أو نسيج ليفي في الكبد بسبب إصابة الكبد بالأذى أو بمرض طويل الأمد. ل
ا يمكن للكبد المتليِّف القيام بعمل الكبد السليم، مثل تصنيع البروتينات، والمساعدة في مقاومة العدوى، وتنقية الدم، والمساعدة في هضم الطعام وتخزين الطاقة. ومن الممكن أن يؤدِّي التشمع إلى: • سهولة التكدُّم أو النزف أو الرعاف. • تورُّم البطن أو الساقين. • حساسية زائدة للأدوية. • ارتفاع ضغط الدم في الوريد الذي يدخل إلى الكبد. • تضخُّم الأوردة في المريء والمعدة. • الفشل الكلوي. تحدث الإصابةُ بسرطان الكبد عند خمسة بالمائة من المصابين بالتشمع. هناك أسبابٌ كثيرة لتشمع الكبد. ومن الأسباب المعروفة إدمانُ الكحول والتهاب الكبد. لا توجد أيةُ طريقة لجعل النسيج الليفي يختفي، ولكنَّ معالجةَ السبب يمكن أن توقفَ من تفاقمه. وقد يحتاج المريضُ إلى عملية زراعة كبد عندَ تشكُّل الكثير من الأنسجة الليفية. 
مقدِّمة
الكبدُ عضوٌ موجود في الجزء العلوي الأيمن من البطن، ويمارس دوراً هاماً في المحافظة على صحَّة الجسم. والتشمُّعُ هو تشكُّل الندوب أو النسيج الليفي في الكبد، و قد يحدث بسبب التعرُّض للأذى أو لمرض طويل الأمد. لا يمكن للنسيج الليفي القيام بعمل النسيج الكبدي السليم. ولا يستطيع صنعَ البروتينات، والمساعدة في مقاومة العدوى، وتنقية الدم، والمساعدة في هضم الطعام، وتخزين الطاقة، ممَّا يسبِّب العديدَ من المشاكل الصحية الخطيرة. يشرح هذا البرنامجُ التثقيفي تشمُّعَ الكبد والأسباب التي تؤدي اإلى حدوثه. ويستعرض تشخيصَه ومعالجته والوقاية منه أيضاً. 
الكبد
التشمُّعُ هو تشكُّل الندوب أو النسيج الليفي في الكبد. الكبدُ عضوٌ هامٌّ من أعضاء الجسم، يقع في القسم العلوي الأيمن من البطن. يساهم الكبدُ في تنظيم عملية الهضم والنظام الغذائي في الجسم؛ فبعدَ تناول الطعام، يجري هضمُه وتفكيكه في الجهاز الهضمي. كما يجري امتصاصُ العناصر الغذائية المختلفة، ثم تُنقَل عبر الأوعية الدموية الكبيرة إلى الكبد. يعمل الكبدُ على معالجة المواد الغذائية الممتصة خلال عملية الهضم، مثل الدهون، والسكَّر، والبروتين، والفيتامينات، كي يتمكن باقي الجسم من استخدامها. يتخلَّص الكبدُ من المواد الضارَّة والسُّموم قبل أن تتاحَ لها فرصة تسميم الجسم. كما يصنع الكبدُ الصفراءَ أيضاً، وهي سائل يساعد الجسمَ على امتصاص الطعام الذي نتناوله. تتألَّف الصفراءُ من مادة كيميائية صفراء اللون، هي البيليروبين. تُفرز الصفراءُ مباشرة في القسم الأول من الأمعاء عبر القناة الصفراوية المشتركة. كما يمكن أن تختزن في المرارة أيضاً قبل أن تُفرزَ نحوَ الأمعاء. والصفراءُ تعطي البرازَ اللون الأخضر المائل إلى البني. يصنع الكبدُ مواد كيميائية خاصَّة أيضاً، تمكِّن الدمَ من التخثُّر عند الإصابات. 
تشمُّع أو تليُّف الكبد
تشمُّعُ الكبد هو حالة يُستبدل فيها نسيج الكبد السليم بنسيج ليفي. ويؤثر هذا النسيج على التدفق الطبيعي للدم عبر الكبد. عند تشكل الكثير من الأنسجة الليفية لا يمكن للكبد أن يعمل بشكل صحيح ولا يستطيع المريض العيش من دون كبد يقوم بوظائفه. ولكن يمكن السيطرة على الأعراض من خلال المعالجة المبكرة ومنع تشمع الكبد من أن يزداد سوءا. 
الأعراض
يمكن أن لا يشعر المريض بأعراض في المراحل الأولى من تشمع الكبد. ومع تفاقم التشمع قد يشعر بالأعراض التالية:
ألم في المعدة.
التعب أو الوهن.
فقدان الشهية.
فقدان الوزن.
ملاحظة شبكة عنكبوتية من الأوعية الدموية الحمراء تحت الجلد.
يؤدي التشمع إلى مشاكل خطيرة أخرى يمكن أن تسبب الأعراض. على سبيل المثال، التكدم أو النزف بسهولة أو الرعاف. وقد يحدث انتفاخ أو تورم عند تراكم السوائل في الساقين أو البطن. يسمى تراكم السوائل في الساقين وذمة. ويسمى تراكم السوائل في البطن الاستسقاء. تؤثر الأدوية، بما في ذلك الأدوية الممكن شراؤها من دون وصفة طبية مثل الفيتامينات والمكملات العشبية، بدرجة أقوى على المصابين بالتشمع لأن الكبد لا يستطيع تفكيك الأدوية مثل الكبد السليم. ومن الممكن أن تتراكم فضلات الطعام في الدم أو الدماغ وتسبب الارتباك أو صعوبة التفكير. قد يرتفع ضغط الدم في الوريد الذي يدخل الكبد، وهي حالة تعرف بضغط الدم البابي. تظهر أحياناً في المريء والمعدة أوردة متضخمة تسمى الدوالي من الممكن أن تنزف فجأة. تؤدي هذه الحالة إلى تقيؤ الدم أو خروج الدم مع البراز. وقد يؤدي التشمع إلى توقف الكلى عن العمل بشكل صحيح، وحتى إلى الفشل الكلوي. تشمل أعراض الفشل الكلوي:
نقص في البول.
ارتفاع ضغط الدم.
ألم تحت القفص الصدري.
بشرة شاحبة.
تورم في جميع أنحاء الجسم.
وقد يسبب التشمع شحوب لون البشرة واصفرار بياض العينين. وتسمى هذه الحالة اليرقان. وقد يصاب المريض أيضا بحكة شديدة في جميع أنحاء جسمه. ويمكن أن يسبب التشمع أيضاً حصيات صفراوية قاسية تتشكل في المرارة أو القناة الصفراوية المشتركة. وهذه الحصيات الصفراوية مصنوعة من الكوليسترول أو من مواد أخرى موجودة في المرارة. ويمكن أن تكون صغيرة الحجم مثل حبات الرمل أو كبيرة بحجم كرة الغولف. يؤدي التشمع في مراحله الأولى إلى تورم الكبد. ثم يضمر الكبد مع تكاثر النسيج الليفي وحلوله مكان النسيج السليم. وتحدث الإصابة بسرطان الكبد عند نسبة صغيرة من المصابين بالتشمع. 
الأسباب
يتشكل النسيج الليفي في الكبد بسبب تعرضه للأذى أو لمرض طويل الأمد. هناك العديد من الأسباب المحتملة لتشمع الكبد، وهي تشمل:
الإسراف في تناول الكحول.
العدوى.
بعض العقاقير والأدوية والمواد الكيميائية الضارة.
تشمل الأسباب الأخرى:
التهاب الكبد المناعي.
التهاب الكبد المزمن بي، أو سي، أو دي.
الأمراض التي تدمر أو تلحق الضرر بالقناة الصفراوية.
أمراض الكبد الدهني غير الكحولية.
يمكن لبعض الأمراض الوراثية أن تسبب تشمع الكبد أيضا، مثل:
مرض هيموكروماتوسيس، وهو مرض يسبب تجمع الحديد في الكبد.
مرض ويلسون، وهو حالة تسبب تراكم النحاس في الكبد.
البورفيريا، وهو اضطراب يؤثر على الجلد ونقي العظم والكبد.

التشخيص
يستمع الطبيب أولاً إلى أعراض المريض ووضعه الصحي ثم يجري له فحصاً سريرياً لتشخيص المرض. ويمكن أن يطلب الطبيب إجراء بعض الاختبارات لتشخيص التشمع بالإضافة إلى اختبارات الدم للتأكد من عمل الكبد. يظهر التصوير الطبقي المحوري أو التصوير بالرنين المغناطيسي حجم الكبد، ووجود تورم أو ضمور فيه. ويمكن أيضا أخذ خزعة من الكبد لتشخيص التشمع. يستخدم الطبيب خلال هذا الإجراء إبرة لأخذ قطعة صغيرة من نسيج الكبد. ويدرس الاختصاصي هذه الخزعة تحت المجهر بحثاً عن نسيج ليفي. 
المعالجة
بعد التأكد من إصابة المريض بتشمع الكبد، لا توجد أية طريقة لجعل النسيج الليفي يختفي. ولا يوجد علاج لتشمع الكبد. ومع ذلك، تتوفر بعض العلاجات للمساعدة في منع تفاقم المرض، والتحكم في الأعراض، والحد من المضاعفات. ينصح الطبيب بالعلاج المناسب استنادًا إلى سبب التشمع والأعراض المترافقة معه. فالتشخيص المبكر وإتباع الخطة العلاجية بشكل دقيق يمكن أن يساعد الكثير من المصابين بتشمع الكبد. إذا كان التشمع ناتجاً عن الإسراف في تناول الكحول، فإن العلاج هو التوقف تماما عن شرب الكحول. أما إذا كان تشمع الكبد ناجماً عن التهاب الكبد الفيروسي سي، فيعالج هذا الالتهاب بالأدوية. من الممكن أن لا تكون بعض العلاجات فعالة في المراحل الأخيرة من تشمع الكبد، وفي هذه الحالة يعمل الطبيب مع المريض على التعامل مع المشاكل التي يمكن أن يسببها التشمع أو منعها. وفي الحالات الشديدة، يمكن معالجة التشمع بزراعة كبد جديد، حيث يتم استبدال الكبد المريض بكبد سليم من متبرع. يمكن للمريض استشارة طبيبه لمعرفة الخيارات المتوفرة ووضع خطة للعلاج. 
الوقاية
على الرغم أن تشمع الكبد غير قابل للشفاء، لكن هناك بعض الطرق لمنع الإصابة به أو لوقف تفاقمه. على سبيل المثال، يتعين على المريض استشارة الطبيب لمعالجة أمراض الكبد التي يعاني منها. يمكن معالجة العديد من أسباب التشمع والعلاج المبكر قد يمنع الإصابة به. ينبغي تجنب شرب الكحول تماماً. فمن أخطار شرب الكحول على الصحة أنه يلحق ضرراً بخلايا الكبد. كما أن شرب كميات كبيرة من الكحول على مدى سنوات هو أحد الأسباب الرئيسية لتشمع الكبد. يجب محاولة المحافظة على الوزن الطبيعي، إذ أن زيادة الوزن يمكن أن تجعل العديد من أمراض الكبد تزداد سوءا. يُنصح المصابون بمرض كبدي حاد أو مزمن بعدم تناول التايلينول® والأسيتامينوفين وجميع المنتجات التي تحتوي الأسيتامينوفين. ويجب استشارة الطبيب قبل تناول الاسيتامينوفين لتحديد الجرعة المناسبة ومعرفة الأدوية التي تباع بدون وصفة طبية وتحتوي على الأسيتامينوفين. على المريض تلقي اللقاحات ضد التهاب الكبد أ وب ود. لا يوجد حاليا أي لقاح ضد الفيروس المسبب لالتهاب الكبد سي. وينبغي استشارة الطبيب عند الإصابة بالتهاب الكبد. تتوفر علاجات لالتهاب الكبد ب، وسي ود. من المهم جداً إتباع تعليمات الأطباء حول الدواء. التغذية الجيدة مهمة للسيطرة على تشمع الكبد. يمكن للنظام الغذائي المتوازن الذي يحتوي على الفاكهة والحبوب والخضار والحليب أن يساعد خلايا الكبد بأن تعمل على أفضل وجه. البروتينات هي أيضا مهمة للغاية في النظام الغذائي المتوازن، ولكن يجب تجنب تناول كميات كبيرة من البروتين عند الإصابة بتشمع الكبد لأنها ترفع كمية الأمونيا في مجرى الدم، مما قد يؤدي إلى ضعف عقلي. على مرضى تشمع الكبد تجنب تناول الأسماك القشرية النيئة، مثل الجمبري وجراد البحر وسرطان البحر والسلطعون لأنها تنقل جراثيم يمكن أن تسبب التهاب الكبد أو أمراض أخرى. ويجب أيضا التخفيف من كمية الصوديوم في الطعام للمساعدة في منع الجسم من تخزين السوائل الزائدة. وهذا يساعد المريض بأن يشعر على نحو أفضل، وربما أن يمنع أو يؤخر المضاعفات، مثل تراكم السوائل في البطن. والتخفيف من تناول الصوديوم يمكن أن يمنع أيضا تراكم السوائل في الرئتين، و الذي يمكن أن يسبب صعوبات في التنفس، و ورماً في الأطراف السفلية الجسم. وعند الإصابة بالتهاب الكبد المناعي، ينبغي تناول الأدوية وإجراء الفحوصات المنتظمة التي يوصي بها الطبيب أو اختصاصي الكبد. 
الخلاصة
التشمع أو التليف هو تشكل الندوب في الكبد حيث يتم استبدال نسيج الكبد السليم بنسيج ليفي. تشمل بعض الأسباب المعروفة لتشمع الكبد الإسراف في تناول الكحول، والتهابات الكبد، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي. من الممكن أن لا يشعر المريض بأعراض في المراحل الأولى من التشمع. وعندما يزداد المرض سوءا، يمكن أن يسبب التشمع مشاكل خطيرة. وعند الإصابة بتشمع الكبد، لا توجد طريقة لجعل النسيج الليفي يختفي بالكامل. ولكن معالجة السبب يمكن أن توقف تفاقم المرض. يمكن منع التشمع من خلال عدم تناول الكحول والمحافظة على الوزن الصحي. عند تشكل الكثير من النسيج الليفي الذي يؤدي إلى فشل الكبد، فقد يحتاج المريض إلى عملية زراعة كبد جديد. يمكن اتخاذ خطوات لمنع تشمع الكبد أو لوقف تفاقمه.



موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
اليَرَقانُ

مرضٌ يُسبِّب صُفرةً في الجلد وفي بياض العين.
وينجم اليَرَقانُ عن زيادة كبيرة في البيلروبين، وهو مادَّةٌ صفراء اللون توجد في الخِضاب (الهيموغلوبين) الذي يحمل الأكسجين في الكُريَّات الحُمر. عندما تتفكَّك أو تتخرَّب الكريَّة الحمراء، يقوم الجسمُ بإنتاج كُريَّة جديدة محلَّها. وتجري معالجةُ الكريَّات الهَرمة في الكبد؛ فإذا كان الكبدُ غيرَ قادر على معالجة الكريَّات الحمر الميتة، فإنَّ البيليروبين يتراكم في الجسم ويصبح الجلدُ أصفرَ اللون. يعاني كثيرٌ من المواليد الجدد من اليَرَقان خلال الأسبوع الأوَّل من الحياة، وهذا اليَرَقانُ عابر. لكنَّ اليَرَقانَ يمكن أن يحدثَ في أيِّ عمر، وقد يكون علامةً تشير إلى مرض. يمكن أن يحدثَ اليَرَقانُ لأسباب عديدة. ومن الأمراض التي تسبِّب اليَرَقان أمراضُ الدم، وبعضُ المُتلازمات الوراثية، وأمراض الكبد، وانسداد الطرق أو القنوات الصَّفراويَّة. 
مقدِّمة
يسبِّب اليَرَقانُ صفرةً في الجلد وفي بياض العين. وهو ينجم عن زيادة كبيرة في البيلروبين، وهو مادَّةٌ صفراء في الخِضاب الذي يحمل الأكسجين في الكريات الحمر. اليَرَقانُ هو عرضٌ لمرض أكثر من كونه مرضاً بذاته. وهناك عددٌ من الأمراض المختلفة التي تسبِّب اليَرَقان. يساعد هذا البرنامجُ التثقيفي على فهم اليَرَقان، ويتناول أعراضَه وأسبابَه وتشخيصَه ومعالجتَه. 
ما هو اليَرَقان
يُسمَّى اليَرَقان بالعامية "أبو صفار". وهذا الاسمُ مشتقٌّ من اللون الأصفر. عندما يُصاب الشخصُ باليَرَقان، يصبح جلدُه أصفرَ اللون، ويمكن أن يصبحَ بياضُ عينيه أصفرَ اللون أيضاً. هناك مادَّةٌ صفراء تُدعى البيليروبين؛ وهي التي تجعل مريضَ اليَرَقان أصفرَ اللون، لأنَّها تتجمَّع في الجلد وفي بَياض العين. لكي نفهمَ اليَرَقانَ، من المهمِّ أن نعرفَ ما هو البيليروبين. البيليروبين هو جزءٌ مهم من الكريَّات الحُمر، وهي الخلايا التي تحمل الأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم. عندما نتنفَّس، يدخل الهواءُ إلى الرئتين، فتلتقط الكريَّات الحمر الأكسجين من الرئتين، وتنقله إلى بقية خلايا الجسم. تطلق خلايا الجسم غازَ ثاني أكسيد الكربون عندما تستهلك الأكسجين. وتقوم الكريَّاتُ الحمر أيضاً بنقل ثاني أكسيد الكربون من الخلايا إلى الرئتين، حيث يطرح مع هواء الزفير. الرمزُ الكيميائي لثاني أكسيد الكربون هو CO2. يتخلَّص الجسمُ من الكريَّات الحمر الهَرِمة، ويصنِّع بدلاً منها كريَّاتٌ فتيَّة بشكل دائم. تحوي الكريَّاتُ الحمر الهرمة مادَّةَ البيليروبين، وهي المادَّةُ التي تسبِّب اليَرَقان. يقوم الكبدُ عادةً بتنظيف الجسم من البيليروبين، فهو يصنِّع مادَّةَ الصفراء التي تحوي البيليروبين. ويجري طرحُ الصفراء عبرَ الجهاز الهضمي مع البِراز. إنَّ البيليروبين هو ما يعطي البِراز لونَه المائل إلى البنِّي. يحدث اليَرَقانُ حين تتراكم في الجسم كمِّيةٌ زائدة من البيليروبين بسبب عدم طرحه من الجسم؛ وهذا البيليروبين غيرُ المطروح يتجمَّع في الجلد. إنَّ ظهورَ اليَرَقان عند حديثي الولادة حالةٌ شائعة للغاية؛ وهذا لأنَّ الكبدَ عند المواليد الجدد يكون غيرَ ناضج بما يكفي للتخلُّص من البيليروبين. ولكنَّ معظمَ حالات اليَرَقان عند حديثي الولادة تشفى تلقائياً. 
الأعراض
يمكن أن يظهرَ اليَرَقانُ على نحوٍ تدريجي، وقد يظهر فجأة. أمَّا العَرَضُ الأكثر مشاهدةً في اليَرَقان فهو اصفرارُ الجلد. ويمكن أن يصبحَ بياضُ العين أصفرَ اللون أيضاً، وكذلك باطن الفم. قد يصبح الجلدُ وبياض العين بلونٍ بُنِّي إذا كان اليَرَقانُ شَديداً. ومن الأعراض الأخرى لليرقان:
تحوُّل لون البول إلى الأصفر الداكن أو البُنِّي.
الحكَّة الجلدية.
يصبح لونُ البراز شاحباً أو بلون الوَحل.
ويمكن أن يعاني مريضُ اليَرَقان من أعراض أخرى بحسب سبب اليَرَقان؛ فمثلاً، إذا كان اليَرَقانُ ناجماً عن سرطان، فقد يعاني المريض أيضاً من التعب ونقص الوزن. يمكن أن يصبحَ لونُ المريض أصفرَ برتقالياً دون أن يكونَ مُصاباً باليَرَقان. وفي هذه الحالة، لا يتلوَّن بياضُ العين باللون الأصفر. يحدث هذا عندما يتناول الشخصُ الكثيرَ من البيتا كاروتين، وتُسمَّى هذه الحالةُ اليَرَقانَ الكاذب. 
الأسباب
اليَرَقانُ عرضٌ لمرض أكثر من كونه مرضاً بذاته. وهناك أمراضٌ مختلفة تسبِّب اليَرَقان. من الأسباب الشائعة لليرقان: التهابُ الكبد الفيروسي، عدوى الكبد بالطفيليات، حَصيات المَرارة، وسرطان البنكرياس. يمكن أن ينجمَ اليَرَقانُ أيضاً عن أمراض تؤثِّر في قدرة الجسم على تفكيك البيليروبين. يُمكن أن ينجمَ اليَرَقانُ عن أيِّ مرض يُضرُّ بالكبد، وذلك من قبيل التهاب الكبد المناعي الذاتي مثلاً، حيث يقوم الجسمُ بمهاجمة الكبد على أنَّه جسمٌ غريب. يُمكن أن يسبِّبَ مرضُ فَقر الدَّم الانحلالي اليَرَقان أيضاً. وفي هذا المرض يتخلَّص الجسمُ من كمِّياتٍ كبيرة من الكريَّات الحمر، فيعجز الكبدُ عن التعامل معها كلها ممَّا يسبِّب ظهورَ اليَرَقان. كما يمكن أيضاً أن يحدثَ اليَرَقانُ بسبب أمراض المَرارة والقنوات الصفراوية. يمكن أن تُغلَق القناةُ الصفراوية أو تتأذَّى بفعل حصيات أو عدوى أو ورم أو تَضَيُّق. يجعل انسدادُ القناة الصفراوية البيليروبين يتراكم في الدم. من الممكن أحياناً أن ينجمَ اليَرَقانُ عن الحمل؛ وهذا لأنَّ الحملَ يزيد من الضغط داخل البطن، ممَّا يمكن أن يسبِّبَ تراكمَ الصفراء في المرارة. من الأسباب الأخرى لليرقان:
أكل أو شرب السموم، كالفطور السامَّة مثلاً.
تناول أدوية معيَّنة، مثل تناول كمِّيات كبيرة من الأسيتامينوفين المعروف باسم السيتامول.

التشخيص
من أجل تشخيص اليَرَقان يسأل الطبيبُ عن الأعراض، ويُجري فحصاً سريرياً. وإذا كان لدى المريض يرقانٌ، فإنَّ الطبيبَ سوف يطلب أيضاً اختبارات دموية لتحديد سبب هذا اليَرَقان. يمكن إجراءُ تصوير بالإيكو لتشخيص سبب اليَرَقان؛ فبواسطة الإيكو (التصوير بالأمواج فوق الصَّوتيَّة) يمكن فحصُ المرارة والكبد والأعضاء الأخرى في البطن، لأنَّ الإيكو يصوِّر داخل الجسم بواسطة الأمواج فوق الصوتية. يمكن تصويرُ أعضاء البطن بالتصوير الطبقي المحوري أيضاً، وهو جهازٌ يستخدم الأشعَّةَ السينية ومتَّصل بحاسوب. ويلتقط سلسلةً من الصور التفصيلية لأعضاء الجسم. لفحص القناة الصفراوية والقناة البنكرياسية، يمكن إجراءُ تنظير بالطريق الرَّاجع (ERCP)، حيث يجري إدخالُ أنبوب صغير، يُدعى المِنظار، عبرَ الفم إلى بداية الأمعاء الدقيقة، وتُحقن مادَّةٌ ملوَّنة في القنوات، ثمَّ تُصوَّر بالأشعَّة السينية. كما يمكن أخذُ خَزعة من الكَبد. والخزعةُ هي استئصالُ مجموعة من الخلايا للفحص تحت المجهر، لأنَّ هذا يفيد في معرفة سبب اليَرَقان. 
المعالجة
تَعتمدُ معالجةُ اليَرَقان على سببه، فمعالجةُ المرض المسبِّب لليرقان هي الخطوة الأولى للتخلُّص منه. إذا كان سببُ اليَرَقان مرضاً في الكبد، فسوف يتحسَّن تلقائياً مع تحسُّن الكبد. إذا كان سببُ اليَرَقان انسدادَ القناة الصفراوية، فلابدَّ من إجراء جراحي لفتح القناة. يُمكن أن يسبِّبَ الحملُ يرقاناً مؤقَّتاً. وهو يختفي بعدَ الولادة. في الحالات الشديدة، يمكن أن يحتاجَ الأمرُ إلى زرع كبد. اليَرَقانُ عرضٌ، وليس مرضاً بذاته. وهناك أمراضٌ عديدة تسبِّب اليَرَقان. يجب استِشارةُ الطبيب حولَ أفضل الخيارات العلاجية لليرقان، حيث يعتمد نوعُ العلاج على سبب اليَرَقان. 
الخلاصَة
يسبِّب اليَرَقانُ اصفراراً في الجلد وفي بياض العين. وهو ينجم عن زيادة كبيرة في البيليروبين في الدم. اليَرَقانُ عرضٌ أكثر من كونه مرضاً بذاته؛ وهناك أمراضٌ كثيرة تسبِّب اليَرَقان. الأسبابُ الأكثر شيوعاً لليرقان هي التهابُ الكبد الفيروسي وعدوى الكبد بالطفيليات والحصياتُ المرارية وسرطان البنكرياس. تعتمدُ معالجةُ اليَرَقان على سببه. ولكن، يجب استشارةُ الطبيب لمعرفة أفضل العلاجات الممكنة. وغالباً ما يختفي اليَرَقانُ مع الوقت إذا جرت معالجةُ المرض المسبِّب له.


موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA)
هي عدوى بكتيرية صعبة المعالجة بالمضادات الحيوية.
وعند الوجود في المستشفى، فإن على المرضى والعاملين في المستشفى أن يكونوا حذرين جداً من أجل تجنب التقاط العدوى. ومن الممكن أن تكون عدوى العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين خطيرة على الحياة. وحتى يقي المرء نفسه وزواره من الإصابة بالعنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين في المستشفى، فإن عليه الإكثار من غسل يديه، بالإضافة إلى مطالبة العاملين في المستشفى بغسل أيديهم قبل لمسه. وحتى يتجنب العاملون المستشفى انتقال العدوى إليهم أو إلى الآخرين، فإن عليهم القيام بما يلي:
تعقيم السطوح في المستشفى.
غسل الأيدي.
استخدام الجِل المُعَقِّم أو الرغوة المعقمة عندما يكون غسل الأيدي غير ممكن.
تعقيم الجلد قبل إدخال القثاطر أو الأنابيب.
ارتداء الأقنعة والقفازات وواقيات الأعين كلما كان هنالك خطر وجود رَذاذ أو تناثر للسوائِل.
وعلى المريض إبلاغ الطبيب أو الجهة التي تقدم له الرعاية الصحية إذا لاحظ وجود أي شيء غير طبيعي المظهر على جلده، كظهور نُتوءات حمراء مثلاً. وإذا كان المرء مصاباً بالعنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، أو إذا كان قد أصيب بها في الماضي، فإن عليه إخبار الطبيب حتى يستطيع توفير الرعاية القصوى التي يحتاج إليها المريض.

مقدمة
العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين هي عدوى جرثومية تصعب معالجتها بالمضادات الحيوية. وعلى القائمين على تقديم ال عناية الصحية والمرضى في المستشفيات أن يتوخوا الحذر الشديد لتجنب الإصابة بهذه العدوى. فهذه العدوى قد تهدد الحياة. يصاب أكثر من مليون مريض بالعدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيللين في المستشفيات. فإذا كان المريض في المستشفى، أو كان في المستشفى أي شخص يهتم الإنسان الصحيح بأمره، فينبغى أن يتعلم كيف يتجنب العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيللين وأن يعرف علاماتها. يقدم هذا البرنامج التثقيفي معلومات حول العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيللين ، وأسبابها وأعراضها وتشخيصها ومعالجتها. كما يقدم معلومات مفيدة عن كيفية الوقاية منها بالدرجة الأولى.

البكتيريا والمضادات الحيوية
لابد من البدء باستعراض بعض المفاهيم والكلمات الهامة التي تساعد على فهم العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين. الكائنات الحية الدقيقة موجودة حولنا في كل مكان. إذ يوجد الملايين منها في الهواء وعلى الجلد. والبكتيريا والفيروسات هي نوعان من الكائنات الدقيقة. العنقوديات هي نوع من البكتيريا. والعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين هي نوع من العنقوديات. هناك أجزاء كثيرة من الجسم متخصصة في مقاومة الكائنات الحية الدقيقة. وهذه الأجزاء مجتمعة تشكل الجهاز المناعي للجسم. وقد تتمكن الكائنات الدقيقة من تخطي دفاعات الجهاز المناعي وتسبب العدوى والالتهاب. إذا فشل الجهاز المناعي في مقاومة العدوى فيمكن أن تصل العدوى إلى الدم وإلى أجزاء أخرى في الجسم. وإذا لم يعالج مثل هذا المرض فقد يكون خطراً على الحياة. لقد ابتكر الباحثون المضادات الحيوية لمقاومة البكتيريا. لكن المضادات الحيوية لا تفيد في مقاومة الفيروسات. فهناك مضادات حيوية فعالة في معالجة البكتيريا، ولكنها يمكن أن تسبب آثاراً جانبية أحياناً. وتغير البكتيريا والفيروسات دائماً تركيبها من خلال عملية تسمى الطفرة. ويسمي العلماء الكائنات الحية الدقيقة الناجمة عن الطفرات "ذُرِّيَّات". ويمكن للذُرِّيَّات الجديدة من هذه الكائنات أن تصبح أكثر مقاومة لتأثير المضادات الحيوية. وإذا كانت الذُرِّيَّات الجديدة أكثر مقاومة، يصبح من الصعب معالجتها وتصبح أكثر خطورة. إن العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين هي إحدى ذُرِّيَّات العنقوديات التي تقاوم المضاد الحيوي المسمى ميثيسيلين.

العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين
من أنواع البكتيريا العنقودية بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية. تحولت بعض ذُرِّيَّاتها إلى بكتيريا مقاومة للميثيسيلين. ولهذا السبب فإنها تسمى العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين. هناك نوعان من الإصابة بالبكتيريا العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين:
النوع الأول هو العدوى الفعالة. والعدوى الفعالة تعني أن يكون لدى المريض أعراض. وتعتمد هذه الأعراض على مكان تواجد البكتيريا. وفي العادة تكون العدوى الفعالة في الجلد مثل الدمل أو البثرة أو التقرح أو تقيح الجرح.
النوع الثاني من العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين أن يكون المريض حاملاً للبكتيريا، فإذا كان المريض حاملاً للبكتيريا لا يكون لديه أعراض ملحوظة، ولكنه مع ذلك يكون حاملاً للعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين على جلده وفي أنفه. فإذا كان المريض حاملاً للعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين يمكن أن يقول الطبيب له إنه "مستعمَر". إن كلمتي "ناقل" و"مستعمر" لهما نفس الدلالة.
ومن المهم أن يتذكر المريض أنه إذا لم يغسل يديه جيداً، فإن الأشياء التي يستخدمها أو يلمسها بيديه يمكن أن تنقل العدوى بالبكتيريا إلى أناس آخرين. كما يمكن أن توجد العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين في المفرزات التي تخرج من أنفه أو فمه عندما يسعل أو يعطس. إذا لم يكتشف المريض العدوى في الوقت المناسب، فإنها يمكن أن تنتشر في الجسم فتسبب العدوى في الجلد أو الالتهاب في الرئة، وقد تكون العدوى خطرة على الحياة إذا لم تعالج بشكل فعال. الناس الذين يحملون هذه العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين دون أن يكونوا مرضى يكونون "مستعمَرين" ويطلق عليهم اسم "نقلة". يحمل ثلث الناس العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين على جلدهم وفي داخل الأنف. تكون العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين غير مؤذية عموماً إلا إذا دخلت الجسم عبر جرح أو شق ومع ذلك فإنها تبقى غير مؤذية ولا تسبب مشاكل عند الأشخاص الأصحاء لأن جهاز المناعة لديهم يكون قادراً على مقاومة العدوى. الناس الذين لديهم جهاز مناعة ضعيف لا يستطيعون مقاومة العدوى بنفس قوة مقاومة الناس الأصحاء لها. ولهذا فإن العدوى بهذه العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين تكون أكثر خطورة عند الأطفال والشيوخ والمرضى. يمكن لهذه البكتيريا أن تسبب أمراضاً أكثر خطورة عند المرضى الذين لديهم جهاز مناعي شديد الضعف، مثل مرضى الإيدز والمرضى الذين يخضعون للعلاجات الكيماوية.

إنتقال العدوى
يمكن للشخص أن يلتقط العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين من شخص حامل لها أو من شخص مصاب بها. تنتقل العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين من خلال ملامسة شخص يحملها ملامسة مباشرة أو من خلال ملامسة شيء لمسه ذلك الشخص. في الحالات الخطيرة من العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين، يمكن أن يصاب المريض بالتهاب الرئة. والتهاب الرئة هو عدوى تصيب الرئة. إن مريض التهاب الرئة يسعل كثيراً. الأصحاء الذين يحملون العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين على جلودهم لا يصابون بالعدوى بها لأن الجلد السليم لا يسمح لها بذلك. ولكن إذا كان هناك جروح أو خدوش على الجلد، فإن العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين تغزو الأنسجة وقد تحدث العدوى. يميز الباحثون بين نوعين من العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين حسب المكان الذي التقط الشخص العدوى منه:
العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين التي تنتقل إلى المريض خلال تلقي العناية الصحية، وهذا يعني أن الشخص التقط العدوى من مستشفى أو من مرفق عناية صحية آخر.
العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين المكتسبة من المجتمع، وهذا يعني أن الشخص التقط العدوى من المجتمع.
حين يلتقط المريض العدوى من المستشفى تكون عادةً أكثر خطورة لأن المصاب يكون ضعيف المناعة. فضلاً عن أن مريض المستشفى قد يكون لديه جرح أو شق بسبب جراحة أو بسبب إدخال أداة طبية في الجلد. وهذا يُسهِل على العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين أن تدخل الجسم وأن تسبب عدوى عميقة. إن العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين المكتسبة من المجتمع تكون شائعة في الأماكن التي يتعرض فيها الناس للكثير من الخدوش والجروح. يرجح انتشار العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين المكتسبة من المجتمع بين الرياضيين في الألعاب التي تتطلب الاحتكاك مثل المصارعة. كما يغلب أن تحدث في معسكرات القوات المسلحة وفي السجون وفي المناطق التي يلعب فيها الأطفال في ظروف غير صحية.

الأعراض
تبدأ العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين من الجلد حيث تظهر تورمات حمراء صغيرة. ويمكن أن تمتلئ مناطق الإصابة هذه بالقيح وتسبب ظهور حويصلات مؤلمة. حين تنتقل العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين إلى أجزاء عميقة من الجسم تظهر أعراض أكثر شدة. وهي تشمل علامات الحمى والرعدة والصداع والطفح الجلدي وألم المفاصل وعدم القدرة على التنفس بالشكل الكافي. هذه الأعراض تستوجب عناية طبية فورية. وعلى المريض أن يخبر طبيبه إذا ظهرت لديه هذه الأعراض أو إذا لاحظ أي شيء غير طبيعي على جلده.

التشخيص
ينبغي على من أصيب بالعدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين الآن أو في الماضي أن يخبر مقدم الرعاية الصحية، فهذا يدفعه إلى أن يؤمّن للمريض الرعاية الإضافية التي يحتاجها والمضادات الحيوية المناسبة عند اللزوم. وقد يجرى للمرضى في المستشفى الاختبارات للتحقق من وجود العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين لديهم إذا ظهرت عليهم علامات العدوى أو إذا كان منقولاً من مؤسسة رعاية صحية فيها عدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين. وقد تجرى الاختبارات للمرضى إذا شك الطبيب في أنه تعرض للعدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين. للتحقق من وجود العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين، تؤخذ عينات من الجلد أو القيح الموجود على الجلد وترسل إلى المختبر. ويمكن أيضاً استخدام عينات من الدم أو البول أو من أنسجة أخرى. إذا كان المريض "مستعمَراً" بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين ، تؤخذ مسحة من كل جانب من الأنف وترسل إلى المختبر. وقد يستخدم العاملون في المختبر الزرع لاختبار العينة. وهذا الأمر يمكن أن يستغرق بضعة أيام.

المعالجة
في المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية، لا يميل الأطباء إلى استخدام المضادات الحيوية لمعالجة عدوى العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين الخفيفة التي لا تسبب عدوى شديدة. والسبب في ذلك أن لا تصبح العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين أكثر مقاومة للمضادات الحيوية. وفي حالات إصابات الجلد الخفيفة والمعتدلة قد يقوم الأطباء في البداية بتصريف الخراجات الجلدية الناجمة عن العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين. أما في العدوى الشديدة بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين فقد يلجأ الأطباء إلى استخدام مضاد حيوي مثل الفانكومايسين.

الوقاية
حتى يحمي المريض نفسه وزواره في المستشفى من العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين، عليه أن يغسل يديه مراراً وتكراراً، وأن يطلب من العاملين في المستشفى أن يغسلوا أيديهم قبل لمسه. سيقوم العاملون في المستشفى بتنظيف غرف المرضى وتنظيف الأماكن المزدحمة. فالمحافظة على نظافة هذه الأماكن سوف يقلل من خطر انتشار العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين والإصابة بالعدوى بها. ومن حق المريض أن يطلب تنظيف المناطق الملوثة ومناطق الازدحام. ينبغي على العاملين في تقديم الرعاية الصحية أن يتفادوا الإصابة بالعدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين، وأن يجنبوا غيرهم الإصابة بها، باتباع النصائح التالية:
تطهير جميع الأسطح في المستشفى.
غسل الأيدي.
استخدام مستحضرات تعقيم اليدين الرغوية أو الهلامية عند صعوبة غسل اليدين.
تطهير الجلد قبل إدخال القثاطر أو الأنابيب عبره.
لبس الكمامة أو القناع والقفازات وحماية العينين عند وجود خطر تناثر الرذاذ، كما في شفط المفرزات.

أما خارج المستشفى، فيمكن الحد من خطر العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين باتباع الإرشادات التالية:
المثابرة على غسل اليدين جيداً.
استخدام مادة معقمة عند صعوبة غسل اليدين. والاحتفاظ دائماً بعبوة من الجل أو الرغوة المعقمة لليدين، فهذا يسهل على الناس تطهير أيديهم في أي وقت.
تنظيف وتغطية الجروح والسحجات.
تجنب المشاركة في استخدام المناشف والأغطية وآلات الحلاقة والملابس وغيرها من الأشياء الشخصية.
ينبغي على من يرغب في ممارسة التمارين الرياضية أو الاشتراك في الألعاب الرياضية أن يستحم بعد كل لعبة أو حصة مباشرة، وأن يغسل المناشف والملابس الرياضية، وأن لا يشترك مع غيره في استخدام الأشياء الشخصية. يمكن للناس أن يساهموا في الوقاية من ظهور ذُرِّيَّات جديدة من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية بأن لا يتناولوا المضادات الحيوية إلا عند الضرورة، وبالامتثال لوصفة الطبيب. وباتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي عند تناول المضادات الحيوية. فإذا نصحهم الطبيب بتناول كل الأقراص الموصوفة لهم، فعليهم أن لا يتوقفوا عن تناولها فور شعورهم بالتحسن.

الخلاصة
العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين هي عدوى بكتيرية تصعب معالجتها بالمضادات الحيوية. وأثناء وجود المريض في المستشفى يجب أن يتوخى الحذر الشديد حتى لا يلتقط العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين. إن العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين قد تكون خطرة على الحياة. ولكي يقي الإنسان نفسه وزواره في المستشفى من العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين، ينبغي عليه أن يثابر على غسل يديه، وأن يطلب من العاملين في المستشفى أن يغسلوا أيديهم قبل أن يلمسوه. حتى يتجنب العاملون في الرعاية الصحية الإصابة بالعدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين، وحتى يجنبوا غيرهم الإصابة بها، فإنه ينبغي عليهم:
تطهير جميع الأسطح في المستشفى.
غسل الأيدي.
استخدام المواد المعقمة مثل الجل أو الرغوة المطهرة عندما يصعب غسل الأيدي.
تطهير الجلد قبل إدخال القثاطر أو الأنابيب عبره.
ارتداء الكمامات والأقنعة والقفازات وحماية العينين حيثما يوجد خطر تطاير الرذاذ، مثل شفط المفرزات.
وينبغي وضع كل من كان له إصابة سابقة أو حالية بالعدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين، ومن يحمل العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين تحت احتياطات المخالطة والتماس الخاصة . حيث توضع لافتة على باب غرفة المريض للإشارة الى أن المريض في عزلة تامة. إضافة الى اتخاذ الإحتياطات الروتينية فإن على من يدخل غرفة المريض ارتداء قفازات ورداء خاص. ويتم خلع الرداء والقفازات قبل الخروج من غرفة المريض كما يتم تعقيم اليدين. وعلى المريض أن يخبر الطبيب أو فريق الرعاية الصحية حين يلاحظ ظهور أي شيء غير طبيعي على جلده، مثل التورمات الحمراء. كما على المريض أيضاً أن يخبر الطبيب أو فريق الرعاية الصحية إذا كان لديه عدوى حالية أو في الماضي بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين، حتى يؤمنوا له الرعاية الخاصة التي يحتاجها.


موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

نسبة الحموضة في رمضان
أجرى العلماءُ المسلمون عدَّةَ دراسات على نسبة الحموضة.
وقد تبيَّن منها بشكلٍ واضح زيادةَ إفراز الحمض المعدي وحمض الببسين وزيادة الحموضة المعدية بنسبة كبيرة (159٪ و 133٪ و 122٪ على الترتيب). وقد يكون لهذه الزيادة دورٌ في زيادة عسر الهضم في رمضان, لكنَّ الدراساتِ المسحية حولَ معدَّل انتشار أمراض الجهاز الهضمي في رمضان قليلة ومتناقضة, ونحن بحاجة إلى مزيد من البحوث.
ففي في المغرب أُجريَت دراسة (هاكو 1994) على 13 صائماً، فلوحظ أنَّ إفرازَ الحمض المعدي زاد بمعدل 159٪, كما زاد إفرازُ حمض الببسين بمعدَّل 133٪, لكن لم يحدث ارتجاعٌ معدي Gastric Reflux.

عسرُ الهضم والقولون العصبي
عسرُ الهضم والقولون العصبي من أكثر حالات الجهاز الهضمي انتشاراً, وليس بين يدينا دراساتٌ علميَّة تساعد على إعطاء توجيهات موثَّقة. لكنَّ الخبرةَ العملية لكثير من الأطبَّاء تشير إلى أنَّ هؤلاء المرضى يتفاوتون كثيراً في رمضان, فبعضُهم لا يتأثَّر بالصيام, وبعضُهم تزداد حالتُه سوءاً, وبعضُهم قد يتحسَّن. والغالبيةُ العظمى من هؤلاء المرضى يمكنهم الصيام إذا تناولوا علاجَهم بانتظام, والتزموا بحميةِ عسر الهضم وحمية القولون العصبي،حيث يُفضَّل تقليلُ الدهون, وتناول وجبات صغيرة متفرِّقة, وتجنُّب التخمة والأطعمة المهيِّجة والمثيرة والمسبِّبة للغازات.

قرحةُ المعدة والاثناعشري
أُجريت دراستان مَسحيَّتان لمعرفة هل تزيد القرحة الهضمية في رمضان أم لا ؟ لكنَّ نتائجهما كانت متناقضة, حيث زادت حالاتُ القرحة الهضمية في الدراسة التركية (دونديريسي 1994), بينما لم يجد الباحثون في قطر (الكعبي 2004) أيَّةَ زيادة في رمضان. كما أُجريت دراسة في تونس (مهدي 1997) على 57 مريضاً مصابين بقرحة الاثناعشري, وجرمت معالجتُهم بدواء اللانسوبرازول Lansoprazol، بعضُهم صام وبعضُهم لم يصم، فلم يؤثِّر الصيامُ إطلاقاً في المجموعة الصائمة ولا في القرحة.
يجب أن نتذكَّرَ أنَّه قبلَ اكتشاف أدوية القرحة، سواءٌ الجيل الأوَّل( السِّيميتيدين) أو الجيل الثاني (الرَّانيتيدين) أو الجيل الثالث (اللانسوبرازول)، فقد كان الصيامُ بالنسبة لمرضى القرحة مشكلةً حقيقية, وظهرت فتاوى من علماء ذلك الوقت تبيح لهم الإفطارَ, أمَّا الآن فقد أصبح هذا جزءاً من التاريخ في حقِّ الغالبية من مرضى القرحة إذا تناولوا علاجَهم بانتظام, فلله الحمد والمنَّة.

أمراض هضمية لا يُنصَح معها الصيام
ليس هناك دراساتٌ إضافية, لكن من الواضح أنَّه لا يُنصَح بالصيام مع ما يلي :
أمراض الكبد المتقدِّمة التي يصاحبها تلفٌ متقدِّم , وبعض حالات الالتهاب الكبدي الحاد.
حالات النَّزف من الجهاز الهضمي.
بعض حالات القرحة الهضمية المتقدِّمة

السبت، 7 نوفمبر 2015



موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
تَورّمٌ للكبِد
يُساعدُ الكبدُ الجِسمَ على هضم الطعام وتَخزين الطاقة وإزالة السّموم. التهابُ الكَبِد هو التهابٌ أو تَورّمٌ للكبِد يجعله يتوقَّف عن العَمَل بشكلٍ صحيح.
وهو قد يُؤدِّي إلى تندّب، يُطلق عليه اسم التشمّع، أو لسرَطان. تَتسبّب الفيروسات بمُعظم حالات التهاب الكَبِد. ويتسمّى نَوع التهاب الكَبِد على اسم الفيروس الذي يُسبِّبه، كما في التهاب الكَبِد A أو التهاب الكَبد B أو التهاب الكَبِد C. كما قد يؤدِّي تعاطي المُخدّرات أو الكُحول لالتهاب الكَبِد. ويقومُ الجسمُ في حالاتٍ أخرى بمهاجمة أنسجته عن طريق الخطأ. ويمكنُ الوِقاية من بَعضِ الأشكال الفيروسيّة بأخذ لِقاح. يزول التهاب الكبد في بعض الأحيان من تلقاء ذاته، وإن لم يحدثُ هذا، فيمكنُ عِلاجه بواسِطَة الأدوية. يَستمرُّ التهابُ الكَبِد أحياناً طوال الحياة. لا يكونُ هناك أعراضٌ عندَ بَعضِ المُصابين بالتهاب الكَبد. بينما يُصابُ آخرون بما يلي: • نَقص الشهيَّة. • غَثيان وقيء. • إسهال. • بول غامق اللون وبراز شاحب. • ألم بَطني. • يَرَقان، وهو اصفِرار الجلد والعينين.

مُقدِّمة
التهاب الكَبِد هو التهاب أو تَوَرّم يُصيبُ الكَبِد. وهو قد يتسبّب بألم كَبديّ، وقد يُؤدّي إلى نوعٍ من التندّب اسمه التشَمُّع. ويمكن أن يؤدّي كذلك للسّرطان. تتسبّب الفَيروسات بمُعظم حالات التهاب الكَبِد، بيدَ أنَّ هناكَ أسباباً أخرى أيضاً. يمكنُ الوِقاية من بَعض الأشكال الفَيروسيَّة للمَرَض بأخذ لِقاح. يزولُ التهاب الكَبِد أحياناً من تلقاء نَفسه، وإذا لم يشفَ فيُمكن عِلاجه بالأدوية. ويَستمرُّ التهاب الكَبِد أحياناً طوال العُمر. يَشرَحُ هذا البَرنامَج التثقيفي التهاب الكَبِد وأسبابه. ويتضمّن مَعلومات عن أعراض التهاب الكَبِد وعلاجه والوِقاية منه.

الكَبِد
الكَبِد عُضوٌ مهمّ في الجِسم. وهو يَتَوضّع في الجزء العلويّ الأيمن من البَطن. يقوم الكَبِد بمهامّ متعددة في الجِسم. يُعالج الكَبِد الدهن والسّكّر والبروتينات والفيتامينات التي يَستخدِمها باقي الجِسم كي يبقى مُعافى. كما يَصنع الكَبد الصّفراء، وهو سائلٌ أصفَر يُساعدُ على امتصاص الغِذاء المأكول. وتتكوّن الصَّفراء من مادّة اسمها البيليروبين، وهي مادّة كيميائيّة صَفراء اللون. يُساعدُ الكَبِد على حمايَة الجِسم عن طريق التخلّص من مواد ضارَّة اسمها الذيفانات. يَحدثُ هذا قبلَ أن تُتاح لها فُرصَة لتَسميم الجسم.

ما هو التهاب الكَبِد؟
التهابُ الكَبِد هو التهاب أو تَوَرُّم يُصيبُ الكَبِد. ويَتوقّف الكبِد عِندما يتورّم عن العَمل كما يَجب. يمكنُ أن يُؤدّي التهاب الكَبِد لتندّب الكَبِد، ويُعرَفُ هذا باسم التّشمّع. وفي بعض الحالات، قد يُؤدّي التهاب الكَبِد إلى السّرطان أيضاً. تُسبّب الفيروسات مُعظم حالات التهاب الكَبِد. ويُسمَّى نوع التهاب الكَبِد على اسم الفيروس الذي يُسبّبه. التهابات الكَبِد A و B و C و D و E تحمل أسماء الفيروسات التي تُسبّبها. وتشتملُ الأمثلة على فيروسات أخرى يمكنُ أن تَتسبّب بالتهاب الكَبِد على:
الفيروس المُضخِّم للخلايا.
فيروس إيبشتاين-بار.
قد يحدثُ التهاب الكَبِد بسبب تَعاطي المُخدّرات أو الكُحول. كما قد يَحدثُ إذا هاجمَ الجِسم أنسجتَهُ عن طريق الخطأ (مناعة ذاتية). لا يكون عند بعضِ المُصابين بالتهاب الكَبِد أعراض. بينما قد يُصابُ آخرون بما يلي:
نَقص الشهيّة.
غَثيان وقيء.
إسهال.
بول غامق اللون وبراز شاحب.
ألم بطنيّ.
يَرقان.
يزولُ التهاب الكَبِد أحياناً من تلقاء نَفسه، وإذا لم يشفَ فيُمكن عِلاجه بالأدوية. ويَستمرُّ التهاب الكَبِد أحياناً طوالَ العُمر. يُمكنُ الوِقايَة من بعض أشكال المَرَض الفَيروسيّة بأخذ لِقاح.

التهاب الكَبِد A
يَحدث التهاب الكَبِد A بسبب فيروس التهاب الكَبِد A، والذي يُعرَف اختصاراً بـHAV. يَنتشرُ التهاب الكَبِد A من خلال الطعام أو الماء المُلوّث. قد يكون الطعام أو الماء غير آمنين إذا كانا على تماسّ مع براز شَخصٍ مُصابٍ بالعَدوى. ونادراً ما ينتشرُ من خلال التّماس مع دمٍ مُلوّث. يكثر احتمال إصابة الشّخص بالتهاب الكَبِد A عند:
الأشخاص الذين يُسافرون إلى بلاد أخرى.
الأشخاص الذين يعيشون مع شخص مُصاب بالعدوى أو يُمارسون الجِنس معه.
النّاس الذين يَعيشون في مناطق لا يتلقى الأطفال فيها لقاح التهاب الكبد A.
أطفال وموظَّفي دور الحَضانَة.
مُتعاطيي المُخدّرات.
يستطيعُ النّاس الوِقاية من التهاب الكَبِد A؛ فهناكَ لِقاح يحمي البالغين والأطفال بعمر أكبر من سنة واحدة. يَستطيعُ الغلوبولين المَناعيّ أن يَحمي من التهاب الكَبِد A لمدّة قَصيرة. وهوَ يُعطَى قبل التّماس مع الفيروس أو في غُضون أسبوعين منه. الغلوبولين المناعيّ نوعٌ من البروتينات، وهو يُساعدُ الجسم على مُحاربة العَدوى. يمكنُ تَقليل الخُطورة عند السّفر لبلدٍ آخر. فيجب للوقاية من العَدوى عَدَم شُرب ماء الحَنفيّات، وكذلك عبر النظافة والصحة العامة الجيدة.

التهاب الكَبِد B و D
يَحدثُ التهاب الكَبِد B بسبب فيروس التهاب الكَبِد B، والذي يُعرَف اختصاراً باسم HBV. يُطلق على الفيروس الذي يُسبب التهاب الكَبِد D اسم العاملُ دلتا، أو HDV. لا يمكن أن يحدثَ التهاب الكَبِد D إلا عند المصابين بالتهاب الكَبِد B. يَنتشرُ التهاب الكَبِد B عبرَ الدَّم المُلوّث بالعَدوى. ويُمكنُ أن ينتشِرَ عبرَ مُمارَسَة الجِنس مع شَخصٍ مُصابٍ بالعَدوى. كما يمكنُ أن يَمرَّ من الأمّ إلى طفلها في أثناء الوِلادَة. يكثر احتمال إصابة الشّخص بالتهاب الكَبِد B عند:
الأشخاص الذين يعيشون مع شخص مُصاب بالعدوى أو يُمارسون الجِنس معه.
الأشخاص الذين عِندهم عدد من الشُّركاء الجنسيين.
متعاطيي المخدرات الوريديّة.
الناس الذين يعيشون في مناطِق فيها مُعدّلات التهاب الكَبِد B مرتَفعة.
الرُضَّع لنساء مُصابات بالعَدوى.
عاملي الرعاية الصحيّة.
مَرضى الديال الدموي (غسل الكلى).
الأشخاص الذين يُسافرون إلى خارج بلدهم.
كانَ لدى الأشخاص الذين أُجري لهم نَقلُ دم قبل عام 1987 خطورَة عَدوى مُرتفِعة، حيث وُضِعَت اختبارات أفضل لتحرّي دم المُتبرِّعين عام 1987. لِقاحُ التهاب الكَبِد B هو أفضل طَريقَة لحماية النفس. يَجب عَدَم مُشاركَة أغراض مثلُ فرش الأسنان وآلات الحلاقة ومقصّات الأظافر معَ شَخصٍ مُصاب بعدوى التهاب الكَبِد B. كما يجب استخدام العَوازِل الذكريّة المَصنوعة من اللاتكس لتقليل الخُطورَة، وكذلك عَدم مُشاركة إبر المُخدِّرات. يُمكنُ عِلاج التهاب الكَبِد B بالأدوية المُضادّة للفيروسات، وهي أدويَة تُستخدَمُ لتبطئ انتشار الفيروس. كما أنها تُقوّي الجهاز المناعي. يجب أن يأخذ الوليد المَولود لأم مُصابة بالعَدوى الغلوبولين المناعي لالتهاب الكَبِد B في غُضونِ 12 ساعَة من الولادَة. كما يجب أن يأخذ الرضيع لقاح التهاب الكَبِد B أيضاً، فهذا قد يُساعد على الوقاية من العَدوى. لا يُعالَجُ الشّخص المُصاب بالتهاب الكَبِد B الحاد بالمُضادّات الفيروسيّة غالباً؛ فقد يشفى هذا المَرض تلقائياً. يتعافى مُعظم المُصابين بعدوى حادّة عندما يصبحوا يافعين.ويُرجَّح أن يُصابَ الرّضيع المُصاب بالعَدوى بالتهاب الكَبِد B المزمن. قد يحدثُ التهاب الكَبِد D في نفس وَقت حُدوث التهاب الكَبِد B. وقد يحدثُ كذلك عندَ الأشخاص المصابين بالتهاب الكَبِد B. يكونُ الشخص المُصاب بعدوى التهاب الكَبِد B تحتَ خُطورة الإصابة بالتهاب الكَبِد D. وتكون الخُطورَة الأكبر لدى مُتعاطي المُخدّرات الوريديّة . يُمكنُ عِلاج التهاب الكَبِد D بالأدويَة. وتُستخدَمُ لإبطاء الانتشار. يُمكنُ الوِقاية من المَرَض عن طريق أخذ لقاح التهاب الكَبِد B.

التهاب الكَبِد C
يَنتشرُ التهاب الكَبِد C عبرَ التّماس مع دمٍ مُصاب بالعَدوى. ويمكنُ أن ينتشرَ بممارسة الجنس مع شخصٍ مُصابٍ بالعدوى. كما يمكنُ أن يمرَّ من الأم إلى الطفل في أثناء الولادة. يكثر احتمال إصابة الشّخص بالتهاب الكَبِد C عند:
متعاطيي المخدرات الوريديّة.
الأشخاص الذين يُمارسون الجِنس مع شخص مُصاب بالعدوى.
الأشخاص الذين عِندهم عدد من الشُركاء الجنسيين.
عاملي الرعاية الصحيّة.
الرُضَّع لنساء مُصابات بالعَدوى.
مَرضى الديال الدموي (غسل الكلى).
كما يكون الناس الذين أجري لهم نَقل دم قبل يوليو/تموز عام 1992 تحتَ خُطورَةٍ أكبَر. وكذلك الأمر بالنسبة لمن تلقّوا عوامل تَجلّط صُنعت قبلَ عام 1987. ليسَ هناك لِقاح لالتهاب الكَبِد C. الطريقة الوحيدَة للوقاية من المَرض هي بتقليل خُطورة التّماس مع الفيروس. يُعالجُ التهاب الكَبِد C بالمُضادّات الفيروسية، وهي تُبطئ تَقدُّمَ المَرض.

التهاب الكَبِد E
ينتشرُ التهاب الكَبِد E من خلال الغِذاء أو الماء. يكون الغذاءُ أو الماء غير آمنين إن كانا معرَّضَين لبراز من شَخصٍ مُصابٍ بالعدوى. هذا المرضُ نادرٌ في البلاد التي فيها قوانين للتعامل الآمن مع الماء والغِذاء والصحّة العامّة. يكثر احتمالُ إصابة الشّخص بالتهاب الكَبِد E عند:
الأشخاص الذين يعيشون مع شخص مُصاب بالعدوى أو يُمارسون الجِنس معه.
الناس الذين يعيشون في مناطِق فيها مُعدّلات التهاب الكَبِد E مرتَفعة.
الأشخاص الذين يُسافرون لبلدان أخرى.
ليس هُناك لِقاح لالتهاب الكَبِد E. الطريقةُ الوَحيدة للوقاية منه هي بتجنّب التماس مع الفَيروس. يجب عدم شُرب ماء الحنفيّة عند السفر لخارج البلد. كما يجب مزاولة نظافة وصحة عامة جيدة. يَشفى التهابُ الكَبِد E من تلقاءِ نَفسه عادةً. وقد يَستمرُّ لأسابيع أو أشهر قليلة. ولا تحتاج العَدوى إلى علاج لشفائها.

أنواع أخرى لالتهاب الكَبِد
لا تحدثُ بعض أنواع التهاب الكَبِد الفيروسي بسبب فيروسات التهاب الكَبِد A أو B أو C أو D أو E. ويُطلق على تلكَ المُسبّبات اسم التهاب الكَبِد غير A - E. يتسبّب التهاب الكَبِد السُّمي بأن يُصبح الكَبِد مُلتهِباً ومُتورّماً. وقد يحدث بسبب موادّ كيميائِية تُستخدَمُ في الصناعة و في مُذيبات التّنظيف . كما أنّه قد يحصلُ بسبَبِ المُخدّرات أو الكُحول. ويمكن لمسكنات الألم التي تُعطى دون وَصفة طبيّة وأدوية مَوصوفة أخرى أن تُسبّبه. تشمل الأدوية التي يُمكنُ أن تُسبّب التهاب الكَبِد:
الأسبرين.
الأسيتامينوفين Acetaminophen، مثل تيلينول Tylenol®.
الإيبوبروفين Ibuprofen، مثلَ أدفيل Advil®.
النابروكسين Naproxen، مثل أليف Aleve®.
حمض الفالبرويك Valproic Acid.
النياسين Niacin.
مُضادّات حيوية مُعيّنة ومُضادات فيروسية مُعيّنة.
ستيرويدات ابتنائيّة.
ويمكن لأخذ تلك الأدوية كثيراً أن يُؤذي الكَبِد ويتسبّب بالتهاب أو تَوَرّم. يحدثُ التهاب الكّبِد الكُحولي بسبب تعاطي الكُحول. وهو نوعٌ من التهاب الكَبِد السّمي. لا يُصاب به جميع الذين يَشربون بكثرة. ويُمكن لبعض الذين يَشربون باعتدال أن يُصابوا به. الطّريقةُ الوحيدَة لمنعه من التفاقُم هي بالإقلاع عن تعاطي الكُحول. وتستطيعُ الأدوية أن تُقلل تَورّم الكَبِد. يُمكنُ عِلاج التهاب الكَبد السمِّي في حال تجنّب الذيفان. ويمكنُ لبعضِ الأدوية أن تَعكس التلف الكَبديّ الحاصل بسبب الأسيتامينوفين. وقد يُعالجُ المَرضى كذلكَ في مِرفق رعاية صحية، حيث يمكن أن يُهتَم بهم لعلاج الغثيان والقيء، وقد تُعوَّض عندهم السوائِل. قد يكون زَرع الكَبِد الطريقَة الوَحيدة لشِفاء التهاب الكَبد الشَّديد، حيثُ يُخرَج الكَبِد التالف من الجِسم بواسِطة الجِراحَة. ثم يُوضَع كبدٌ معافى من مُتبرّع مكانَه. نادراً ما تُعطى أكبادٌ سليمة لذوي سوابق مُعاقرة الكُحول أو إدمانه؛ فليس هناكَ ما يَكفي من الأكباد للزرع لمُساعدة كل شخصٍ يَحتاج إليها. يجب أن يَتبع المرضى الذين ينتظرونَ زَرعَ كَبِد قَواعِدَ صارمَة؛ حيث لا يجوز أن يشربوا الكحول، لاسيَّما قَبلَ ستة أشهُر الزّرع. ويجب ألاَّ يَشربوا الكُحول أبداً من جديد بعدَ الزّرع. التهاب الكَبِد بالمناعة الذاتيَّة هو نوعٌ آخر من التهابات الكَبِد. وهو يتسبّب بأن يُهاجمَ الجهاز المناعي للجِسم خلايا الكبِد. يحمي الجهاز المَناعي في الأحوال الطبيعية الجِسمَ من العَدوى. يجعلُ هذا المَرض الجهاز المناعي يهاجمُ الجسم بدلَ ذلك. ويتسبَّب هذا بأن يلتهب الكَبِد. سببُ التهاب الكبِد بالمناعَة الذاتيّة مجهولٌ. وقد تُسبّبهُ بعض الأمراض والذيفانات والأدوية. ويُعالج بنفس الطُرق التي تُعالج بها باقي أنواع هذا المَرَض.

الخُلاصة
التهابُ الكبِد هو التهابٌ أو تَورّم يُصيب الكبد يجعله يتوقّف عن العَمَل بشكلٍ صحيح. وهذا قد يُؤدّي إلى تندُّب، يُسمّى بالتشمُّع، أو لسَرطان. يُساعدُ الكبد الجِسم على هضمّ الطّعام وتَخزين الطّاقة وإزالة السّموم. تسببُ الفيروساتُ مُعظمَ حالات التهاب الكَبِد. ويسمّى نَوع التهاب الكَبِد على اسم الفيروس الذي يُسبِّبه، كما في التهاب الكَبِد A أو التهاب الكَبد B أو التهاب الكَبِد C. كما قد يُؤدي تعاطي الكحول أو المخدّرات لالتهاب الكبد. ويقومُ الجسمُ في حالاتٍ أخرى بمهاجمة أنسجته عن طريق الخطأ. لا يكونُ هناك أعراضٌ عندَ بَعضِ المُصابين بالتهاب الكَبد. بينما يُصابُ آخرون بما يلي:
نَقصِ الشَّهيَّة.
غَثيان وقيء.
إسهال.
بول غامق اللّون وبراز شاحب.
ألم بَطنيّ.
يَرَقان، وهو اصفِرار الجلد والعينين.
يختلف علاجُ التهاب الكَبِد بحَسب نوع التهاب الكبِد؛ فالتهاب الكبِد يَشفى أحيانا من تلقاء ذاته. وإذا لم يحدث ذلك، فيمكن أن يُعالج بالأدوية. يستمرّ التهاب الكبد أحياناً طوالَ العمر. يمكن الوقايَة من مُعظم أشكال التهاب الكبِد بممارسة نظافة جيدة وبالممارسة الجنسية الشرعية الآمنة. ويمكن الوقاية من بَعض الأشكال الفيروسيّة بأخذ لقاح لها. يمكن التحدثُ مع مُقدِّم الرِّعايَة الصحيَّة للحصول على لقاح ضد التهاب الكبد الفيروسي.
جميع الحقوق محفوظة لــ تليف الكبد
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates