خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الاثنين، 26 ديسمبر 2016


للمحافظة على صحة الكبد



موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
للمحافظة على صحة الكبد
الكبد هو أهم جهاز والذي لا غنى عنه في الجسم حيث يؤدي العديد م ن الوظائف التي لا يجوز لأي هيئة أخرى يمكن أن تؤدي. الكبد يلعب دورا هاما في عملية الهضم. وتنتج الصفراء وهو أمر ضروري لامتصاص الدهون والفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل فيتامينات أ ، د، ه، ك الهرمونات التي تعزز النمو عند الأطفال وتنظيم إنتاج الصفائح الدموية عبر نخاع العظام تنتج أيضا عن طريق الكبد. الكبد يزيل سموم الجسم عن طريق التخلص من الفضلات مثل الكائنات الحية الدقيقة، والمخدرات، والكحول، والمواد الكيميائية وتهالك أو الخلايا الميتة. وهو يلعب دورا هاما في عملية التمثيل الغذائي وتحطيم المواد المغذية بحيث يمكن استيعابها بسهولة عن طريق الدم. الدم سميته يحمل الأوكسجين والمواد المغذية لأجزاء مختلفة من الجسم تعزيز أدائها والحفاظ على صحة الجسم. الكبد ينظم العوامل التي تؤثر على تخثر الدم ويحافظ على حجم الدم في الجسم كذلك.

ارتفاع ضغط الدم وتغيرات في المزاج غير سارة ، واضطرابات الجهاز الهضمي، واحتباس السوائل، والتعب ومستويات السكر في الدم غير مستقر بعض المؤشرات أن الكبد قد يكون خلل. آلام في البطن، والتعب، والغثيان، والتقيؤ، والنزيف المعوي، والضعف، وفقدان الوزن، واحتباس الماء واليرقان هي سمة من اضطرابات الكبد. تليف الكبد، تليف، الكبدي والتهاب الكبد والسرطان هي بعض من الأمراض التي تؤثر على الكبد. الكحول الزائد يؤثر سلبا على عمل الكبد ويمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد الكحولي، والكبد الدهني والتهاب الكبد الكحولي.

لا ينبغي إهمالها الكبد وينبغي توخي الحذر من على أساس منتظم لتجنب عدد من الامراض. الفول والقرع المر، والملفوف والبندورة والفطر وبراعم إزالة السموم من الجسم وغنية بالمعادن والفيتامينات اللازمة لكبد صحي. والجزر، و الخيار ، والبابايا، والخضروات الخضراء والبيض والأسماك تساعد على حسن سير الكبد. شرب الكثير من الماء وعصائر الفواكه الطازجة يساعد في عملية إزالة السموم. الدهنية، والدهنية والأطعمة الغنية بالتوابل ليست جيدة للكبد. الأطعمة الغنية في الزنك، وفيتامين C و E والسيلينيوم تحمي الكبد من ضرر الجذور. الحليب الشوك هو أفضل عشب لتعزيز وشفاء الكبد. ومن المعروف أن عرق السوس، الأرقطيون، الخرشوف، والكركم، والهندباء، والجذر الكاحل لخصائصها إعادة بناء الكبد. الهندباء هو detoxifier كفاءة التي تساعد على إنتاج الصفراء. و خليط من النعناع ارتفع، والزنجبيل، إكليل الجبل والوركين والهندباء يغلى معا لبضع دقائق ثم تبريده والمحلاة مع أعمال العسل بمثابة المطهر الكبد فعال.


إذا كان لديك الكبد خلل، وكنت في حاجة الى اتباع روتين المناسب لاتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية التي من شأنها تحسين الوضع. من المهم بالنسبة لك أن نأخذ في اعتبارنا أنه إذا كنت إهمال أي أدنى علامة على اضطراب الكبد من أي نوع، وسوف يؤدي إلى مزيد من التعقيدات التي يمكن أن تلحق ضررا بالغا لا رجعة لك الكبد. فمن الأفضل لمعالجة المشكلة بسرعة وكفاءة ما تستطيع. أول شيء يجب أن تعرفه هو أن الراحة والاسترخاء إلزامي على الاطلاق. إذا كنت تعمل، في محاولة لاتخاذ بعض الوقت والراحة أكثر من ذلك أن لم يكن لديك الكثير للقيام به. على الرغم من أن هذا قد لا يبدو مثل الكثير، وهذا الأمر مهم لأنه يساهم في تحسين وضعك. قد تحتاج أيضا إلى اتباع نظام غذائي نباتي صارم. يجب دائما أن يعامل والكبد ضعف مع الأطعمة المسلوقة على الاطلاق مع أي التوابل تضاف إلى ذلك. يغلى الأرز، والعدس، والخضار والفواكه على البخار هي أفضل الأشياء التي يمكن تناول الطعام لكبدك للاسترخاء وأعتبر أن من السهل. وبصرف النظر عن الملح أو السكر، ويجب تجنب إضافة أي شيء إلى طعامك. النفط، خصيصا، هو استكمال لا لا.

جعله نقطة لشرب الكثير من اللبن السائل، غير محلى ويفضل أو الملح الحرة. إذا كان يجب، إضافة قليل من الملح الصخري لها لطعم فضلا عن تحسين الهضم. يمكنك أيضا أن يكون حوالي ثلاثة أكواب من عصير الصبار كل يوم. وهذا أيضا إضافة إلى تحسين الكبد. جعله نقطة لتناول الطعام ما يكفي من الكربوهيدرات بحيث لا تبدأ تعاني من الضعف، وهو أمر شائع في بعض الأحيان مع القضايا الكبد. يجب أن تؤكل الكثير من الخبز والأرز والعذبة. ومن المعروف البابايا للعمل عجائب في هذه الحالة. بذوره يمكن أن تجفف ومسحوقة، ويجب أن يكون لديك ملعقة صغيرة من هذا كل يوم بماء دافئ.


استسقاء الكبد


موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
يرتبط استسقاء مع مرض الكبد وتليف الكبد. على الرغم من استسقاء يمكن أن تحدث في أي نوع من أمراض الكبد، وتراكم هذا السائل يحدث في مراحل لاحقة من الشروط الكبد الحاد. عندما تقدم استسقاء ويصل إلى مرحلة متقدمة، ويمكن أن تؤدي في النهاية إلى تراكم السوائل وذمة في الساقين والذراعين، وأجزاء أخرى من الجسم.

مرض استسقاء الكبد هو شائع جدا في المرضى الذين لديهم شكاوى الكبد المزمنة. تليف الكبد غالبا ما تكون موجودة في أولئك الذين لديهم أمراض الكبد. كما يبدأ الكبد للحصول على ندوب، يمكنك الحصول على تليف الكبد. في مراحل متقدمة من المرض الكبد، وتجويف البطن يملأ بسائل يعرف الاستسقاء. هذا السائل يمكن أن تصيب الأجهزة الأخرى، ويمكن أن يسبب الانتفاخ في المعدة. البطانة الداخلية لتجويف، ويرجع ذلك إلى كمية زائدة من السوائل، ويمكن طيها أكثر في الأجهزة الأخرى في الجسم.

للطي في البطانة الداخلية للبطن قد يضع بعض الضغط على الأوعية الدموية داخل البطن. كما الأوردة هي ضغوط، والأوعية الدموية ليست قادرة على تمرير الدم إلى الأعضاء المختلفة في الجسم مثل الطحال والمعدة والكبد والأمعاء. نقص تدفق الدم إلى هذه الأعضاء يمكن أن يسبب انخفاضا في أدائها الطبيعي.

وهذا بدوره ينتج كمية أكبر من السوائل في البطن، الذي تعقيد مشاكل في الدورة الدموية إلى أبعد من ذلك. واحد من أسباب استسقاء في البطن هو خفض من بروتين في الدم المعروف باسم الزلال. الزلال هو بروتين موجود بكميات كبيرة في الدم. هذا البروتين يساعد في الحفاظ على سماكة وكذلك حجم الدم. ومع ذلك، عندما يكون الشخص لديه تليف الكبد، يتم تقليل كمية الزلال في الدم، وهناك كمية أكبر من السوائل التي تتراكم في منطقة البطن.

هناك علامات وأعراض استسقاء التي يمكن التحقق منها من خلال التقييم البدني فضلا عن العديد من اختبارات الدم محددة. قد تكون مصحوبة استسقاء مع اليرقان لأنه يحدث دائما تقريبا بسبب أمراض الكبد.

استسقاء فشل الكبد
فشل استسقاء الكبد وعادة ما يكون حالة خطيرة جدا، وكان موجودا في سرطان الكبد أو الحالات الشديدة من تليف الكبد. استسقاء ارتفاع ضغط الدم بوابة يمكن أن يسبب الكثير من الأعراض المختلفة. زيادة السوائل في البطن يمكن أن يسبب تمدد الأوردة في الرقبة وكذلك المريء. أيضا أن تصبح الأوردة في البطن البارز وقد تبدأ في أن ينظر خارج سطح الجلد كذلك. تشكيل المستمر من السوائل في البطن وغالبا ما يؤدي إلى تضخم الطحال.

علاج استسقاء يتطلب تجفيف منتظم من البطن لإزالة هذه السوائل من الجسم. عادة، عندما تليف الكبد ليست خطيرة جدا، ويمكن استخدام الحقن لإزالة السوائل من البطن منتفخ. الطبيب عادة ما يجعل الفحص البدني لمعرفة أي المناطق هي واضح. منذ الدم والسوائل الزائدة في البطن يمكن أن يسبب الكثير من الضغط على أعضاء البطن، فمن المهم لاستنزاف مرارا وتكرارا هذا السائل. ومن المعروف أن إزالة هذا الاستسقاء من خلال حقنة كما بزل.

ويمكن أيضا أن يكون سبب الاستسقاء بسبب الأمراض المزمنة الأخرى مثل قصور القلب الاحتقاني، والسرطان، كلاء، والسل. ويمكن استخدام مدرات البول لإزالة الاستسقاء من الجسم بشكل طبيعي من دون استخدام الحقن أو معدات الصرف الأخرى. ومع ذلك، وأحيانا مدرات البول لا تساعد على هذا الشرط، وبالتالي، سوف تحتاج إلى الاستئصال الجراحي للسوائل. في هذه الحالة، هناك كمية أكبر من السوائل في الجسم، وكنت بحاجة جلسات منتظمة مع طبيبك لإجراء بزل.

الأحد، 6 نوفمبر 2016



النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة؟


لا يحتاج معظمُ المرضى، الذين أُجريَت لهم جراحةٌ لاستئصال المرارة، إلى اتِّباع نظام غذائيّ خاصَّ بعد الجراحة؛ فعلى الرغم من أنَّ المرارةَ مفيدةٌ لعمليَّة الهضم، إلاَّ أنها ليست أساسيَّة.


ما هو الدور الذي تقوم به المرارة؟
المرارةُ هي كيسٌ يتوضَّع أسفل الكبد، يقوم بتخزين العُصارة الصفراويَّة، التي هي سائلٌ يُفرزه الكبد ويتحرَّر خلال عمليَّة الهضم ليُساعدَ على تفكيك الأغذية الدُّهنيَّة؛ فإذا جرى استئصالُ المرارة، فإنَّ ذلك لن يمنع الكبد من الاستمرار في إنتاج كميَّة كافية من الصفراء لهضم الطعام؛ ولكنها بدلاً من أن تتخزَّن في المرارة، فإنَّها ستتقاطر بشكلٍ مستمر من الكبد إلى الأمعاء مباشرةً.

النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة
غالباً ما يتمكَّن المرضى من العودة مباشرةً إلى تناول الطعام بشكلٍ طبيعيٍّ بعدَ إجراء الجراحة (في وقت لاحقٍ من نفس اليوم غالباً)، وذلك على الرغم من أنَّ معظمَ المرضى قد يُفضِّلون تناول وجباتٍ صغيرة في بادئ الأمر.
من المحتمل أن يكونَ المريضُ قد تلقَّى نصيحةً لاتِّباع نظامٍ غذائيٍّ منخفض الدهون لعدَّة أسابيع قبل إجراء الجراحة؛ فإذا كان الأمر كذلك، فلا حاجة إلى الاستمرار فيه بعد الجراحة. وبدلاً منه، يجب أن يكونَ الهدفُ هو اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ متوازنٍ (يحتوي على بعض الدهون)، وهو ما سيساعده على الشفاء وتحسين صحته بشكلٍ عام.
يمكن لإدخال بعض التعديلات الصغيرة على النظام الغذائي أن يُساعدَ المريض على التغلُّب على أيَّة آثارٍ جانبيَّةٍ قد يواجهها بعد إجراء الجراحة، مثل عسر الهضم أو النفخة أو انتفاخ البطن أو الإسهال. وفيما يلي بعض الأمثلة على التعديلات المقترحة:
تجنُّب المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والشاي.
تجنُّب الأطعمة التي تزيد من سوء الحالة، مثل التوابل والأغذية الدهنيَّة.
زيادة الوارد اليومي من الألياف بشكل تدريجي، وتشتمل المصادر الجيِّدة للألياف على الفواكه الطازجة والخضار والأرز الأسمر والحبوب الكاملة، والمعكرونة والخبز المُصنّعين من حبوب القمح الكاملة، والبذور والمكسَّرات والشوفان.
كما يمكن للمريض استشارة الطبيب عندَ ظهور أيّة آثار جانبية غير مرغوبة، مثل الإسهال، وفي هذه الحالة قد ينصح الطبيبُ بتناول دواء معيَّن.
غالباً ما تستمرُّ الآثار الجانبيَّة لجراحة المرارة لبضعة أسابيع فقط،  رغمَ أنَّ الإسهالَ قد يستمر لدى عددٍ قليلٍ من المرضى لسنوات عديدة.
أمَّا في حال استئصال أعضاء أخرى، بالإضافة للمرارة، مثل البنكرياس، فقد يعاني المريضُ من مشاكل في هضم الطعام. وهنا يتوجَّب على الفريق الطبي المشرف على الحالة تقديم الإرشادات للمريض حول التغييرات التي يجب عليه إدخالها على نظامه الغذائي بعدَ الجراحة



النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة؟


لا يحتاج معظمُ المرضى، الذين أُجريَت لهم جراحةٌ لاستئصال المرارة، إلى اتِّباع نظام غذائيّ خاصَّ بعد الجراحة؛ فعلى الرغم من أنَّ المرارةَ مفيدةٌ لعمليَّة الهضم، إلاَّ أنها ليست أساسيَّة.


ما هو الدور الذي تقوم به المرارة؟
المرارةُ هي كيسٌ يتوضَّع أسفل الكبد، يقوم بتخزين العُصارة الصفراويَّة، التي هي سائلٌ يُفرزه الكبد ويتحرَّر خلال عمليَّة الهضم ليُساعدَ على تفكيك الأغذية الدُّهنيَّة؛ فإذا جرى استئصالُ المرارة، فإنَّ ذلك لن يمنع الكبد من الاستمرار في إنتاج كميَّة كافية من الصفراء لهضم الطعام؛ ولكنها بدلاً من أن تتخزَّن في المرارة، فإنَّها ستتقاطر بشكلٍ مستمر من الكبد إلى الأمعاء مباشرةً.

النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة
غالباً ما يتمكَّن المرضى من العودة مباشرةً إلى تناول الطعام بشكلٍ طبيعيٍّ بعدَ إجراء الجراحة (في وقت لاحقٍ من نفس اليوم غالباً)، وذلك على الرغم من أنَّ معظمَ المرضى قد يُفضِّلون تناول وجباتٍ صغيرة في بادئ الأمر.
من المحتمل أن يكونَ المريضُ قد تلقَّى نصيحةً لاتِّباع نظامٍ غذائيٍّ منخفض الدهون لعدَّة أسابيع قبل إجراء الجراحة؛ فإذا كان الأمر كذلك، فلا حاجة إلى الاستمرار فيه بعد الجراحة. وبدلاً منه، يجب أن يكونَ الهدفُ هو اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ متوازنٍ (يحتوي على بعض الدهون)، وهو ما سيساعده على الشفاء وتحسين صحته بشكلٍ عام.
يمكن لإدخال بعض التعديلات الصغيرة على النظام الغذائي أن يُساعدَ المريض على التغلُّب على أيَّة آثارٍ جانبيَّةٍ قد يواجهها بعد إجراء الجراحة، مثل عسر الهضم أو النفخة أو انتفاخ البطن أو الإسهال. وفيما يلي بعض الأمثلة على التعديلات المقترحة:
تجنُّب المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والشاي.
تجنُّب الأطعمة التي تزيد من سوء الحالة، مثل التوابل والأغذية الدهنيَّة.
زيادة الوارد اليومي من الألياف بشكل تدريجي، وتشتمل المصادر الجيِّدة للألياف على الفواكه الطازجة والخضار والأرز الأسمر والحبوب الكاملة، والمعكرونة والخبز المُصنّعين من حبوب القمح الكاملة، والبذور والمكسَّرات والشوفان.
كما يمكن للمريض استشارة الطبيب عندَ ظهور أيّة آثار جانبية غير مرغوبة، مثل الإسهال، وفي هذه الحالة قد ينصح الطبيبُ بتناول دواء معيَّن.
غالباً ما تستمرُّ الآثار الجانبيَّة لجراحة المرارة لبضعة أسابيع فقط،  رغمَ أنَّ الإسهالَ قد يستمر لدى عددٍ قليلٍ من المرضى لسنوات عديدة.
أمَّا في حال استئصال أعضاء أخرى، بالإضافة للمرارة، مثل البنكرياس، فقد يعاني المريضُ من مشاكل في هضم الطعام. وهنا يتوجَّب على الفريق الطبي المشرف على الحالة تقديم الإرشادات للمريض حول التغييرات التي يجب عليه إدخالها على نظامه الغذائي بعدَ الجراحة

تشمُّع الكَبِد cirrhosis
 هُو تَندُّبٌ في الكبِد بسبب ضرر مُستمرّ يلحق بهذا العضو لفتراتٍ طويلةٍ.
يحلُّ النسيجُ المُتندِّب محلّ النسيج السليم في الكبِد، ويمنعه من العمل بشكلٍ صحيحٍ، ولا يُمكن الشفاءُ من هذا الضَّرر الذي يُمكن أن يصِلَ إلى درجة تمنع الكبِدَ من أداء وظائفه، وينتهي المطاف به إلى ما يُسمَّى فشل الكبِد liver failure؛ وهو أمرٌ يُهدِّدُ حياةَ الإنسان، بالرغم من أنَّ الأمر يحتاج إلى سنوات حتى تصل الحالةُ إلى هذا المُستوى؛ وتُمارِس المُعالجةُ دوراً في إبطاء استفحالها.
الكبِد
الكبِدُ واحِدٌ من الأعضاء المهمَّة في البدن، فهو يقُوم بالكثير من الوظائف التي تُعدُّ مهمَّةً جداً لحياة الإنسان، فهو يعمل على:
تخزين الغليكوجين glycogen (كربوهيدرات تُنتِجُ طاقةً قصيرة المدى).
إنتاج الصفراء bile التي تُساعِد على هضم الدُّهون.
إنتاج مواد تُخثِّرُ الدَّم.
يتخلُّص من الكُحول والسموم و الأدوية.
بشكلٍ عام، الكبِدُ من الأعضاء التي تعمل بطاقة كبيرة، ولديه القُدرة على تأدية وظائفه حتى إذا تعرَّض للضرر، ويُمكن أن يستمرّ في إصلاح نفسه إلى أن يصلَ الضرر إلى درجة شديدة تمنعه من هذا.


العلامات والأعراض
يظهر الكثيرُ من الأعراض في المراحِل المُبكِّرة لتشمُّع الكبِد عادةً. ولكن بما أنَّ الكبِد يفقد قُدرته على العمل بشكلٍ صحيحٍ، فمن المُحتَمل أن يُعاني الإنسانُ من ضعف الشهيَّة للطعام والغثيان والحكَّة في الجلد.
يُمكن أن تنطوي الأعراضُ في المراحل اللاحِقة على اليرقان jaundice والتقيُّؤ الدمويّ وخُروج البراز بلونٍ أسود قطرانيّ وتراكُم السائل في الساقين (وذمة oedema) والبطن (استسقاء البطن ascites).


متى تجِب استِشارة الطبيب؟
لا يُوجد الكثيرُ من الأعراض الواضِحة لتشمُّع الكبِد في أثناء المراحِل المُبكِّرة، وغالباً ما تُشخَّص الإصابةُ في أثناء الخُضوع إلى فُحوصاتٍ حول أمراض أخرى.
تجِبُ استِشارةُ الطبيب إذا ظهر واحِدٌ من الأعراض التالية:
حُمَّى وارتِعاش.
ضِيق النَّفس.
تقيُّؤ دمويّ.
بُراز بلون أسود قطراني.
فترات من التخليط الذهني أو النّعاس.


ما الذي يُسبِّبُ تشمُّع الكبِد؟
تنطوي الأسبابُ الشائِعة لتشمُّع الكبِد على:
مُعاقرة الخمرة بكمياتٍ كبيرةٍ، وعلى مدى سنواتٍ عديدةٍ.
الإصابة بعدوى فيروس التِهاب الكبِد سي hepatitis C virus لفترةٍ طويلةٍ.
حالة تُسمَّى التِهاب الكبِد الدهنيّ غير الكُحوليّ non-alcoholic steatohepatitis، حيث تُسبِّبُ تراكُمَ الدهون الفائضة في الكبِد.
تنطوي الأسبابُ الأقل شُيوعاً لتشمُّع الكبِد على التِهاب الكبد بي hepatitis B وأمراض الكبِد الموروثة، مثل داء ترسُّب الأصبِغة الدمويَّة haemochromatosis.


عِلاجُ تشمُّع الكبِد
لا يُوجد شفاء من تشمُّع الكبِد حاليَّاً، ولكن يُمكن ضبطُ الأعراض وأيَّة مُضاعفات والإبطاء من استفحال الحالة.
كما يُمكن أيضاً منعُ استفحال تشمُّع الكبِد عن طريق عِلاج حالة كامِنة قد تكون السببَ في هذا المرض، مثل استخدام أدويةٍ مُضادة للفيروسات لعِلاج عدوى التِهاب الكبِد سي.
عندما يصِلُ التندُّبُ الذي يُسبِّبه تشمُّع الكبِد إلى مراحِل مُتقدِّمة، يُمكن أن يتوقَّف عمل الكبِد، وهنا قد تكون زِراعة الكبِد هي الخيارَ الوحيد المُتبقِّي لمُعالجة الحالة.


الوِقاية من تشمُّع الكبِداستعمال الدواء
يُعدُّ الامتِناعُ عن مُعاقرة الخمرة من أفضل الطُرق للوِقاية من تشمُّع الكبِد الكُحوليّ alcohol-related cirrhosis.
يُعدُّ التِهابُ الكبِد بي والتِهاب الكبِد سي من حالات العدوى التي يُمكن أن يُصاب بها الإنسان من خلال مُمارسة الجنس غير الآمن، أو استخدام الحُقن مع الآخرين عند تعاطي المُخدِّرات.
يُوجَد لُقاح لالتِهاب الكبِد بي، ولكن لا يُوجد مثلُ هذا اللقاح لالتِهاب الكبِد سي.



الوجبة الصحية لمرضى الكبد ولتحسين وظائف الكبد لغير المرضى تؤخذ ملعقة كبيرة سفوف او مع الماء او السلطة او اللبن  او العصائر 2-3 مرات يوميا قبل الاكل او بعد الاكل ب3 ساعات
خبير الاعشاب عطار صويلح  00962779839388






الأربعاء، 26 أكتوبر 2016



موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

تشمُّع الكَبِد

 cirrhosis هُو تَندُّبٌ في الكبِد بسبب ضرر مُستمرّ يلحق بهذا العضو لفتراتٍ طويلةٍ.
يحلُّ النسيجُ المُتندِّب محلّ النسيج السليم في الكبِد، ويمنعه من العمل بشكلٍ صحيحٍ، ولا يُمكن الشفاءُ من هذا الضَّرر الذي يُمكن أن يصِلَ إلى درجة تمنع الكبِدَ من أداء وظائفه، وينتهي المطاف به إلى ما يُسمَّى فشل الكبِد liver failure؛ وهو أمرٌ يُهدِّدُ حياةَ الإنسان، بالرغم من أنَّ الأمر يحتاج إلى سنوات حتى تصل الحالةُ إلى هذا المُستوى؛ وتُمارِس المُعالجةُ دوراً في إبطاء استفحالها.
الكبِد
الكبِدُ واحِدٌ من الأعضاء المهمَّة في البدن، فهو يقُوم بالكثير من الوظائف التي تُعدُّ مهمَّةً جداً لحياة الإنسان، فهو يعمل على:
تخزين الغليكوجين glycogen (كربوهيدرات تُنتِجُ طاقةً قصيرة المدى).
إنتاج الصفراء bile التي تُساعِد على هضم الدُّهون.
إنتاج مواد تُخثِّرُ الدَّم.
يتخلُّص من الكُحول والسموم و الأدوية.
بشكلٍ عام، الكبِدُ من الأعضاء التي تعمل بطاقة كبيرة، ولديه القُدرة على تأدية وظائفه حتى إذا تعرَّض للضرر، ويُمكن أن يستمرّ في إصلاح نفسه إلى أن يصلَ الضرر إلى درجة شديدة تمنعه من هذا.


العلامات والأعراض
يظهر الكثيرُ من الأعراض في المراحِل المُبكِّرة لتشمُّع الكبِد عادةً. ولكن بما أنَّ الكبِد يفقد قُدرته على العمل بشكلٍ صحيحٍ، فمن المُحتَمل أن يُعاني الإنسانُ من ضعف الشهيَّة للطعام والغثيان والحكَّة في الجلد.
يُمكن أن تنطوي الأعراضُ في المراحل اللاحِقة على اليرقان jaundice والتقيُّؤ الدمويّ وخُروج البراز بلونٍ أسود قطرانيّ وتراكُم السائل في الساقين (وذمة oedema) والبطن (استسقاء البطن ascites).


متى تجِب استِشارة الطبيب؟
لا يُوجد الكثيرُ من الأعراض الواضِحة لتشمُّع الكبِد في أثناء المراحِل المُبكِّرة، وغالباً ما تُشخَّص الإصابةُ في أثناء الخُضوع إلى فُحوصاتٍ حول أمراض أخرى.
تجِبُ استِشارةُ الطبيب إذا ظهر واحِدٌ من الأعراض التالية:
حُمَّى وارتِعاش.
ضِيق النَّفس.
تقيُّؤ دمويّ.
بُراز بلون أسود قطراني.
فترات من التخليط الذهني أو النّعاس.


ما الذي يُسبِّبُ تشمُّع الكبِد؟
تنطوي الأسبابُ الشائِعة لتشمُّع الكبِد على:
مُعاقرة الخمرة بكمياتٍ كبيرةٍ، وعلى مدى سنواتٍ عديدةٍ.
الإصابة بعدوى فيروس التِهاب الكبِد سي hepatitis C virus لفترةٍ طويلةٍ.
حالة تُسمَّى التِهاب الكبِد الدهنيّ غير الكُحوليّ non-alcoholic steatohepatitis، حيث تُسبِّبُ تراكُمَ الدهون الفائضة في الكبِد.
تنطوي الأسبابُ الأقل شُيوعاً لتشمُّع الكبِد على التِهاب الكبد بي hepatitis B وأمراض الكبِد الموروثة، مثل داء ترسُّب الأصبِغة الدمويَّة haemochromatosis.


عِلاجُ تشمُّع الكبِد
لا يُوجد شفاء من تشمُّع الكبِد حاليَّاً، ولكن يُمكن ضبطُ الأعراض وأيَّة مُضاعفات والإبطاء من استفحال الحالة.
كما يُمكن أيضاً منعُ استفحال تشمُّع الكبِد عن طريق عِلاج حالة كامِنة قد تكون السببَ في هذا المرض، مثل استخدام أدويةٍ مُضادة للفيروسات لعِلاج عدوى التِهاب الكبِد سي.
عندما يصِلُ التندُّبُ الذي يُسبِّبه تشمُّع الكبِد إلى مراحِل مُتقدِّمة، يُمكن أن يتوقَّف عمل الكبِد، وهنا قد تكون زِراعة الكبِد هي الخيارَ الوحيد المُتبقِّي لمُعالجة الحالة.


الوِقاية من تشمُّع الكبِداستعمال الدواء
يُعدُّ الامتِناعُ عن مُعاقرة الخمرة من أفضل الطُرق للوِقاية من تشمُّع الكبِد الكُحوليّ alcohol-related cirrhosis.
يُعدُّ التِهابُ الكبِد بي والتِهاب الكبِد سي من حالات العدوى التي يُمكن أن يُصاب بها الإنسان من خلال مُمارسة الجنس غير الآمن، أو استخدام الحُقن مع الآخرين عند تعاطي المُخدِّرات.
يُوجَد لُقاح لالتِهاب الكبِد بي، ولكن لا يُوجد مثلُ هذا اللقاح لالتِهاب الكبِد سي.

الأحد، 23 أكتوبر 2016



التهاب المَرارَةُ 
gallbladder عضوٌ صَغير بشكل الكمَّثرى، يتوضَّع تحت الكبد. والوظيفةُ الرئيسيَّة لها هي تخزينُ الصفراء bile وتركيزُها.
والصفراءُ سائلٌ يُنتَج من الكبد، ويساعد على هضم الدُّهون، ويحمل السُّمومَ التي يُفرِغها الكبد. وهي تمرُّ من الكبد عبرَ مجموعةٍ من القنوات تُدعى الأقنيةَ الصَّفراويَّة bile ducts إلى المرارة، حيث تُخزَّن فيها.
وبمرور الوقت، تصبح الصفراءُ أكثرَ تركيزاً، ممَّا يزيد من كفاءتها في هضم الدُّهون. تُطلِق المرارةُ الصفراءَ نحو القناة الهضميَّة عندَ الحاجة.
المرارةُ عضوٌ مفيد، لكنَّه ليس أساسياً؛ حيث يمكن استئصالُها من دون أن يؤثِّرَ ذلك في القدرة على هضم الطعام.
يؤدِّي التهابُ المرارة الحادّ acute cholecystitis إلى تورُّمها؛ وهو حالةٌ قد تكون خطيرةً بحيث تحتاج إلى المعالجة في المستشفى عادةً.

الأعراض
العرضُ الرئيسيّ لالتهاب المرارة الحادّ هو ألمٌ مفاجئ وشديد في الرُّبع العلوي الأيمن من البطن، ينتشر نحوَ الكتف اليمنى. ويكون الجزءُ المصاب من البطن مؤلماً بشدَّة بالجسِّ عادةً، وقد يتفاقم الألمُ بالتنفُّس العميق.
بخلاف بعض الأنواع الأخرى للألم البطني، يكون الألمُ المرافق لالتهاب المرارة الحادّ مستمراً عادةً، ولا ينقضي خلال بضع ساعات.
ويمكن أن يشكو بعضُ المرضى من أعراض إضافية، مثل:
ارتفاع درجة الحرارة (الحمَّى).
الغثيان والقيء.
التعرُّق.
فقدان الشَّهية.
اصفرار الجلد وبياض العينين (الملتحمة) [اليرقان jaundice].
تبارز في البطن.


طلب المشورة الطبِّية
ينبغي مراجعةُ الطبيب بأسرع ما يمكن إذا حدث لدى الشخص ألمٌ بطني مفاجئ وشديد، لاسيَّما إذا استمرَّ الألمُ أكثرَ من بضع ساعات أو ترافق مع أعراضٍ أخرى، مثل اليرقان jaundice والحمَّى.
تشخيصُ التهاب المرارة الحادّ بأسرع ما يمكن هو أمرٌ مهمّ، لأنَّ هناك خطراً من إمكانية حدوث مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج الحالةُ على الفور.


أسبابُ التهاب المرارة الحادّ
يمكن تصنيفُ أسباب التهاب المرارة الحادّ إلى فئتين رئيسيَّتين: التهاب المرارة الحَصَوي calculous cholecystitis والتهاب المرارة غير الحَصَوي calculous cholecystitis.
التهاب المرارة الحَصَوي
التهابُ المرارة الحَصَوي هو النمطُ الأكثر شيوعاً، والأقل خطورةً عادةً، لالتهاب المرارة الحَادّ؛ وهو مسؤولٌ عن نحو 95 في المائة من جميع الحالات.
يحدث التهابُ المرارة الحَصَوي عندما تُسَدُّ الفتحةُ الرَّئيسيَّة للمرارة، وتُدعى القناة المراريَّة cystic duct، بحصاةٍ مراريَّة gallstone أو بمادَّة تُسمَّى الكُدارَة الصَّفراوِيَّة biliary sludge.
الكُدارَةُ الصَّفراوِيَّة هي مزيجٌ من الصَّفراء (سائِل يُنتَج من الكبد، ويساعد على هضم الدُّهون) وبِلَّورات صغيرة من الكولستيرول والأملاح.
يؤدِّي انسدادُ القناة المراريَّة إلى تراكم الصفراء في المرارة، ممَّا يزيد من الضغط داخلها، ويؤدِّي إلى التهابها. وفي نحو حالة من كلِّ خمس حالات، تُصاب المرارةُ الملتهبة بالعدوى أيضاً.
التهابُ المرارة اللاحَصَوي
يعدُّ التهابُ المرارة اللاحَصَوي نوعاً أقلّ شيوعاً لالتهابِ المرارة الحادّ، لكنَّه أكثر خطورةً عادةً. وهو يحصل كمُضاعفةٍ لمرضٍ خطير أو عدوى أو إصابة تؤذي المرارة.
غالباً ما يترافق التهابُ المرارة اللاحَصَوي مع مشاكل أخرى، مثل تَضرُّر المرارة العارِض خلال جراحة كبرى أو إصابات خطيرة أو حروق أو تسمُّم دموي (إنتان sepsis) أو سوء تغذية شديد أو إيدز.


الأشخاصُ المعرَّضون لالتهابِ المرارة الحادّ
التهابُ المرارة الحادّ هو مضاعفةٌ شائعة نسبياً للحَصَيات المراريَّة gallstones.
يُقدَّر أنَّ نحو 10-15 في المائة من البالغين في الممكلة المتَّحدة - على سبيل المثال - لديهم حَصَياتٌ مَراريَّة؛ وهي لا تسبِّب أيَّ أعراض عادةً، ولكن في نسبةٍ صغيرة من الأشخاص يمكن أن تؤدِّي إلى عوارض غير متكرِّرة من الألم (يُدعَى القولنج أو المغص المراري biliary colic) أو التهاب المرارة الحادّ.


تشخيصُ التهاب المرارة
يقوم الطبيبُ بفحص البطن لتشخيص التهاب المرارة الحادّ؛ وقد يجري اختباراً بسيطاً بحثاً عمَّا يُدعى علامة مورفي Murphy’s sign؛ حيث يطلب من المريض أن يتنفَّسَ بعمق مع وضع الطبيب ليَدِه على البطن، تحت حافَّة الأضلاع مباشرةً.
تتحرَّك المرارةُ إلى الأسفل عندَ الشهيق؛ فإذا كان الشخصُ مصاباً بالتهاب المرارة، سوف يعاني من ألم مفاجئ عندما تلامس المرارةُ يدَ الطبيب الفاحص.
عندما توحي الأعراضُ بالتهاب المرارة الحادّ، سيقوم الطبيبُ بتحويل المريض إلى المستشفى فوراً لإجراء المزيد من الاختبارات وللمعالجة.
تشتمل الاختباراتُ التي يمكن أن تُجرَى في المستشفى على:
اختبارات دمويَّة لتحرِّي علامات الالتهاب في الجسم.
صورة بالأمواج فوق الصوتيَّة للبطن، لتحرِّي الحصيات المراريَّة أو العلامات الأخرى للمشكلة المراريَّة.
صور شعاعيَّة أخرى، مثل التصوير الشعاعي البسيط أو التصوير المقطعي المحوسَب computerised tomography (CT) scan أو التصوير بالرنين المغناطيسي magnetic resonance imaging (MRI) scan، حيث قد تُجرى لتفحُّص المرارة بمزيدٍ من التفاصيل إذا كان هناك شكٌّ في التشخيص.


معالجةُ التهاب المرارة الحادّ
بعدَ تشخيص التهاب المرارة الحادّ، قد يحتاج المريضُ إلى الدخول إلى المستشفى للمعالجة.
المعالجة الأوَّلية
تقوم المعالجةُ الأوَّلية عادةً على:
الصيام (الامتناع عن الطعام والشراب) لتخفيف الوطأة أو الشدَّة عن المرارة.
تلقِّي السَّوائل من خلال تسريبها مباشرةٍ عبر أحد الأوردة للحيلولة دون التجفاف.
استعمال المسكِّنات.
عندَ الاشتباه بعدوى، يمكن أن يُعطى المريضُ مضادَّات حيويَّة، حيث يستمرُّ ذلك لمدَّة أسبوع، ويمكن خلال هذه الفترة أن يُضطرَّ المريضُ للبقاء في المستشفى أو قد يكون بوُسعِه الذهاب إلى المنزل.
مع هذه المعالجة الأوَّلية، تعود الحصياتُ المراريَّة - التي يمكن أن تكونَ قد سَببَّت المشكلة - أدراجَها إلى المرارة، فيتراجع الالتهابُ غالباً.
الجراحة
للوقاية من عودةِ التهاب المرارة الحادّ، والتقليل من خطر حدوث مضاعفاتٍ قد تكون خطيرة، غالباً ما يُوصَى باستئصال المرارة cholecystectomy في مرحلة ما بعدَ المعالجة الأوَّلية.
ومع أنَّ إجراءً بديلاً غير شائع يُدعى فَغر المَرارَة بطَريقِ الجِلد percutaneous cholecystostomy يمكن أن يُجرَى إذا كان الشخصُ متوعِّكاً بشدَّة لا يَقوَى على تحمُّل الجراحة؛ حيث تُغرَز إبرةٌ من خلال البطن لسحب السائل المتراكم في المرارة.
وعندما يصبح المريضُ لائقاً للجراحة، يتخيَّر الطبيبُ أفضلَ وقت لعمليَّة الاستصال. وفي بعض الحالات، قد يحتاج الأمرُ إلى جراحةٍ عاجلة أو في غضون يومٍ أو يومين، بينما يمكن في حالاتٍ أخرى أن يُنصَح المريض بالانتظار حتَّى يشفى الالتهابُ خلال الأسابيع القليلة اللاحقة.
يمكن إجراءُ الجراحة بطريقتين رئيسيَّتين:
استئصال المرارة بتَنظيرِ البَطن laparoscopic cholecystectomy. نمطٌ من الجراحة التنظيريَّة keyhole surgery حيث تُستأصَل المرارةُ باستعمال أدواتٍ جراحيَّة خاصَّة تُدخل عبر عددٍ من الجروح الصغيرة (الشُّقوق أو الثقوب) في البطن.
استئصال المرارة المفتوح open cholecystectomy، حيث تُستأصل المرارةُ من خلال شقٍّ واحد كبير في البطن.
مع أنَّ بعضَ الأفراد الذين خضعوا لاستئصال المرارة ذكروا إصابتَهم بأعراض التطبُّل (انتفاخ البطن) bloating والإسهال بعدَ تناول بعض الأطعمة، لكن يمكن أن تكونَ حياةُ الشخص طبيعيةً تماماً من دون مرارة؛ فمع أنَّ المرارةَ مفيدةٌ، لكنَّها ليست أساسيَّة، حيث يواصل الكبدُ إنتاجَ الصفراء لهضم الطعام.

المضاعفات المحتملة
إذا لم يُعالجَ التهابُ المرارة الحادّ بشكلٍ مناسب، فقد يؤدِّي إلى مضاعفاتٍ خطرة على الحياة أحياناً.
تشتمل المضاعفاتُ الرئيسيَّة لالتهاب المرارة الحادّ على ما يلي:
تموُّت أو تَلَف نسيج المرارة، ويُدعى ذلك التِهاب المرارَة الغَنغريني gangrenous cholecystitis، ممَّا قد يسبِّب عدوى خطيرة يمكن أن تنتشرَ في الجسم.
انثقاب المرارة perforated gallbladder، ممَّا قد يؤدِّي إلى انتشار العدوى في البطن (التِهاب الصِّفاق أو البريتوان peritonitis) أو تراكم القيح (الخُراج).
في نحو حالةٍ من كلّ خمس حالات لالتِهاب المرارَة الحادّ، يحتاج الأمرُ إلى جراحةٍ إسعافية لاستئصال المرارَة بهدف معالجة هذه المضاعفات.


الوقاية من التِهاب المرارَة الحادّ
ليس من الممكن دائماً الوقايةُ من التِهاب المرارَة الحادّ، لكن يمكن التقليلُ من خطر الإصابة بهذه الحالة من خلال الحدِّ من خطر الحصيات المراريَّة.
من الخطوات الرئيسيَّة، التي قد تساعد على التقليل من احتمال الإصابة بالحصيات المراريَّة، تبنِّي نظام غذائي صحِّي ومتوازن والحدّ من تناول الأطعمة الغنيَّة بالكولستيرول، لأنَّه يعتقَد أنَّ الكولستيرول يسهم في تشكيل الحصيات المراريَّة.
كما أنَّ زيادةَ الوزن، لاسيَّما إلى درجة السِّمنة، تزيد من خطر حدوث الحصيات المراريَّة أيضاً. ولذلك، ينبغي التقليلُ من الوزن باعتماد نظام غذائي صحِّي وممارسة النشاط البدني.
ولكن، يجب تجنُّبُ الأنظمة الغذائية قليلة السُّعرات الحراريَّة التي تنقِص الوزن بسرعة، لأنَّ هناك أدلَّة على أنَّ هذهَ الأنظمة قد تؤدِّي إلى اضطراب التركيب الكيميائي الصفراء، ممَّا يزيد بشكلٍ فعلي من خطر الإصابة الحصيات المراريَّة. وبناءً على ذلك، يُفضَّل أن تكونَ خطَّةُ إنقاص الوزن أكثرَ تدرُّجاً

جميع الحقوق محفوظة لــ تليف الكبد
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates